Loading chapter…
Loading chapter…
Chapter 76
لم يكن آل واثقاً من مقدار ما ينبغي أن يُطلع عليه سايرَس بورغ الغامض، غير أنّ أكثره لم يكن سرّاً على أيّ حال.
«إن أردتَ القصّة كاملةً، فالخبيرةُ هي الساحرة ميليسا براون من غوتمِنستر. ولا بدّ أن تنشر بحثها قريباً،» شرح، «هي التي أقنعتنا بضمّه إلينا على سبيل التجربة الميدانيّة، وقد صرنا نخوض المهامّ معاً منذ أسبوعين.»
«لم أرَ أثراً لأيّ تأثيرٍ ما فوق الطبيعة،» قال سايرَس، «فكيف تُسيطرون على ذلك الشيء... أعني عليه هو؟»
نظر آل إلى غرَنتِل، الذي بدا أشدّ انشغالاً بصحن اللحم والجبن أمامه منه بالحديث.
«نحن... لا نُسيطر، في الحقيقة،» قال، ثمّ سارع يُتِمّ كلامه لمّا رأى القلق في وجه سايرَس، «ليس مباشرةً على أيّة حال، فالأمر لا يعدو فهمَ ما يحتاجه ويريده، تماماً كأيّ أحدٍ آخر. إنّه... خَطِر، لكنّه ليس مُعقَّداً، حقّاً.»
«وممّا يُعين أنّ في نفسه احتراماً سليماً للبراعة السحريّة لدى شامانِنا* العظيم،» أضاف بوته.
«شامان اثنان،» صحّح غرَنتِل رافعاً عينيه عن طعامه. «شامان سيّئ،» قال مشيراً إلى آل، «شامان طيّب،» تابع مشيراً إلى بوته. «رفقةٌ قويّة. بعض العشائر ما عندها ولا شامان واحد.»
«وما السيّئ فيّ؟» تذمّر آل. أجفل غرَنتِل وأعاد نظره إلى طعامه.
«شامان سيّئ يفعل أشياء لعدوّ العشيرة. شامان طيّب يفعل أشياء للعشيرة،» همهم.
«أحسبُ أنّ حليفنا العييَّ اللسانِ يمتدح قدرتك على إنزال الأذى السحريّ بمن يناوئنا، ويمتدحني أنا مَجرًى للمشيئة الإلهيّة يشفي ويحمي،» شرح بوته. أطلق غرَنتِل همهمةَ إقرار، ثمّ رفع بعد لحظةٍ عينيه في اتّجاه آل وأضاف إيماءةً حادّةً شِبهَ بشريّةٍ برأسه غير البشريّ.
«وأيّ إنصافٍ في هذا؟ حتّى اليوم لم يكن لديّ سوى سبيلٍ واحدٍ حرفيّاً لأُنزل الأذى بأحدٍ بفنّ السِّحر، وقد قضيتُ دائماً وقتاً أطول بكثيرٍ في استعمال السحر لفحص الأشياء أو إصلاحها أو حملها،» احتجّ آل. «ثمّ إنّنا رأيناك جميعاً أنت تستنزل النور الإلهيّ من السماوات ليحرق أعداءنا، فلماذا أكون أنا السيّئ؟»
«من الواضح أنّ استحضارك المباشر للعنف يترك في نفس الغُنول أثراً أعمق من سحرك النفعيّ. أمّا أنا، فأتوقّع أنّ الشفاء المُعجِز ليس ممّا يختبره غُنولٌ في العادة، فهو لذلك فريد. وأمّا وجودي على مقربةٍ حين تختار المشيئة الإلهيّة أن تُعاقب من يعترض الخُطَط التي لا تُوصَف التي لفتُّ الانتباه إليها، فليس بذي شأنٍ كبيرٍ بالمقارنة.»
«أيمكن أن يُجرى الشفاء الإلهيّ على الغُنول؟» سأل سايرَس، بابتسامةٍ حائرةٍ مائلةٍ لمن يستمتع بأُحجيّة.
«يبدو أنّه مأذونٌ لي أن أدعو به لأجل هذا الغُنول على الأقلّ،» أجاب بوته، «فيبدو إذًا أنّ لغرَنتِل دوراً خاصّاً به في الخُطَط التي لا تُوصَف.»
ضحك سايرَس ضحكةً خافتة. «يبدو هذا ممّا لا يُوصَف قطعاً، أجل. وقد قلتَ إنّكم حصلتم على هذا من شخصٍ اسمه ميليسا براون؟ فكيف حصلَت هي عليه؟»
«الشرح كلّه مُعقَّد، لكنّه كان صغيراً جدّاً وقد خرج للصيد حين حضرَت رفقةُ ميليسا للمغامرة لتقضيَ على بقيّة عشيرته في القرية التي كان الغُنول قد أغاروا عليها وذبحوا أهلها للتوّ،» لخّص آل، «ثمّ وجدوه بعد ذلك وتبنّوه نوعاً ما. أعني أنّ الأمر لم يكن بهذه البساطة فعلاً، لكنّه كلّه في رسالتها العلميّة.»
نقل سايرَس بصره من آل إلى غرَنتِل ثمّ عاد.
«إنّه لأمرٌ لافتٌ حقّاً أن تبلغوا هذا القدر من الطمأنينة في زمنٍ قصيرٍ كهذا إلى السفر بصحبة وحشٍ عنيفٍ ولعلّه شيطانيّ،» علّق، وهو يرقب غرَنتِل بانتباهٍ وهو يقول ذلك. لم يُبدِ غرَنتِل ردّ فعلٍ ظاهراً، إمّا لأنّه لم يسمع وإمّا لأنّه لم يُبالِ.
«آه، ما كنتُ لأقول مطمئنّين، الأمر في الحقيقة أشبه بـ...» بدأ آل، ثمّ خفت صوته. نكأ ذكرياته القريبة في ذهنه باحثاً عن الخوف، أو عن القلق على الأقلّ، الذي ظنّ أنّه ينبغي أن يشعر به. حتّى ذكرى وضعِ وجهه أمام فكَّي غرَنتِل المفتوحين ومَدِّ يده إلى أقصى الداخل بين تلك الأسنان المُشرشَرة لينتزع العَلَقة من مَعلَقها في مؤخّرة لسان الغُنول، لم يكن يصحبها خوف.
حسناً، إلّا الخوف من أنّني أفقد عقلي لأنّ هذا لا يبدو سويّاً من الناحية الذهنيّة، فكّر آل في نفسه. لقد حمل ذلك اليومُ الأوّل كلَّ ما كان مُتوقَّعاً من قلق، لكنّ الأمر كان قد بدأ يبدو عاديّاً بحلول تلك الليلة. وباستثناء بضعة اختبارات هيمنةٍ على الطريق، والقلق ممّا سيكون عليه ردّ فعل الآخرين، لم يكن الأمر مُزعِجاً على الإطلاق، أليس كذلك؟ حسناً، الاستيقاظ ذلك الصباح في بذرة اللفت وأنا أكاد أحتضن غُنولاً كان مُزعِجاً بعض الشيء، لكنّه كان غريباً ومُحرِجاً لا مُخيفاً. لعلّ الأولى أن أسأل بوته، فهذا الهُراء النفسانيّ يبدو ممّا قد تكون له فيه بصيرة.
«يا آل، أما زلتَ معنا؟» مازحته ويكووكِت إذ استغرق آل في التفكير.
«ماذا؟ آه، إيه، نعم، كنتُ أفكّر فحسب.» هزّ آل رأسه. «هو ببساطةٍ يتلاءم مع رفقتنا، على خلاف أيّ توقّعٍ عقليّ. لا أستطيع أن أشرح ذلك حقّاً،» قال لسايرَس.
«كاد يموت وهو يقاتل ليحمينا! كان أمراً حزيناً يفطر القلب!» أضافت ويكووكِت في مَرَح.
مدّ غرَنتِل يده من غير وعيٍ ليحكّ رقعة الفراء النابت من جديدٍ على غير انتظامٍ فوق النَّدبة في جنبه الأيمن، وهو يَلعَق النبيذ في كأسه.
حكّ سايرَس ذقنه مُفكِّراً. «هذه في الواقع معلوماتٌ ثمينةٌ جئتمونا بها. وينبغي أن أُحذّركم أنّ إدخاله إلى مكانٍ كالسور الجنوبيّ حيث المكتبة السابقة سيكون أعسر بكثير. فليس ذلك من الأماكن التي يتمشّى الناس فيها على الملأ في هيئة الوحوش. فماذا أنتم فاعلون؟»
«لا أدري بعد،» اعترف آل. «أظنّ أنّ علينا أن نجد حلّاً بعد أن نفرغ ممّا هنا.»
«سيكون أمامكم بضعة أيّامٍ لتجدوا حلّاً، بعد أن تنتهي خدمتكم هنا. غير أنّي أنصحكم ألّا تُطيلوا أكثر من اللازم، فكلّما طال بقاءُ من هو على هيئة غُنولٍ يجول هنا بحرّيّةٍ على مرأى الناس، زاد ما تجذبونه من الأنظار. ولا بدّ أن يبدأ أحدٌ في طرح الأسئلة.»
وامتلأ ما بقي من العَشاء بروايات ويكووكِت المسرحيّة لنوادر تُصوّر ما كان عليه غرَنتِل. وبدا أنّ سايرَس استمتع بالطرافة، وبذل آل وُسعه ليقدّم بعض التفسيرات المُحتمَلة في أثناء ذلك، استناداً إلى ما قرأه حتّى الآن من أطروحة ميليسا وإلى تجربته الخاصّة. وبعد ساعةٍ أو نحوها، نفد الطعام والنبيذ وخفت الحديث.
وشغل آلَ أنّ شيئاً من الحديث لم يكن عن تلك القضيّة الغامضة التي ذكرها سايرَس، وأنّه لم يقترب قِيدَ أنملةٍ من فهم ما يُقحِمون أنفسهم فيه. غير أنّه خشي أن يسأل مخافةَ أن يُفسِد التمثيليّة التي بدا أنّ ويكووكِت تُتقِنها، فجاراها على قدر استطاعته.
«نفد الطعام وتأخّرت الساعة،» أعلن سايرَس أخيراً، «ولا يزال عليّ إنجاز بعض المهامّ قبل أن ينقضي يومي. سأُرسل خبراً إلى قاضي مِغطَس الجحيم بأنّكم ستتولّون مهمّتهم، وأتوقّع أن يتّصلوا بكم صباح الغد. أمّا الخدمة التي تؤدّونها لقضيّتنا، فخذوا هذا.»
أدخل سايرَس يده في قميصه، وأخرج قُرصاً معدنيّاً صغيراً، في نحو ضعف حجم القطعة النقديّة المعتادة. ناولها إيّاه. وكان عليه نقشٌ دقيقٌ لذبابةٍ منزليّة.
«متى وجدتم الشيء المُتّصل بسِحر إحياء الموتى الذي نعتقد أنّكم ستجدونه هناك وأخضعتموه، إن حدث ذلك، فأدِيروا إبهامكم حول حافّة هذا خمس مرّاتٍ، فيأتي من يستلمه منكم. وإن لم تجدوا شيئاً، أو عجزتم عن التعامل معه دون إتلافه، فسأعود إليكم حين ترجعون.»
«القضيّة تستطيع أن تعتمد علينا!» طمأنته ويكووكِت، ودسّت القُرص في جيبها.
التقط سايرَس الجَرَس اليدويّ وقرعه من جديد. وبعد لحظاتٍ فتح خادمٌ الباب.
«فرغنا من عَشائنا، أرشِد ضيوفي إلى الخارج من فضلك،» قال سايرَس، «وسألحق بهم بعد لحظة.»
أومأ الخادم في أدبٍ وأشار إلى الآخرين أن يخرجوا.
«حسناً، شكراً على العَشاء. يسرّني أن نكون نافعين،» قال آل وهو ينهض. وانحنى بوته انحناءةً مؤدَّبة، بل إنّ غرَنتِل أطلق همهمة موافقة، وخرج ثلاثتهم من الغرفة.
«لحظةً على انفرادٍ قبل أن نذهب، من فضلك،» همس سايرَس لويكووكِت وهي تقفز من كرسيّها إلى الأرض.
«ما الأمر؟» سألت. أدخل سايرَس يده في قميصه من جديد، وأخرج منديلاً كتّانيّاً نظيفاً ناولها إيّاه. أخذته منه وعلى وجهها ابتسامةٌ عريضة.
«شكراً!» قالت في ثقة.
«أتقولين،» قال لها سايرَس في هدوء، «إنّني استجبتُ لطلبكِ العونَ على النحو اللائق؟»
«آه، أجل، إنّي واثقةٌ أنّ الأمر سيؤول إلى خيرٍ عظيم!» أجابت.
ابتسم سايرَس ابتسامة العارف. «إذًا، أنتِ لم تكوني من أهل القضيّة.»
«ماذا؟ ولِمَ تقول ذلك؟» ردّت ويكووكِت في استنكار.
«لأنّكِ،» أجاب سايرَس، «حتّى الآن ما زلتِ تُشيرين إلى أنّكِ تلتمسين العون.» وتجاهل احتجاجات ويكووكِت، وأشار إلى مقبض عَضّاضة سو فوق كتفها.
«سيحسُن بكِ أن تُغطّي وَسْم العنكبوت، ما لم تكوني تلتمسين العون من سائر أهل القضيّة. وإن رأيتِ وَسْم العنكبوت على غيركِ، لزِمكِ أن تبذلي ما تستطيعين من العون، لقاء خدمةٍ مُتّفَقٍ عليها أو الأجر المُعتاد. وإن عجزتِ عن العون، فأنتِ مَدينةٌ لهم على الأقلّ بالأجر المُعتاد أو بخدمةٍ أخرى يُتّفَق عليها.»
وذبلت في حَلْق ويكووكِت محاولةٌ أخيرةٌ للمُخادعة، وحلّ محلّها سؤال.
«مهلاً، إن لم أكن من هذه القضيّة، فلماذا تخبرني بهذا؟» سألت، وهي تخطو إلى الوراء خطوةً حَذِرة. ضحك سايرَس.
«قلتُ إنّكِ لم تكوني من أهل القضيّة، لكنّ هذه الأمور تقع لأسباب. أنتِ معنا الآن، قصدتِ ذلك أم لم تقصدي. وأرجو ألّا يُخيّب أحدُنا ظنّ الآخر.»
«هذا رائع! فما فحوى هذه القضيّة؟» تحرّت ويكووكِت. ومدّت يدها إلى الوراء لتربط المنديل حول مقبض عَضّاضة سو فتُخفيه.
«هذا يمكن أن ينتظر حتّى تكوني أهلاً لمعرفته.» ورأى سايرَس عدم رضا ويكووكِت عن ذلك الجواب، فلان قليلاً. «سأقول هذا القدر: لقد تكلّم ساحركم شيئاً عن دراساته وغاياته الليلة. وأحكم أنّه هو على الأقلّ سيرضى عمّا نحن بصدده متى أُدخِل في القضيّة وأُذِن له أن يعرف. ويمكننا أن نتحدّث أكثر حين تعودون من مهمّتكم.»
«وماذا أستطيع أن أخبر به الآخرين؟»
«بما أنّ ما تعرفينه قليل، فلكِ أن تخبريهم بما تشائين في الوقت الحاضر. آه، أظنّ أنّ عليّ على الأقلّ أن أُخبركِ بمقدار الأجر المُعتاد، تحسّباً لأن تحتاجي إلى دفعه أو قبضه. وهو...»
«...مئةٌ وثلاثٌ وسبعون قطعةً ذهبيّة، أليس كذلك؟» أتمّت ويكووكِت عنه، وعلى وجهها ابتسامةٌ ماكرة.
رمقها سايرَس بنظرةٍ طويلة. «بعد أن تعودي، إن شرحتِ لي كيف عرفتِ ذلك، أعطيتُكِ بياناً بغرض قضيّتنا.»
«اتّفقنا،» وافقت، «أستطيع أن أخبرك الآن إن شئت!»
«لا، ادّخريه للمرّة القادمة. فرفاقكِ ينتظرون وسيتساءلون عمّا يُبطئنا، ثمّ إنّ أذنَي غُنولكِ الكبيرتين تجعلانني أظنّ أنّه ربّما يسمعنا بالفعل على أيّة حال.»
وارتفعت همهمةٌ غُنوليّةٌ من الرِّواق في الخارج.
«...لكنّه قال إنّه يظنّ أنّك ستُقِرّ القضيّة، أيّاً كانت، حين تعرفها!» كانت ويكووكِت تطمئن آل وهم عائدون إلى وسط القرية. وكان ضوء الشموع والمصابيح المُنبعث من نافذةٍ هنا وأخرى هناك وهم يمرّون يمنح آل من النور ما يكفي بالكاد كي يكاد لا يتعثّر بشيءٍ في الظلام. ولحُسن حظّه أنّهم حين خرجوا من الأزقّة وعادوا إلى الشوارع الرئيسة، قلّت العوائق.
«أيمكننا أن نتيقّن أنّ هذا ليس ضرباً من الفخّ المُحكَم لسلبنا أو قتلنا أو استعبادنا أو ما شابه؟» تساءل آل بصوتٍ مسموع.
«مع أنّ بواعث سايرَس بورغ غامضةٌ بعض الشيء،» أبدى بوته رأيه، «فلا أشعر أنّه أخبرنا بباطلٍ عن علم. هو يكتم معلوماتٍ بلا شكّ، لكن يبدو أنّه لا يحاول أن يُخفي أنّه يفعل ذلك. وأعتقد أنّ شرحه للمهمّة التي يريد مِغطَس الجحيم إنجازها شرحٌ صحيح، وكذلك طلبُه أن نأسر ما يعتقد أنّه في لافاتيو. ولا أستطيع أن أحزر ما قد تنوي قضيّته فعله بما تتعلّمه منه، لكنّي أظنّه على الأقلّ يعتقد أنّ ذلك لخيرٍ أخلاقيٍّ ما، لا للربح أو الغَلَبة.»
«أتظنّ إذًا أنّ لا بأس بقبول المهامّ؟» سأل آل.
«نحن سنقبل هذه المهامّ!» أصرّت ويكووكِت، «سيكون تفويت لغزٍ مثيرٍ كهذا أمراً لا يُغتفَر!»
«حسناً. لا أستطيع أن أقول إنّني على ثقتكِ في الأمر، لكنّي لا أجد حقّاً سبباً وجيهاً لئلّا أُجاريَه. فليس بيننا وبين المُنعطَف المؤدّي إلى لافاتيو سوى ساعتين سيراً، فإن أعطونا التفاصيل في الصباح، فسيكون أمامنا بعض الوقت لقضاء بعض الحاجات وشراء بعض المؤن قبل أن ننطلق.»
تثاءب غرَنتِل تثاؤباً واسعاً، فأبان عن صفّ أسنانه المُخيفة كلّه. ووجد آل نفسه يتثاءب في المقابل. ثمّ لحق به ويكووكِت وبوته.
«بعد نومٍ وافرٍ، آمُل،» اقترح آل.
* الشامان: لقبٌ يطلقه غرَنتِل على ساحر العشيرة وصاحب الطقوس، أي القائد الروحيّ.
← advances · → goes back (RTL reading)
Discussion
Join the discussionانضمّ إلى النقاش
Sign in to comment and upvote.سجّل الدخول للتعليق والتصويت.