Loading chapter…
Loading chapter…
Chapter 18
كان غيرهارت، فيما يبدو، ذائعَ الصيت محلّياً، بل لعلّه سيّئُ الصيت. استطاع تجّارُ الأقمشة أن يدلّوهم على حانوته بتفصيلٍ دقيق، وأثنوا ثناءً عظيماً على نجاعة أدوية غيرهارت، لكنهم حذّروهم مما عدا ذلك.
«إنه شاردُ العقل بعضَ الشيء، لا ينفكّ يجرّب أموراً مجنونة. احذروا أن يُقنعكم بشراء شيءٍ خطير... أو غريب.»
كانت الصيدليّةُ حيث وُصفت تماماً. وكانت الروائحُ غيرُ المألوفة في المكان، وأكثرُها كريه، معروفةً لدى آل بوصفها من سمات المختبر الخيميائيّ. جثم المبنى الآجُرّيُّ القصير في وسط رقعةٍ واسعة من ترابٍ وحجرٍ عاريَين. وقد أُسنِدت الجدرانُ بدعاماتٍ إضافيّةٍ من الآجُرّ في مواضعَ عدّة حول الخارج. أما السقفُ فمكسوٌّ بقرميدٍ طينيّ، والأجزاءُ الخشبيّةُ البادية منه مُسوَدّةٌ يبدو أنها طُليت بمادّةٍ زيتيّةٍ مبهمة.
لم يكن السقفُ منتظِماً مع الجدران تماماً، وبدا مربوطاً بالأرض عند كلّ زاوية بسلاسلَ ثقيلة. ولوحٌ خشبيٌّ معلَّقٌ فوق الباب رُسِمت عليه قارورةُ الخيميائيّين الزجاجيّةُ التقليديّةُ مستديرةُ القاع، نصفُها مملوءٌ بمادّةٍ زرقاءَ صافية، إلى جانب قطرةِ دمٍ مرسومةٍ رسماً مُنمَّقاً. تأرجحت اللافتةُ قليلاً في نسيم الأصيل البارد.
وخلافاً لتوقّع آل الساخر، لم يقع انفجارٌ من الداخل في توقيتٍ هزليٍّ حين اقتربوا. غير أنه كانت هناك حركةٌ مفاجئةٌ من غنومٍ مفرِطِ الحماس أفقدته توازنَه، ثم كاد يدوسه غُنولٌ وهو يترنّح. ضحك بوته وهم يساعدون آل على النهوض.
ازدحم أربعتُهم في الحيّز الصغير المفتوح المخصَّص للعامّة. كانت مِنضدةٌ طويلةٌ منخفضة تشطر الغرفةَ نصفين، وخلفها صفٌّ هائلٌ من الخزائن الخشبيّة البسيطة المتينةِ المظهر، وكلُّها مقفَلةٌ بأقفال. وكان لخزانةٍ قرب الوسط واجهةٌ زجاجيّة، فرأى آل رَصّةً من القوارير المألوفة تحوي سائلاً حليبيّاً. فقد كان غيرهارت، فيما يبدو، البائعَ المحلّيَّ لجُرعات الشفاء الخاصّة بالقصر، ضمن أشياءَ أخرى. ومن مكانٍ ما خلف الخزائن، أنبأ آلَ صوتُ فحيحٍ وزئيرٍ خافت بأن ثمّة مولّدَ لهبٍ خيميائيّاً قيدَ التشغيل.
نظرت ويكووكِت إلى الخزائن الخشبيّة المقفَلة بخيبةِ أمل.
«أين السحر؟»
«سحر؟ ماذا؟ بَهْ!» أجاب صوتٌ مكتومٌ بعض الشيء من مكانٍ ما خلف الخزائن. توقّف صوتُ الجهاز الخيميائيّ فجأةً، وسُمعت وطأةُ خطواتٍ ثقيلةٍ تقترب. تأرجحت إحدى الخزائن إلى الخلف، فخرج من ورائها يدبّ بأقدامه في سخطٍ أنحفُ قزمٍ رآه آل في حياته. بدا شعرُه ولحيتُه مطليَّين بشمعٍ أو زيتٍ أسود، وكلاهما مضفورٌ ومربوطٌ بإحكام. كان في طول بوته تقريباً، رأسُه عند مستوى صدر آل. ارتدى قميصاً جلديّاً رقيقاً ليّناً وبذلةَ عملٍ كاملة، وحذاءً ثقيلاً، وقميصاً من الزَّرَد المُحكَمِ النَّسج، ونظّارةً واقيةً غريبةً على عينيه، عدساتُها من زجاجٍ أو بلّورٍ مصقول، إحداهما زرقاءُ والأخرى حمراء. بدا بلا حاجبين، وجعله بُنيانُه النحيلُ يبدو كأن ثيابه أكبرُ من جسده. تساءل آل إن كان هذا القزمُ قد أكل طعاماً حقيقيّاً قطُّ.
«لا يتعامل غيرهارت فاسّربرِنر بشيءٍ متقلّبٍ لا يُعتمَد عليه كـالسحر. هنا يُمارَس علمُ الخيمياء النبيلُ العمليّ!»
انقطع كلامُه واتّسعت عيناه حين رأى غرَنتِل واقفاً معهم. تردّد آل في أن يطمئنه، ولعلّه في قرارة نفسه كان يرجو شيئاً من الانتقام لتحقيره حرفةَ آل العائليّة، لكنّ ذلك لم يكن مهمّاً. فقد تبيّن أن غيرهارت لم يكن خائفاً البتّة. بل تسلّق المِنضدةَ متلهّفاً ليقف رافعاً بصره إلى غرَنتِل.
«ما هذا الذي جئتموني به اليوم، هممم؟»
«إنه...» بدأ آل، لكنّ غيرهارت لوّح له مسرعاً ليُسكِته.
«صَه! صَه! لا تُخبرني، سأتذكّر!» دار غيرهارت حول غرَنتِل ببطء، يفحصه بتمعّن. وقف غرَنتِل حائراً بينما انحنى غيرهارت ليفحص أصابع قدميه، ورفع مئزرَ غرَنتِل لحظةً لينظر تحته، ثم حدّق مليّاً في عين غرَنتِل اليمنى. وأخيراً، أدنى وجهَه وشمّ شمّةً عميقة. وامتدّت على وجه غيرهارت نظرةُ إدراكٍ مفاجئٍ محدّقةُ العينين.
«غُنول! أنت غُنول!»
أطلق غرَنتِل غمغمةً وأمال رأسه إلى جنبٍ في حَيرةٍ ظاهرة. وشقّت ابتسامةٌ ملتويةٌ لحيةَ غيرهارت.
«ليس عندي أيُّ غُنول.»
تسلّق غيرهارت المِنضدةَ عائداً، وفي ما بدا حركةً واحدة، ركل مقعداً إلى موضعه أمام إحدى الخزائن، وقفز فوقه، وأخرج حلقةَ مفاتيحَ من جيبه، واختار واحداً دون أن ينظر حتى، وفتح به قفلَ الخزانة. جذب باب الخزانة ففتحه. كانت مملوءةً بالأواني الزجاجيّة. اختار غيرهارت كأساً زجاجيّةً كبيرةً فارغةً من رفٍّ سفليّ. ثم عاد فوق المِنضدة ووقف أمام غرَنتِل ثانيةً. رفع الكأس.
«هاك، املأ هذه قدرَ استطاعتك. إن احتجتَ كأساً أخرى فأخبرني رجاءً، وحاوِل ألّا تسكب.» هزّ الكأس بنفادِ صبر.
وبينما مدّ غرَنتِل يدَه مترّدداً ليأخذها، رمش غيرهارت بسرعة. تلفّت حوله كأنه لم يُدرِك إلا الآن أين هو. صفع نفسه صفعةً واحدة، وسحب الكأس قبل أن يتمكّن غرَنتِل من التقاطها.
«أنتم زبائن، لا... نعم، حسناً، أعذروني رجاءً، تشغلني أبحاثي أحياناً. لحظةً من فضلكم،» قال. وللمرّة الأخيرة، وبعجلةٍ أقلَّ فظاظةً، تسلّق المِنضدةَ عائداً. فتح باب الخزانة المفتوح على مصراعيه أوسعَ قليلاً وأعاد الكأس. وإذ أغلقها، لاحظ آل أن الرفوف جميعاً، عدا القليل منها في الأسفل، كانت مملوءةً بقوارير مختلفة الأشكال والأحجام، تحوي كلُّها سوائلَ شفّافةً تتدرّج من شبه الصافي إلى الذهبيّ إلى العنبريّ اللون. وكان على كلٍّ منها بطاقةٌ بأحرفٍ قزميّةٍ رونيّة. التقط آل كلمتَي «بقرة» و«حصان» على قارورتين من الأكبر حجماً قبل أن يُغلَق باب الخزانة ويُقفَل من جديد.
«والآن،» قال غيرهارت بنبرةٍ أكثرَ جدّيّةً في العمل، «أيَّ مشكلاتٍ يستطيع غيرهارت فاسّربرِنر أن يحلَّها لكم بالخيمياء؟»
«هل لديك ما يعالج الوحوشَ التي تأكل القرويّين؟» تحدّى آل.
«أيُّ نوعٍ من الوحوش؟» سأل غيرهارت رافعاً بصره نحو غرَنتِل.
«ليس هو. لا نعرف عنه شيئاً في الواقع بعد، سوى أنه يقتل الناس في مأوى الدجاج.»
«لسنا جاهلين تماماً،» صحّح بوته، «فنحن نعلم أن القرويّين يصفونه بأنه وَحش، ما يوحي بأن له صفاتٍ تشبه حيواناً مفترِساً. ونعلم أيضاً أنهم يقولون إنه يصطادهم في وضح النهار، فهو إذن لا يخشى الشمس، ولعلّه يكره الظلام. قد لا يكون هذا كثيراً، لكنه شيء.»
أومأ غيرهارت لأخيه القزم إيماءةَ تقدير. «لا يكفي هذا لصياغة علاجٍ محدَّدٍ لمشكلتكم، لكن بوسعي أن أقدّم بعض الاقتراحات المفيدة.»
وإذ يركل المقعد من موضعٍ إلى آخر ويفتح أقفال الخزائن، انتقى مجموعةً صغيرةً من الأوعية الزجاجيّة والطينيّة. رتّبها بعنايةٍ على المِنضدة أمام الرفقة.
«والآن، العلاجُ البديهيُّ للوحوش العدائيّة هو النار بالطبع. فأكثرُها يجد النارَ مؤذيةً جداً، ولها نُفورٌ فطريٌّ منها.»
رفع إبريقاً طينيّاً وصبّ بعناية قطرةً واحدةً من مادّةٍ سوداءَ زيتيّةٍ كثيفة على طرف إصبعه. ومدّها بفخرٍ لتتفحّصها الرفقة.
«اختراعي الخاصّ، زيتٌ منزوعُ الفلوجستون حقّاً! إذا دُلِك في أيّ مادّةٍ منحها مناعةً من اشتعال النار، وقدراً من الحماية من الحرارة. بل قد تكون المادّةُ التي يُدلَك فيها جِلداً حيّاً، فهو غيرُ مؤذٍ البتّة.» ودلك القطرةَ في يديه ليُبرهن.
«وكيف يُفيد هذا مع الوحش؟» سأل آل بارتياب.
«أمرٌ بديهيّ! فكما ترى، ثمّة ناتجٌ ثانويٌّ للعمليّة التي يُصنَع بها زيتي منزوعُ الفلوجستون. هذا،» قال غيرهارت رافعاً أَمبولةً زجاجيّةً مختومةً مملوءةً بسائلٍ رقيقٍ صافٍ، «زيتٌ مُفرَط الفلوجستون. إذا تعرّض للهواء، اشتعل في الحال دون أن يخيب. دعوني أُبرهن.» رفع غيرهارت الغطاء عن قِدرٍ طينيٍّ صغير، فتبيّن أنه مملوءٌ بخرزات الشمع.
«في كلّ خرزةٍ عيّنةٌ صغيرةٌ من زيتي مُفرَطِ الفلوجستون محبوسةٌ فيها. وكما ترون، لا يلزمني إلا أن أكسر الشمع...»
صفّق بيديه، ساحقاً الخرزةَ بينهما. فغُمِرت يداه في الحال بومضةٍ من لهبٍ أصفرَ ساطع، ظلّ يتراقص ثانيةً أو ثانيتين قبل أن ينطفئ.
«كما ترون، يداي ليستا مشتعلتين، ولم أشعر إلا بشيءٍ يسيرٍ من الانزعاج من الحرارة العابرة،» قال بفخرٍ يُرفرف بيديه ليبرّدهما. وكان ذلك صحيحاً، فكلُّ شعرةٍ في يدَي القزم الخيميائيّ بقيت غيرَ محترقة، ولم يكن ثمّة أثرٌ ظاهرٌ لأذى.
«أُوه! أُوه! أريد أن أجرّب ذلك!» هتفت ويكووكِت متحمّسةً، مادّةً يديها متوسّلة. فقدّم لها غيرهارتُ المُتحيّرُ قطرةً من الزيت منزوع الفلوجستون ليديها وخرزةَ شمع. صفّقت ويكووكِت بيديها. هلّلت ورقصت رقصةً صغيرة إذ غُمِرت يداها الصغيرتان لحظةً باللهب. ضحكت وهي تُرفرف بيديها لتبرّدهما.
«إنها تسخن قليلاً بالفعل، أليس كذلك؟»
فرك آل جبهته.
«إذن... أنت تقترح أن نُلطّخ أنفسنا بالزيت منزوع الفلوجستون ثم نحاول إخافةَ الوحش بأن نُشعل النار في أنفسنا؟»
«ممتاز، نعم! بالضبط! لن تحاول الوحوشُ أكلَكم إن كنتم مكسوّين بالنار!»
«منطقُ قولك لا يُدحَض،» قال آل بوجهٍ جامد.
«شكراً لك.»
«وكم تُكلّف هذه الاختراعاتُ البارعة؟»
«خمسٌ وعشرون قطعةً ذهبيّةً لما يكفي من الزيت منزوع الفلوجستون لتغطية شخصٍ بحجمك، أو المبلغُ نفسُه لأَمبولةٍ من الزيت مُفرَطِ الفلوجستون. ولأنك تبدو مقدِّراً للعمل الخيميائيّ الجيّد، سأبيعك كليهما معاً بأربعين، إذ يساعدني هذا على تجنّب فائضٍ لا لزوم له.»
«وماذا عن الخرزات الشمعيّة الصغيرة؟» سألت ويكووكِت.
لوّح غيرهارت بيده استخفافاً. «إنها أصغرُ بكثيرٍ من أن تكون ذاتَ فائدةٍ حقيقيّة. إنما هي للعرض فحسب.»
«لكن ماذا لو أردتُ أنا أن أعرض؟»
ضحك غيرهارت مسروراً بالاهتمام بعمله. «حسناً، إن اشتريتِ المنتَج العاديّ، أعطيتُكِ بعضاً منها. وإلا، فقطعةٌ ذهبيّةٌ واحدةٌ للواحدة ربما.»
«قبل أن نتّخذ قراراً،» قال آل بحذر، «ينبغي أن نرى أيَّ نصيحةٍ أخرى لدى غيرهارت فاسّربرِنر لنا، فأنا واثقٌ أنه ابتكر منتجاتٍ كثيرةً قد تكون مفيدة.»
أومأ غيرهارت. «تبدو عاقلاً جداً بالنسبة إلى ساحر.»
حسناً، فكّر آل في نفسه، يبدو ودوداً بما يكفي، لنرَ، كيف تُقال هذه بالقزَميّة مرّةً أخرى؟...
«إش بِن أوخ كِمْبفَر،» قال آل، مذكِّراً أحدهم مرّةً أخرى بأنه ليس ساحراً فحسب. كانت لكنتُه فظيعة، لكنّ غيرهارت بدا مقدِّراً للمجهود.
«أُوند زي شبريشِن أوخ إشتِس شبراخِه. زيهر غوت،» أجاب غيرهارت مسروراً بلقاء شخصٍ غيرِ قزميٍّ يفهم بجلاءٍ قيمةَ اللغة القزميّة وثقافتها. أومأ لبوته وأبدى استحسانه. «إش ماغ إير تساوبَرَر.»
«على المحارب أن يتعامل مع أمورٍ دنيويّةٍ عمليّةٍ يجهد أكثرُ السحرة في تجنّبها،» تابع غيرهارت باللغة المشتركة. «وهذا أمرٌ حسن. ومن شأنه بالطبع أن يصنع ساحراً أفضل.»
وجّه آل نظرةً مزهوّةً إلى بقيّة رفقته بينما عاد غيرهارت إلى عرض بضائعه. كانت لديه مجموعةٌ من الأدوية لعلاج عددٍ من الأمراض الشائعة التي قد تنقلها الحيوانات، ومراهمُ لمنع التهابات الجروح، وترياقاتٌ لمجموعةٍ متنوّعة من السموم الشائعة، ومرهمٌ لعلاج البراغيث والوقاية منها.
«ثم لديّ أيضاً شيءٌ جديدٌ لم أبتكره إلا حديثاً، قد تجدونه مفيداً في التعامل مع الوحوش التي تأكل الناس.»
رفع غيرهارت قارورةً زجاجيّةً صغيرةً مستديرةَ القاع تحوي سائلاً بلونِ النعناع الأخضرِ العَكِر. قرأ آل الكتابةَ القزميّة على جانبها.
«السُّمّية؟» خمّن آل. أومأ غيرهارت. «ممتاز. نعم، إنها جُرعةُ سُمّيةٍ صُغتُها. لم تُختبَر جيّداً بعدُ للأسف، لكن يُفترض أن تكون فعّالةً جداً.»
«إذن نضعها على أسلحتنا قبل أن نهاجم الوحش؟ أم نضعها على قطعةِ لحمٍ ونجعل الوحش يأكلها؟» سألت ويكووكِت.
«لا، لا، أنتِ تفكّرين في السُّمّ. هذه جُرعةُ سُمّية،» صحّح غيرهارت.
فكّر آل في هذا. «إذن... تشرب هذه، فـتصير ساماً؟»
«صحيحٌ مرّةً أخرى. أؤكّد لك أنها غيرُ مؤذيةٍ البتّةَ لمن يتناولها، اختبرتُها بنفسي.»
«أوه، كالأفعى! أستطيع أن أقتل الوحش بأن أعضّه!» هتفت ويكووكِت.
«لا، تلك ستكون جُرعةَ لَسعيّة. من سمع بمثل هذا قطُّ؟»
توقّف غيرهارت عند هذا. فتح قفلَ دُرجٍ في المِنضدة وأخرج دفتراً. خربش ملاحظةً سريعةً بالحبر، ثم أغلقه وأعاد قفله في الدُّرج.
«لعلّه مشروعٌ مستقبليٌّ جديرٌ بالاستكشاف. لكن، مرّةً أخرى، لا. بعبارةٍ بسيطة، لو أكل وحشٌ الشخصَ الذي شرب جُرعةَ السُّمّية، لأصابه مرضٌ شديدٌ وربما مات. حتى الآن، اختبرتُ هذه على البعوض بفعّاليّةٍ كبيرة. والآن، ماذا تودّون أن تشتروا؟»
← advances · → goes back (RTL reading)
Discussion