Loading chapter…
Loading chapter…
Chapter 47
بينما كان آل وبوته يعودان أدراجهما إلى مُنعطف الطريق المُفضي إلى الحِصن، بدا لآل أنّ مشهد ويكووكِت المُفرِطة في القِصَر وغرَنتِل المُفرِط في الطول، وهما ينتقلان في سلاسةٍ إلى موقعَيهما لحراسة حمار (وعربة مُتاعهم بالطبع)، مشهدٌ كان ينبغي أن يجده سخيفاً، غير أنّه بدا له طبيعيّاً تماماً. ولم تزد هذه الخاطرةُ آل إلّا تأكيداً لِما بلغته حياته من غرابةٍ في الآونة الأخيرة.
ولم يكن في المسير الهادئ صعوداً إلى الحِصن ما يُعكّره سوى وقعِ خُطاهما ونسيمٍ خفيفٍ وزقزقةِ الطيور في الأشجار. كانت أبواب حِصن وولفكِن مُغلَقة، وبدت نافذةُ الزجاج المُلوَّن الوحيدة في الجدار حيث مُصلّى فورتونا سليمةً لم يمسسها سوء.
وبدلاً من أن يقتحم المكان بوقاحة، طرَق آل البابين الأماميّين الغليظين بأقصى ما استطاع من تهذيبٍ، مع ما يقتضيه إسماعُ الطَّرق من قوّة.
انتظر آل وبوته في صبرٍ دقيقةً أو نحوها، ثمّ سُمع صوتُ أحدهم وهو يُزيح المِزلاج عن الأبواب من الداخل في جَهد، وفُتح أحد المِصراعَين. ارتدّ آل لحظةً في دهشةٍ إذ استقبلهما وجهٌ مألوف.
«نعم؟» سأل رجلٌ قصيرٌ يرتدي الثياب الأنيقة التي يرتديها خادمُ بيتِ نبيل، وكان، لولا قِصَرُ قامته ونظافةُ ثيابه، شبيهاً إلى حدٍّ لافتٍ بزعيم قُطّاع الطرق الذي هشّم غرَنتِل رأسه قبل أيّامٍ قليلة. «نعم؟» كرّر الرجل وفي صوته أثرٌ يسيرٌ من نفاد الصبر بينما ظلّ آل يُحدّق.
«رأينا خطراً مُحتمَلاً قريباً من هنا، وأردنا أن نتأكّد من تحذير البارون على النحو الواجب،» قال بوته بينما كان آل يجمع شتات أفكاره.
«البارون مشغولٌ ولا يجوز إزعاجه في هذا الوقت. بوسعي أن أنقل إليه رسالةً منكما،» أجاب الخادمُ ذو وجه قاطع الطريق في تحفّظ.
«هل... هل التقينا من قبل؟» سأل آل الرجل بحذر.
«لا أظنّ. وأنتما...؟»
«أنا آل، وهذا بوته. عذراً، تبدو... مألوفاً. هل لك أخ؟»
«كُثُر. أخبرنا البارون عنكم، وهو ممتنٌّ لِما أسدته رفقتكم من خدمة. ما طبيعةُ الخطر الذي أردتم تحذيره منه؟»
«آه،» أجاب آل، «حسنٌ، لقد صددنا للتوّ كمينَ غوبلن، وقد فرّوا هاربين إلى الغابة القريبة من هنا...»
ولم يبلغ آل أبعد من ذلك حتى قطع عليه ضحكُ الخادم كلامَه. بدا مُستمتعاً بصدق.
«ليس على البارون ما يخشاه من الغوبلن،» قال الرجل المُقهقِه أخيراً.
«لكنّهم شديدو المكر، لا يُؤمَن جانبهم.»
«شكراً لك. نعم، نحن على درايةٍ تامّةٍ بطبائع الغوبلن.»
استغرق الخادمُ لحظةً يُهدّئ فيها مرحه، يَنفُض التجعّدات عن ثيابه، ويُسوّي قُفّازَيه، ثمّ انتصبت قامته أخيراً.
«سأُبلّغ البارون رسالتكم، وأشكركم على حِرصكم عليه،» قال منحنياً انحناءةً صغيرةً مهذّبة. «فإن كان هذا كلّ شيء، فسأعود إلى بقيّة واجباتي.»
«أظنّ أنّ هذا كلّ شيء،» أجاب آل في شيءٍ من التردّد. لم يجرِ هذا اللقاء على أيّ نحوٍ ممّا كان يتوقّعه.
ودون كلمةٍ أخرى، انحنى الخادم مرّةً ثانية، ثمّ دفع الباب فأغلقه. سمع آل من الداخل أصواتَ تأفُّفٍ مكتومٍ واحتكاكٍ وهو يُعالج بعضلاته إعادةَ المِزلاج إلى موضعه خلف الباب.
«أينبغي أن أشعر بالسوء لأنّنا على الأرجح قتلنا أحد إخوة ذلك الرجل؟» سأل آل بوته وهما ينحدران عائدَين من التلّ.
«ليس غريباً أن يشعر المرء بشيءٍ من الانزعاج. الانتحار موضوعٌ كريه، والانتحار بواسطة غُنولٍ أسلوبٌ مسرحيٌّ إلى حدٍّ ما.»
زفر غرَنتِل زفرةَ خيبةٍ حين عاد آل وبوته دون أثرٍ لهجومٍ آخر من الغوبلن.
«أوَتأخّرتما؟ هل قُتل البارونُ فلانُ الفلانيّ على يد الغوبلن؟» سألت ويكووكِت راجيةً.
«لا! حسنٌ، لا أظنّ ذلك على أيّ حال. قال أحد خدمه إنّه مشغول، لكنّهم لم يبدُ عليهم أدنى قلقٍ من الغوبلن. غير أنّه شكرنا على إبلاغه.»
«هل كان خادمُه رجلاً صغيراً أخضر البشرة؟ يحمل خِنجراً ملطّخاً بالدم مثلاً؟»
«لا. كان قصيراً بعض الشيء، لكنّه في الحقيقة كان يشبه كثيراً ذلك الرجل الذي كان يقود جماعة قُطّاع الطرق التي قاتلناها في الطريق إلى مأوى الدجاج. أحسبُ أنّ هناك حَفنةً من الإخوة المُتشابهين.»
زفرت ويكووكِت زفرةً غُنوليّةً إلى حدٍّ ما من الضِّيق. هزّ آل رأسه.
«لعلّكِ أمضيتِ وقتاً أطول من اللازم بصحبة غرَنتِل. أحسبُ أنّنا فرغنا من هنا، فهل نمضي في طريقنا؟»
وابتسمت ويكووكِت ابتسامةً ماكرةً ثمّ نخرت.
تراجعت آخرُ الغابة أمام السهول العشبيّة وهم يواصلون السير جنوباً. وبعد ساعاتٍ قليلة، صار بوسع آل أن يرى في البعيد أعمدةً نحيلةً من دخانٍ يُرجَّح أنّه دخان مداخن، ممّا يوحي بأنّ القرية لم تعد بعيدة. بدأ آل يشعر بقلقٍ خفيّ، كأنّ هذا مضيعةٌ للوقت وكان الأجدرُ بهم ألّا يتكبّدوا عناءه. وكان يعلم أنّ من غير المعقول أن يستسلم ويرحل بعد أن قطع كلّ هذه المسافة لأداء عمل، فلزم الصمت وهم يواصلون المسير. غير أنّه وجد نفسه يتمنّى لو ذكر أحدٌ غيره أنّه يشعر بالشعور نفسه حتى يُقنعوه بالرحيل على أيّ حال، وذلك حين التقوا أوّل قرويٍّ من بذرة اللفت.
كانت ثمّة بَسطةٌ على قارعة الطريق خارج حدود القرية مباشرة. بُنيت من جذوعٍ وأغصانٍ مقطوعةٍ بخشونةٍ لم تُشذَّب، مربوطٍ معظمها بحبالٍ مُهترئة، مع بضعة مساميرَ معوجّةٍ مدقوقةٍ إلى نصفها هنا وهناك. وخلفها صناديقُ لفتٍ وجزرٍ أبيضَ وشمندرٍ وبطاطا، ومعها رجلٌ حافي القدمين نافخُ البطن يرتدي فوق قميصٍ متّسخٍ ثوبَ أفرول متّسخاً من قطعةٍ واحدة، سروالاً بصَدريّةٍ نصفَ مُثبَّتة، وعلى رأسه قبّعةُ قشٍّ عريضةُ الحافّة قد تآكلت فيها ثقوبٌ عدّة. بل كان في فمه عودُ عُشب.
وعلى حجرٍ مسطّحٍ مُسنَدٍ إلى البَسطة، كانت كلمة «جُدور» مدهونةً بحروفٍ سوداءَ تكاد لا تُقرأ.
وهبَ الرجلُ الرفقةَ المُقبِلة ابتسامةً عريضةً يصحّ أن تُوصف بأنّها «ذاتُ سِنّ»، ولا يصحّ أن تُوصف بأنّها «ذاتُ أسنان»، لأنّ ما بقي في فمه لا يبلغ عدد الجمع.
«يا أهلَ المدينة، أتريدون جُدوراً؟ عندنا بطاطا ولِفتٌ وشمندرٌ ولِفتٌ. أطيبُ جُدورٍ تجدونها في أيّ مكان،» قال الرجل بلهجةٍ ريفيّةٍ ثقيلةٍ تكاد لا تُفهَم.
حاول آل أن يفكّ ما قاله الرجل، والفزَعُ يتصاعد في أحشائه.
«جُذور؟» خمّن.
«نعم، جُدور. أفضلُ مِمّا تجدونه في المدينة. هل أنتَ بخير؟» سأل الرجل، إذ لم يقدر آل على أن يكتم تماماً نظرةَ الذهول المُروَّع عن وجهه.
ولمّا رأى أنّ الأوان قد فات على استعادة رباطة جأشه، ولم يكن راغباً في إنفاق أيّ وقتٍ في المحاولة، مضى آل قُدُماً.
«رُبّما لاحقاً، آه، لقد جئنا بشأن الإعلان المُعلَّق على اللوحة في البلّوط الفضّي؟ عن الأزهار التي يجب حملها إلى قبر؟ نحن هنا للمساعدة.»
«أهلُ المدينة قادمون ليُساعدونا؟ ما رأيتُ هذا قبلاً. عليكم أن تتحدّثوا مع الشريفة ديزي سو. هي مَن تعرف في هذا الأمر.»
«الشريفة* ديزي سو؟»
«هذا ما قلتُه. الرّاوي* بوبي واين أرسلكم.»
«أين نجد الشريفة ديزي سو؟» سأل آل مُسرعاً، وقد بات يشعر في هذه اللحظة بحاجةٍ مُلِحّةٍ إلى إنهاء الحديث والانصراف.
«ستجدونها في الكِنيسه. أكبرُ بناءٍ في البلدة. لن تُخطئوها.»
وبينما كان لا يزال يحاول أن يفكّ طلاسم ما قاله الرجل، شكره آل واستأنف السير مُسرعاً نحو القرية. نظر إلى رفاقه فرآهم في مثل ذهوله. حتى غرَنتِل بدا حائراً.
«يتكلّم غريباً،» تذمّر غرَنتِل.
«نعم. لم يكن ذلك حقيقيّاً، أليس كذلك؟ كان يؤدّي دوراً كحيلةٍ للبيع أو ما شابه،» أصرّ آل. «لا أحد بهذا القدر من الريفيّة. حتى الشخصيّات الريفيّة في المسرحيّات الساخرة ليست بهذا السوء. كان ذلك مُهيناً فحسب.»
«كان... حسنٌ، لا أستطيع أن أحمل نفسي على وصفه بأنّه جيّد،» وافقت ويكووكِت، ووجهها يُظهر من الذهول قدرَ ما يُظهر وجه آل، «لكنّه كان تمثيلاً مُقنِعاً على نحوٍ مُدهش.»
ولم تتحسّن الأمور وهم يمضون إلى داخل القرية. بدا معظم المباني أكواخاً خشبيّةً مُتداعية. وكانت نتانةُ زرائب الخنازير المُهمَلة في كلّ مكان. والقِلّةُ الذين رأوهم كانوا جميعاً يرتدون النوع نفسه من الثياب ذات القطعة الواحدة، ومعظمهم لم يُثبّت إلّا واحدةً من الحمّالتَين. أمّا قبّعات القشّ وانعدامُ الأحذية فكانا شِبه شاملَين. ويلبس الرجال والنساء اللباس نفسه، إلّا أنّ معظم النساء يلبسن فوقه مآزر مُتّسخة. وكان الجميع يراقبونهم في ريبةٍ صامتةٍ وهم يمرّون. مضت الرفقة بأسرع ما استطاعت نحو مركز القرية، حيث رأوا برجاً مُدبَّباً تعلوه كُتلةٌ مُشوَّهةُ الشكل يرتفع فوق سائر البُنيان، وافترضوا أنّه الكِنيسه.
ومرّوا في طريقهم بنُزُل البلدة. لم يكن بناؤه أفضل من سائر مبانيها، وإن كان أكبر منها بكثير. وأعلنت حروفٌ سوداء مدهونةٌ بإهمالٍ على الخشب غير المصقول أنّه مكان كليتَس واين. هزّ آل رأسه، وتطلّع إلى رفاقه يلتمس منهم الطمأنينة وهم يمرّون به.
«إنّهم... يفعلون هذا عن عمد، صحيح؟ أهذا ضربٌ متطرّفٌ من مُقالَبة أهل المدينة، أم نوعٌ من الطوائف السرّيّة؟»
«لا علم لي بأيّ طائفةٍ تشمل مُمارساتها التنميطَ المُهين لمجتمع الريف البشريّ،» عرض بوته، وقد بدا عليه من الضِّيق أقلُّ بقليلٍ ممّا بدا على آل وويكووكِت، «لكنّ الأمر يبدو كأنّه ليس بعيداً عن الحقيقة. كلّ هذا يبدو مُتعمَّداً لإثارة عدم الارتياح.»
«لا يعجبني،» أعلن غرَنتِل من تلقاء نفسه. «متى نرحل؟»
«حالما نفرغ من هذا العمل،» تذمّر آل، مُغتبطاً لأنّ أحداً غيره قالها أخيراً.
داروا حول ناصيةٍ فوجدوا أنفسهم أمام الكِنيسه. كانت في حالٍ أفضل من سائر ما رأوه من مبانٍ، لكن ليس بكثير. أمّا الشكل غير المُنتظم فوق البرج فكان بيضويّاً تقريباً، وقد دُهنت عليه عيونٌ مُنمَّقةٌ في كلّ موضع. وكانت الأبواب لا تزال حَسَنة الصَّنعة على الأقلّ، وإن كان الدهان يتقشّر عن خشب الجدران.
«آه. هولوس،» شرح بوته. «إلهُ الزراعة الجَوفيّة.»
«الجَوفانيّة؟ يعني في باطن الأرض؟ أهذا إلهُ البطاطا؟»
«واللفت والجزر والجزر الأبيض واليامز والفجل وما إلى ذلك. نعم.»
كان خارج المبنى عمودُ ربط. ربطوا فَخْذة إليه برخاوة، ثمّ نظر آل إلى الآخرين.
«يُستحسن أن يحرس أحدٌ متاعنا،» اقترح.
حدّق بوته في البعيد لحظةً، ثمّ قال بهدوء: «لن يسرق أهلُ بذرة اللفت أمام هذا المكان المُقدَّس.» ثمّ أضاف بنبرةٍ أقرب إلى المُعتادة: «لستُ مرتاحاً هنا أنا أيضاً، لكنّي لا أعتقد أنّنا في خطرٍ حقيقيّ.»
وجد آل نفسه عازفاً حتى عن لمس الأبواب، لكنّ بوته تكرّم فدفع أحدها ليُدخلهم. صرّت ألواحُ الأرضيّة الخشبيّة تحت أقدام الرفقة وهم يدخلون. كان معظم داخل كنيسة هولوس صحناً واحداً كبيراً. لم يكن ثمّة هيكلٌ منفصلٌ في الطرف البعيد، بل مجرّد منصّةٍ يقف عليها الواعظ. وكانت المقاعد من خشبٍ عاديّ، والجدران مُزيَّنةً بمَجارفَ ومَعازقَ ودِلاءِ ماءٍ عتيقةٍ باليةٍ وغيرها من أدوات الفلاحة.
«قيلَ لنا إنّكم آتون!» ناداهم مُرحِّباً صوتٌ عالٍ خشنٌ لكنّه أنثويّ، من تحت الأرضيّة. صرّ دَرَجٌ خشبيٌّ خلف منصّة الواعظ، ودُفع بابٌ أرضيٌّ عريضٌ لتصعد منه من القَبْو امرأةٌ نحيلةٌ مفتولةُ العضل. تجمّدت حين رأت الغُنول.
«ما هذا بحقّ الدُّنيا؟»
«ها؟» أجاب غرَنتِل، وقد بدت عليه الحَيرة التامّة ممّا يُقال. ولم يكن حال آل أفضل بكثير، لكنّه فكّ اللغز.
«آه، لا بأس به، إنّه معنا. إنّه... يُعيننا على قتال الوحوش.»
«أي أنّنا نُحارب النار بالنار، على ما أظنّ،» قالت في شيءٍ من الشكّ، «وأظنّ أنّه لن يفعل شيئاً في هذا المَطرح المقدَّس. أنتم أتيتُم لتأخذوا الوُرود إلى المَيِّت؟»
«آه، مرحباً، نعم،» تلعثم آل، «آه... بوبي... واين أرسلنا.»
«آه، نعم، عند بوبي واين جُدورٌ طيّبة.»
«نعم، إنّها، آه، تُرابيّةٌ جدّاً،» حاول آل. ونظر إلى أسفل مُتوقّعاً أن تقاطعه ويكووكِت وتُذكّره كم هو سيّئ في أحاديث المُجامَلة، لكنّها بدت مشغولةً بمحاولة إظهار اهتمامٍ مُؤدَّب. وبدا أنّ ذلك يستنزف قدراً كبيراً من التركيز.
وحلّت لحظةُ صمتٍ مُحرِجة.
«إذن... آه... هل لديكم رُبّما خريطةٌ وتعليماتٌ مكتوبةٌ بما تريدون منّا فعله؟» تمنّى آل، لكن ليس كثيراً، إذ ظنّ أنّ من المُرجَّح أن تكون كتابتهم عسيرةَ الفهم كعُسر كلامهم، لكنّهم في تلك الحال سيستطيعون على الأقلّ أن يبذلوا جهد فكّها في مكانٍ آخر.
اكتفت ديزي سو بالضحك. «عندنا التّراث الشَّفَويّ،» قالت لهم، «دَعوني أحكِ لكم قصّةً عنه.»
هوت معنويّات آل وهي تصعد صعوداً مسرحيّاً على المنصّة وتبسط ذراعَيها.
«في أيّام جَدّةِ جَدّتي، كان ثمّة بَطَلٌ حَمانا...»
* الشريفة: لقبُ حافظ الأمن في القرية الريفيّة، تحمله ديزي سو فيُقال «الشريفة».
* الرّاوي: لقبٌ قرويٌّ لمَن يبلّغ كلام المعبد أو الأخبار، يحمله بوبي واين.
← advances · → goes back (RTL reading)
Discussion