Loading chapter…
Loading chapter…
Chapter 77
على الرغم من شيءٍ من الانزعاج الذهنيّ الذي أثارته أفكارُ ما جرى في ذلك اليوم الحافل، فإنّ قِلّة الاضطراب العاطفيّ نسبيّاً جعلت من اليسير على الإعياء أن يجرّ آل إلى النوم.
ولم يكن واثقاً كم نام حين أيقظته من جديدٍ الضرورةُ البدنيّةُ إلى إعادة النبيذ الذي كان قد استأجره على العشاء. وتذمّر آل من إلحاح نداء الطبيعة، ثمّ نهض من فِراشه في أهدأ ما استطاع لئلّا يُزعِج الآخرين. وشقّ طريقه خارجاً إلى الرِّواق، وأغلق الباب وراءه بعناية، ومضى نحو بيوت الخلاء.
ولم يكن قد قطع في الرِّواق شوطاً بعيداً حتّى انفتح بابُ إحدى الغُرَف الأخرى، فأطلّ منه رجلٌ مُسِنٌّ ذو لحيةٍ يتلفّت في الرِّواق طولاً وعَرْضاً. رأى آل، وبدا أنّه يتفحّصه بعنايةٍ من رأسه إلى قدميه. ومسح الرجلُ لحيته مُتأمِّلاً بينما اقترب آل، لكن قبل أن يقرّر آل أن يتكلّم، أومأ الرجل إيماءةً مُبهَمةً كأنّها استحسانٌ مُبدئيٌّ يُبديه لنفسه، ثمّ انسحب وأغلق الباب من جديد.
كان ذلك غريباً، حدّث آل نفسه، لكنّه أسرع مُتجاوِزاً الباب ومضى في سبيله.
وأبعدَ من ذلك، على الجانب المقابل من الرِّواق، انفتح بابٌ آخر. أطلّ منه شخصٌ إلفيٌّ ونظر في اتّجاه آل. ولم يتبيّن آل أرجلٌ إلفيٌّ هذا أم امرأة، فلم يكن ظاهراً منه غير الرأس والكتفين، والرجالُ الإلف بالمقاييس البشرانيّة يميلون إلى الظهور بمظهرٍ أنثويٍّ قَدْرَ ما تميل نساءُ الأقزام إلى الظهور بمظهرٍ ذكوريٍّ تقريباً. وعلى كلّ حال، راقب الإلفُ آل وهو يمرّ، وفي نظره تقديرٌ مُتأنٍّ. وبدا أنّ قول آل المهذّب «آه... مرحباً» وهو يجتاز الباب قد أفزعه. فابتسم ابتسامةً مائلةً وأومأ رادّاً التحيّة، وظلّ يرقب آل وهو يمضي في الرِّواق.
أعلى ظهري شيء؟ تساءل آل ولوى عنقه لينظر، فاكتشف أنّه لم يكن على ظهره شيءٌ في الحقيقة. لا شيء البتّة. فقد نسي في عَجَلته أن يلبس ثوباً قبل خروجه. وأحسّ آل بحُمرة الخجل في وجهه بينما عاد الإلفُ إلى غرفته وأغلق الباب. فأسرع آل الخُطى.
حسناً، لسنا كأنّنا لم نرَ آخرين يتمشّون هنا بلا ثياب، فلْأتظاهرْ بأنّي أفعل ذلك عن قصدٍ ولعلّي أجد منشفةً أستعيرها، حدّث نفسه. وأشاح ببصره وحاول أن يبدو غير مُبالٍ حين انفتح أمامه بابٌ آخر بعد. فخرج منه قزمٌ مُدجَّجٌ بالدرع، عاري الرأس من الخُوذة، ذهبيُّ الشعر واللحية، بخطواتٍ مُقَعقِعة، ووقف في طريق آل مباشرةً يُمعِن فيه النظر.
«قِف لحظة. أودّ أن أفحصك،» أعلن القزمُ بصرامة.
«آه، آسف، لا، عليّ حقّاً أن أفعل شيئاً في هذه اللحظة،» ردّ آل، وهو يدور سريعاً حول العائق القزميّ.
«أُصِرّ!» طالب القزم، مُستديراً باقتدارٍ ليواجه الوِجهة التي قصدها آل.
«رُبَّما في طريق العودة، فثمّة أمرٌ عليّ حقّاً أن أُعنى به في هذه اللحظة،» أصرّ آل بدوره، ومضى في سبيله.
«همممم،» سمع القزمَ يُغمغِم وراءه، «... فيلّايشت.» وتبع ذلك وَقْعُ خطواتٍ مُقَعقِعةٍ من جديد، ثمّ إغلاقُ باب.
«رُبَّما» ماذا؟ وهل يُسمَح لهم أصلاً بأن يأمروا سائر النُّزَلاء هكذا هنا؟ تساءل آل. وبلغ المُنعطَف المُفضي إلى رواقٍ جانبيٍّ فيه بيوت الخلاء. ودار حول الرُّكن سريعاً. وكان أحدُهم واقفاً أمام أقرب الأبواب، لابساً أثواباً طويلةً فضّيّةً بيضاءَ ذاتَ قَلَنسُوة. وقد جعل ظِلُّ القَلَنسُوة وجهَ لابسها غير بيّن، لكنّ آل خُيِّل إليه أنّ ثمّة ابتسامةً مهذّبةً هناك. وطرَد آل عن نفسه فكرةَ أن يطلب استعارة الأثواب.
وقبضت الهيئةُ المُتَّشِحةُ على مِقبَض أقرب أبواب بيوت الخلاء بيدين نحيلتين طويلتَي الأظافر، وأومأت إلى آل أن يستعمله.
«آمم، شكراً لك،» قال آل بصوتٍ خافتٍ وهو يندفع إلى الداخل، مُتلهِّفاً إلى أن ينال لحظاتٍ قليلةً على الأقلّ من الخلوة يقضي فيها ما جاء لأجله. ودُفِع الباب برِفقٍ حتّى انغلق وراءه.
وكانت بيوت الخلاء كلُّها من حجرٍ نظيفٍ مصقول. وثقوبٌ حُفِرت في أعلى الباب تُدخِل من الرِّواق المُضاء بالمصابيح قَدْراً من الضوء يكفي المرءَ ليرى ما يصنع، وفي المقعد الحجريّ بالطبع ثقبٌ واحدٌ كبيرٌ ينتظر مَن يستعمله. وصوتُ الماء الجاري في مكانٍ ما تحت فُتحة المِرحاض يُفسِّر لماذا لم تكن بيوت الخلاء تنتن أبداً، أو لا تنتن على الأقلّ أكثر من لحظاتٍ معدودةٍ في المرّة الواحدة. واقترب آل من الثقب، شاكراً أن ينال ولو راحةً قصيرةً من تحديق الناس فيه.
وعنقودُ العيون الخضراء المُتوهِّجة توهُّجاً سقيماً الذي رَنا إليه من داخل الثقب كاد يحمله على أن يفعل، بلا إرادةٍ ولا تمييز، ما كان على وشك فعله. وأتاح له الضوءُ الخافت المُجتمِع من ثقوب الباب ومن رُقعة العيون المُتوهِّجة أن يتبيّن بالكاد فُتحةَ فمٍ واسعٍ يُشبِه فمَ ضِفدَعٍ عملاقٍ ذي أسنان قِرش. وتراجع آل سريعاً، دافعاً بابَ بيت الخلاء بجسده حين تكلّم الصوتُ المُبقبِق النقّاق. ولم يفهم منه شيئاً، لكنّه بدا ساخراً مُتوعِّداً، وكان يسيرَ التعرّف بوصفه اللغةَ التي سمع الشياطين يتكلّمونها في حِصن وولفكِن. وامتدّ من المِرحاض مِجَسٌّ لَزِجٌ ذو أشواك.
وظلّت الهيئةُ المُتَّشِحة واقفةً إلى جانب الباب، ترقب آل باستغرابٍ وهو يمضي في التراجع.
«ثمّة شيطانٌ في بيت الخلاء!» صرخ آل. «على أحدنا أن يجريَ طلباً للنجدة! لا أدري كم أستطيع أن أصدّه، لكن إن أسرعتَ أُوف!»
وانقطع إعلانُه إذ تعثّر إلى الوراء بشيءٍ ما، فجلس على البلاط البارد جِلسةً عنيفة. ونظر إلى أسفل فرأى طَرَفَ ذَنَبٍ زاحفيٍّ طويلٍ، مُكتَسٍ بحَراشِفَ قُزَحيّةٍ، مُمتدٍّ على الأرض. وتبِعته عيناه إلى حيث يغيب طرفُه الآخر تحت الثوب، وكان الثوبُ يرتفع. وامتدّ من تحت القَلَنسُوة على عنقٍ طويلٍ رأسٌ زاحفيٌّ فضّيٌّ أبيضُ في حجم بدن آل. وبعد لحظةٍ كان المخلوقُ قد ملأ الرِّواق في معظمه.
وصرفته عن مُتابَعة التحوُّل أصواتُ صَفْقٍ رَطْبٍ وصوتُ شيطان بيت الخلاء المُقلِق. ونقر مِخلَبٌ زاحفيٌّ كتفه برِفق، ثمّ أشار بظُفرٍ في طول ذراعَي آل إلى الشيء القِرش الضِّفدَع الأخطبوط، الأخضرِ اللَّزِجِ ذي المَجَسّات، وهو يعصر نفسه خارجاً من بيت الخلاء عبر الثقب.
لا وقت للسؤال، فواحدٌ فقط من هذين الشيئين يُهدِّدني في هذه اللحظة، إذن...
ونطق آل بالكلمات وأتى بالإشارات لاستحضار النُّشّابات من الطاقة السحريّة المُشتعِلة، وقذف بها الشيطانَ وهو ينقضّ من بيت الخلاء نحوه.
«ابتعِدْ عن مِرحاضي!» زمجر آل وهو يجلس مُنتصِباً في الظلام.
وتلفّت آل لحظةً، يتنفّس بثِقَلٍ في حَيْرته. وجاء من تحت فِراشه صوتُ انزلاقٍ خافت، وكان رأسُ الوحش البهيميّ الذي ينام هناك بالكاد يُرى لآل في شَقّ الضوء المُتسلِّل من تحت الباب من الرِّواق. نظر غرَنتِل إلى آل ثمّ جال ببصره سريعاً في الغرفة. ولمّا لم يرَ شيئاً، شرع يشمّ.
«حُلمٌ غريبٌ آخر لا غير، لا بأس،» قال آل للغُنول. «لا شيء هنا، على ما أظنّ.»
وتوهّجت عينا غرَنتِل بلون الكَهرَمان في ضوء الغرفة الخافت وهما ترمُقان آل. ثمّ أطلق الغُنولُ هَمْهَمةً واحدة، وعاد إلى مكانه الوَثير تحت الفِراش. وفي غضون ذلك راجع آل حالَه. كان لا يزال لابساً السروال والقميص اللذين نام بهما. وشعر أنّه قد ارتاح ارتياحاً معقولاً، وحَزَر أنّ الوقت غالباً مطلعُ الصباح قُبيل الشروق. أمّا إلحاحُ المثانة فكان حقيقةً واقعة. فنهض آل من الفِراش.
«عليّ أن أستعمل بيوت الخلاء. سأعود حالاً،» قال بصوتٍ خافت. ولم يكن الجواب إلّا شخيراً من ويكووكِت، فغادر آل الغرفة سريعاً وأعاد قَطْعَ الطريق الذي حلم به. وكان نصفَ مُتوقِّعٍ أن تُفتَح الأبوابُ ويُحدِّق فيه الناس، لكنّ الأثر الوحيد للحركة كان بضعةَ أفرادٍ من الطاقم على البُعد، يُهيّئون تهيئة اليوم المُعتادة. ولم يكن في رِواق بيوت الخلاء أحد. ففتح آل أوّل أبواب بيوت الخلاء، ومال داخلاً بحذرٍ لينظر في ثقب المِرحاض العميق. وبعد تحديقٍ مُرتابٍ يتأكّد به أنّ بريق الضوء المُنعكِس عن الماء الجاري في الأسفل ليس عيوناً، أطلق آل نَفخةً وخطا داخلاً ليقضي حاجته.
«إن كنتَ في الأسفل حقّاً، فخُذ هذه، أيّها الوَغد،» غمغم آل مُخاطِباً المِرحاض وهو يُلبّي أخيراً نداء الطبيعة.
ووجد آل ستيفن ينتظر بصبرٍ إلى جانب الباب حين عاد إلى الغرفة.
«صباح الخير،» قال لآل مع انحناءةٍ صغيرة، «قد أُخبِرتُ أنّ أحدكم قد استيقظ وخرج. وباسم قاضي مِغطَس الجحيم، نشكر لرِفقتكم خِدمتَها وكِتمانَها.»
وقدّم إلى آل عُلبةَ لفائفَ جلديّة. فقبِلها آل.
«تفاصيلُ المهمّة هناك، ومعها ما لدينا من معلوماتٍ قد تُعين، وتصريحٌ بالخروج والعودة من البوّابة الجنوبيّة. وقد رُجِيَ منكم أن تتجنّبوا التنكيل بلاري، الحارس هناك، وإن لم يكن ذلك عنصراً إلزاميّاً في المهمّة. وأنا أُدرِك أنّ مقاومة الإغراء قد تعسُر على مصّاصي الدماء والمُستذئبين،» قال ستيفن وهو يكاد لا يكبح ابتسامةً عريضة.
«شكراً، سأُخبِر الآخرين وأُلقي نظرةً على ما أعطيتَنا،» أجاب آل.
«إن رأيتم أيّ إشكالٍ في شروط المهمّة، فاتّصلوا بي وأتوسّط لكم. وإلّا فإنّنا نتطلّع إلى إتمامكم إيّاها بنجاح.»
ولوّح فردٌ آخر من الطاقم في آخر الرِّواق، فتنهّد ستيفن.
«عليّ أن أذهب، فثمّة دائماً مزيدٌ من العمل يُنجَز،» قال ستيفن، ومضى مع انحناءةٍ صغيرةٍ أخرى ليرى فيمَ يُحتاج إليه بعد. وفتح آل الباب وعاد إلى الداخل. ورجع إلى فِراشه وأمر الشمعة التي على المنضدة الصغيرة أن تُشعِل نفسها. فكشف ذلك عن بوته جالساً مُنتصِباً على فِراشه.
«أحسَبُك الآن تملك تفاصيل مهمّتنا العلَنيّة؟» سأل القزم، وهو ينزل عن فِراشه.
«يبدو الأمر كذلك،» ردّ آل وهو يفتح عُلبة اللفائف. وشخرت ويكووكِت وجلست مُنتصِبةً، تُصارِع في نُعاسها للخروج من تحت البِطانيّة.
«أتفتح كنزاً؟» تثاءبت.
«كنزاً مُحتمَلاً، على ما أظنّ،» أجاب.
كانت عُلبةُ اللفائف تحوي عدّةَ أوراقٍ مَلْفوفةٍ معاً، وقطعةً أصغرَ من الرَّقّ الفاخر، تحمل الأخيرةُ بياناً مكتوباً بخطٍّ بديعٍ بأنّ الأربعة مسموحٌ لهم بالخروج والعودة، وعليه خَتْمُ شمعٍ وتوقيعُ القاضي. ولم يستطع آل حقّاً أن يتبيّن ما هو الاسمُ الذي تُمثِّله تلك الحروفُ المُلتوية المُتقنة، لكنّه كان مُميَّزاً بلا شكّ. ووضع آل الرَّقَّ جانباً ونشر الأوراق. كانت ثلاثٌ منها نُسَخاً عن خرائطَ أقدمَ تُبيّن توزُّعَ بقايا المباني في موقع لافاتيو. ولم تكن أيٌّ منها مَمْسوحةً مَسْحاً دقيقاً، والمسافاتُ والأحجامُ التي توحي بها الخرائطُ متعارضةٌ جميعاً، غير أنّ ملامح التخطيط العامّة كانت مُتّفِقةً بما يكفي. وثمّة رقعةٌ مُستطيلةٌ كبيرةٌ في وسط الأرض المُخطَّطة تقريباً قد كُتِب عليها لافاتيو بخطٍّ أحدثَ على نُسَخ الخرائط القديمة. بل إنّ إحدى النُّسَخ الثلاث أشارت إلى وجود دَرَجاتٍ تهبط إلى لافاتيو من الجهة الشرقيّة. وحملت ورقةٌ رابعةٌ رسماً تخطيطيّاً للمنطقة المُحيطة بمِغطَس الجحيم، يُبيّن الدربَ جنوباً وهبوطاً إلى المُفترَق حيث ينشعب الطريقُ إلى لافاتيو. وبالنظر إلى نحو ساعتين بين البوّابة والمُفترَق، حَزَر آل أنّ الرحلة من هناك إلى وِجهتهم تستغرق على الأرجح ساعةً أخرى إن كانت نِسَبُ تلك الخريطة دقيقة.
وكانت آخرُ ورقةٍ هي المهمّة نفسها.
«أوه، عجباً، هذه قفزةٌ إلى الأعلى في الرسميّة وفي المكافأة معاً. وصفٌ مُستفيضٌ ودَفعاتٌ متعدّدة. لنرَ... مِغطَس الجحيم يشكر بلا بلا بلا ويأذن لـ.... حقّاً؟ رِفقة الغُنول؟ كنتُ أعلم.»
وتنهّد آل وأجال بصره في الوثيقة نزولاً.
«حسناً، ها نحن أولاء. مئةُ قطعةٍ ذهبيّةٍ مقابل الموافقة على أخذ المهمّة، تُدفَع عند إتمام هدفٍ آخرَ واحدٍ على الأقلّ. وخمسون قطعةً ذهبيّةً مقابل توثيق تخطيط لافاتيو ومُحتوياتها وما فيها من مخاطرَ إنشائيّةٍ مُحتمَلة، مع ما يصل إلى مئةٍ أخرى بتقدير القاضي عن المعلومات النافعة نفعاً خاصّاً. ومئةٌ وخمسون قطعةً ذهبيّةً مقابل إبادة أيّ نباتٍ أو حيوانٍ خَطِرٍ في لافاتيو أو حولها، مع ما يصل إلى مئتين أُخرَيَين بتقدير القاضي بحسب درجة الخطر والاستقصاء. وبعد الإتمام، مُكافأةٌ إضافيّة...»
«ماذا؟ مُكافأةٌ إضافيّةٌ قَدْرُها كم؟!» طالبت ويكووكِت حين توقّف آل يُحدِّق في الصفحة.
«ألفُ... قطعةٍ... ذهبيّة، إن استطاع طاقمُ المَسْح الذي يُرسِله مِغطَس الجحيم بعد إتمام هذه المهمّة أن يُكمِل أوّل يومٍ من مَسْح داخل لافاتيو دون أذى، ما عدا ما ينجم منه عن إهمال طاقم المَسْح نفسه أو عن هوامّ المنطقة الطبيعيّة المعروفة المُعتادة،» قرأ آل بابتسامةٍ مائلة.
«يُعجِبني هذا الرقم،» قالت ويكووكِت مُتَّسِعةَ العينين.
«... آه، وبحسب هذا، فإنّنا نوافق على ألّا نأخذ شيئاً ذا قيمةٍ كان يخصّ الموقع الأصليّ.»
«بالطبع لا،» وافقت ويكووكِت، «فلسنا ناهبين. ولا سيّما إن كانوا يدفعون لنا كلّ هذا!»
← advances · → goes back (RTL reading)
Discussion
Join the discussionانضمّ إلى النقاش
Sign in to comment and upvote.سجّل الدخول للتعليق والتصويت.