Loading chapter…
Loading chapter…
Chapter 19
﴿حالة [الدهليز]:﴾
﴿المستوى 1﴾
﴿القلب 400/400
الخبرة 100/100
العمّال 4/10
الوحوش 0/10-2
الفخاخ 11/10+2
الغرف 17
الطعام 29
الخشب 3
الحديد 184
المانا 7
الصخر 605
الذهب 118
الجلد 84
وحل الجلد 19
الحمم 7
الرُقُم المتفجّرة 3
الرُقُم المتفجّرة المُحفَّزة 0﴾
﴿المهمّة: بلوغ الدرجة الأولى﴾
رأى ترافيس بعينَي كيتلين وروبرت حين بلغا الغابة من جديد. ولمحهما أيضاً من خلال نظرة بينيلوبي وهي تقطع الخشب. بدت العربة التي يجرّها الحمار المسكين مكدَّسةً حتى أعلاها، وذاك ما أثار حماس ترافيس.
وكان أسوأ ما في الأمر بالنسبة إليه هو انتظارهم حتى يقتربوا بما يكفي ليتمكّن من مخاطبتهم.
«ترافيس!» أخذت كيتلين تتقافز صعوداً وهبوطاً إلى جانب العربة. «أحضرتُ لك بعض الكتب عن السحر. وهناك أيضاً كاهنةٌ لطيفةٌ جدّاً في البلدة يسعدها أن تساعدني في تعليم تلميذةٍ جديدة. وقد طلبت كوماً آخر من الكتب.»
«لقد كشفت أمرنا تماماً،» قال روبرت.
«إن كانت قد كشفته، فذلك لأنّك لم تكفّ عن الكلام! ليس من شأن البطون أن تتكلّم.» ابتسمت كيتلين ابتسامةً ماكرةً نحو أخيها. «وقد حصل روبرت على كلّ أدواته الزجاجية وموادّه الكيميائية. سيكون من المثير أن نرى إن كنت ستمنحه شيئاً مميّزاً لقاء ممارسته شغله، مثلما فعلت معي.»
«حصلتم على الحديد، أليس كذلك؟» سأل ترافيس، غير راغبٍ في المقاطعة لكنّه بحاجةٍ إلى أن يعرف. فحتى الآن لم ينظر أيٌّ منهم تحت الغطاء القماشي الكبير الذي يكسو العربة.
«بالطبع حصلنا على الحديد يا تراف. بدا الأمر كأنّ أهل البلدة يحاولون أن يكونوا بالغي اللطف اليوم.» قاد روبرت الحمار والعربة إلى داخل النفق المظلم وأخرج عصا إضاءة. «تراف، أيمكنك أن تحدّد لي الموضع الذي عليّ أن أحفر فيه للوصول إلى المستودعات؟»
وإذ راقب روبرت وهو يمضي في النفق مبتعداً عن فخاخ الوحل، حدّد ترافيس الموضع وراقبه وهو يحفر عبره. «وماذا عن الطعام؟»
«شوفان. الكثير من الشوفان. تماماً كما قلت يا تراف.» وإلى جانب روبرت، بدا الحمار أكثر من سعيدٍ بأن يخبّ متثاقلاً ويُقاد في الكهف المظلم. وإذ أوقف العربة عند ملتقى المستودع الأوّل وغرفة المؤن، فكّ رباطها وقاد الحمار إلى غرفته.
حوّل ترافيس انتباهه إلى العمل الجاري في الخارج. كانت كيتلين قد فاجأته بمساعدتها في نقل جذوع الأشجار. كان يراهم يتحدّثون بعضهم إلى بعض، وتساءل عمّا يتحدّثون فيه. وللحظةٍ عابرة، تساءل إن كانوا يتحدّثون عنه.
كان الأمر برمّته يفوق الاحتمال. فقد ظلّ ترافيس يركّز انتباهه على النموّ، بينما يدفع إلى القاع كلّ ما يصعب التفكير فيه. كان البقاء هو كلّ شيء، لكنّهم بلغوا الآن نقطةً باتت فيها الأمور أكثر تراخياً بعض الشيء. صار بوسعه أن يكفّ عن الضغط على الجميع، وبداية ذلك أن يوفّر لهم مزيداً من وسائل الراحة وساعات عملٍ أقصر.
وأوّل ما يمكنه فعله وأهمّه أن يجد لروبرت مكاناً يزاول فيه عمله. فحتى لو لم تكن الكيمياء جزءاً من نظام دهليزه، فبإمكانه مع ذلك أن يمنح الرجل حيّزاً يمارس فيه شغله. وبينما هو يتأمّل ذلك، لاحظ أنّ حديده يتصاعد بسرعة. وإذ ركّز على رؤية روبرت، رآه يفرّغ العربة. «لست مضطرّاً إلى فعل ذلك على الفور. خذ قسطاً من الراحة إن احتجت.»
وضع روبرت قضيبَي حديدٍ آخرَين في المستودع وهزّ رأسه. «أستطيع المتابعة لسببين. أوّلهما أنّك بحاجةٍ إلى من يقوم بذلك. وثانيهما أنّ هذا يسدّ الطريق أمام كلّ ما أحضرته.»
«لقد خطّطت لك غرفةً. لا أدري إن كان ما يريد الدهليز منّي أن أصنعه سيبلغ ذلك الحجم، لكنّني رأيت أنّك قد تحتاج إلى منطقة تخزينٍ خاصّةٍ بك أيضاً. لا أعرف مدى قدرتي على تخزين المواد الكيميائية.»
«جيّد أن أعرف ذلك. سأجرّب تفريغ واحدةٍ من الأرخص والأوفر ثمناً وأرى.» وإذ عاد روبرت إلى العربة، نبش في صندوقٍ عند مقدّمتها وأخرج قنّينةً زجاجيةً كبيرةً ملفوفةً بنوعٍ من الخشب. وضعها في مستودع ترافيس، و... لم يحدث شيء.
«لم أحصل على شيء. ما هذا؟» سأل ترافيس.
«مجرّد ماءٍ مُنقّى. حسناً، جيّد أن أعرف. أظنّني بحاجةٍ إلى تلك الغرفة وبعض الرفوف فيها.» وإذ أعاد القنّينة الكبيرة إلى مكانها، عاد روبرت إلى تفريغ سبائك الحديد.
تمنّى ترافيس لو يستطيع أن يتنهّد. ها هو ذا يحاول أن يفعل ما بوسعه، لكنّه لم يكن يدري ماذا عساه يفعل غير ذلك. تذكّر كيف أخبره ستيفان أنّ المدبغة ستكون بيته، لكنّه ها هو يجعل الرجل المسكين يقطع الأشجار بدلاً من أن يزاول شغفه. ثم هناك بينيلوبي التي، رغم زعمها أنّ الانتقام هو كلّ ما تريد، لا بدّ أنّ لديها شيئاً تودّ فعله سوى ذلك.
لم يكن بوسعه إلّا أن يراقب الكوبولد وهم يعملون، وأن يقاوم النزوع إلى معاملتهم كما تفعل الألعاب عادةً. «علينا أن نعقد اجتماعاً. أو، على الأقلّ، علينا أن نتحدّث عمّا سنفعله في ما هو آتٍ.»
«ماذا تعني؟» سأل روبرت. «أتريدني أن أخرج وأحضر الآخرين؟»
«لا. يمكننا أن ننتظر حتى يدخلوا، لكنّني أودّ، لا، هذا أضعف من اللازم. كلّا، أنتم تستحقّون أن تكون لكم حيواتكم الخاصّة. أجل، يسعدكم أن تفعلوا الأشياء من أجلي، وأفهم أنّكم لا تملكون حقّاً ألّا تشعروا بذلك، لكنّني أريد أن تكون لكم خياراتٌ في ما تفعلونه، في العمل وفي وقت فراغكم معاً. مثلك أنت وكيمياؤك، أو كيتلين وسحرها.»
ضحك روبرت واتّكأ على العربة. «لا بدّ أنّك كنت ثريّاً إلى حدٍّ بعيد. من أين أتيت يا تراف؟»
لم يكن ذلك الردّ الذي توقّعه ترافيس، وأربكه قليلاً. «ليس تماماً. لماذا؟»
«حسناً، أنت تتحدّث عن وقت الفراغ كأنّ لأحدٍ نصيباً منه سوى نبيلٍ أو تاجرٍ ثريّ. تراف، من أين أنت؟»
تنهّد ترافيس، أو على الأقلّ كان ليفعل لو كان له جسدٌ ليس معظمه صخراً. «عالمٌ مختلفٌ تماماً عن هذا. لدينا، من الصعب شرح ذلك. لا سحر عندنا، والكيمياء تخضع لقواعد صارمة، ونحن نسمّيها الكيمياء، ولا تحتاج إلى أن تعمل سوى نحو ثماني ساعاتٍ في اليوم لتجني ما يكفي من المال لتعيش منه.»
هزّ روبرت رأسه. «هنا، الوحيدون الذين ينالون ذلك النوع من وقت الفراغ هم الأثرياء وأصحاب النفوذ، أو المغامرون الناجحون. تحدّثت إلى بِن، كانت بارعةً بما يكفي لتحظى بقليلٍ من الوقت لنفسها، لكنّ ذلك يأتي بمخاطر.» صمت لحظةً، ثم مدّ يده إلى العربة ودحرج عنها برميل شوفان. «إذاً، أيّامٌ من ثماني ساعات؟»
«أجل. وتحصل على يومين من كلّ سبعةٍ عطلة.»
«عطلة؟»
«لا يتعيّن عليك أن تعمل على الإطلاق.»
صفر روبرت. «وهل هذا حقّاً حالُ الأمور حيث أتيت؟»
ضحك ترافيس لذلك. «لا، لكن هكذا يُفترض أن تكون. أمّا الواقع فهو أناسٌ يجدون ثغراتٍ في القوانين ويوظّفون الناس بأقلّ من أجرٍ يكفي للعيش.»
«آه. ليست مثاليّةً تماماً إذاً. لكنّك تريد أن تجعل دهليزك مثاليّاً؟»
«يحلو لي أن أظنّ أنّني لن أُرهق أصدقائي كأيّ وغدٍ حقير.» وإذ توقّف حين أفرغ روبرت حبوب البرميل في المستودع، صُدم ترافيس. «هذا مئتا وحدةٍ من الطعام لكلّ كيس!»
«هناك اثنان آخران هنا. لم نكن نعرف مدى فاعليّتها.» عاد روبرت إلى العربة وتحقّق مرّةً أخرى. «أجل، هناك كمّيةٌ هائلةٌ من هذه المادّة هنا.»
«حسناً، إذاً أدخِل واحداً آخر منها، ثم أريد أن أُجري تجربة. هل أحضرت القِدر؟» كان ترافيس متحمّساً الآن. كانت لديه خططٌ لاختبار آليّات اللعبة، وسيحتاج إلى مساعدة أحدٍ في ذلك. وروبرت، بوصفه كيميائياً، كان المرشّح المناسب.
«أجل، لكن ماذا تعني بـتجربة؟»
«هل سيمنح طهي الحبوب طعاماً أكثر أم أقلّ أم بالقدر نفسه مقارنةً بالحبوب النيّئة؟» سأل ترافيس.
أمال روبرت رأسه إلى جانبٍ وأخرج قِدر المخيّم التي اشترتها أخته في البلدة. «تلك طريقةٌ طريفةٌ في النظر إلى الأمر. أثمّة سببٌ يدعو إلى الظنّ بهذا؟»
«أجل. منشرة الخشب والمدبغة والمصهر، كلّها تمنح مكافآت لقاء معالجة الأشياء قبل إضافتها إلى مخزوني. رأيت أنّ بوسعنا أن نتبيّن إن كان فعل ذلك من دون غرفةٍ خاصّةٍ سينجح أيضاً.»
«حسناً، إذاً نطهو كمّيةً صغيرة، كحفنةٍ من الشوفان. ثم نضيف كلّاً منهما إلى مخزونك ونرى إن كانت القيم مختلفة.» رفع روبرت القِدر وحدّد موضع عتاده الذي اشتراه في العربة. «يمكنني الشروع في ذلك الآن.»
وإذ تجهّم ترافيس لِما بدا عليه روبرت من حماس، أدرك أنّ حمل الكوبولد على الاسترخاء والتخلّي عن العمل قليلاً قد يكون أصعب ممّا ظنّ.
حين ابتعد الكوبولدان عن البلدة وعن مرمى السمع، أطلق فايف ضحكةً نابحة. «لا يسع المرء إلّا أن يُعجب بجرأتهم. طاردناهم إلى داخل دهليزهم، وها هم يعودون خارجين على الفور، متظاهرين بأنّهم من قوم السحالي. يعجبني هؤلاء الرفاق. مهلاً يا برايدن، أتظنّ أنّ ذاك الضخم يصلح ليحلّ محلّ بورتر في الرفقة؟»
ناكش جاك فايف بمرفقه. «أتريد كوبولداً يدفّئ فراشك؟» فتلقّى لكمةً في المقابل. «كان يستحقّ العناء،» تمكّن من قولها من بين أسنانٍ مطبقة.
«حسناً، إذاً لم يُفسد ذلك المعتوه المفتول العضلات مسعاك هنا.» أشار برايدن سميث نحو الجهة التي غادر منها الكوبولد. «فماذا الآن؟»
«الآن يأتي الجزء المُمِلّ.» وإذ أشار برولي ويندتشايم عائداً نحو حيّ التجّار، حرّك كتفيه. «علينا الآن أن نذهب إلى جميع التجّار ونأخذ تفاصيل لقاءاتهم. أن نعرف ما الذي يشتريه الكوبولد، وكم يغالي تجّارنا في ابتزازهم، وأن نرتّب لإعادة سكّ الذهب بقوالب سكّ النقود الخاصّة بنا، وأن نشجّع التجّار الطيّبين على مواصلة التعامل. الكلّ ينال حصّته.»
«كم تجني من هذا؟» سأل برايدن.
«البلدة هي التي تجني قدراً طيّباً. بوسعنا أن نتحمّل تقديم مزيدٍ من الحوافز للناس كي ينتقلوا إلى هنا، ولا سيّما الحرّاس والعمّال المَهَرة. وإن استطعت، أودّ أن أستقدم ساحر أرضٍ ليُجري مسحاً هنا.» ومع أنّها كانت أحلاماً بعيدة المنال قبل هذا المورد الجديد من الإيرادات، فقد كان برولي متحمّساً لدفع نموّ نورثريدج لتصير مدينةً كاملة.
صفر جاك. «يبدو أنّها فرصةُ نموٍّ جيّدة. أفهم الآن لماذا أقلقك غباء بورتر. لكن، لِمَ لا تُضفي طابعاً رسميّاً على التجارة؟ ابنِ مخفراً قرب الدهليز، واعرض على الكوبولد الحماية، بل اعرض أن تبني لهم باباً.»
«ذلك عرضٌ سخيٌّ لدهليز، وقد يكون الباب مبالغةً كبيرة، لكنّ إقامة مخفرٍ ومنع المغامرين من الدخول فكرةٌ جيّدة.» وإذ سار برولي نحو ساحة السوق، فكّر في الأمر. «لا سبب يمنعنا من بناء التحصينات وترْكهم يتولّون حراستها. أو حتّى أن نجعلهم يستأجرون منّا حرّاساً.»
هزّت بينيلوبي كتفيها. «لا سبب يمنعنا من جرّ ذلك القدر من الخشب مرّةً أخرى غداً. عندئذٍ يمكنك أن تحصل على ترقيتك، أليس كذلك؟» كانت قد بدأت تشعر برابطةٍ جديدةٍ تصلها بالآخرين، إذ صار رباط الجَلَد الذي منحته إيّاهم في الخارج ينبض في رأسها الآن ليخبرها بمواضع الكوبولد جميعاً، ويمنحها بصيرةً بأمزجتهم.
«لا نزال بحاجةٍ إلى كومةٍ من الذهب أيضاً. ربّما نجعل روبرت يُنقّب بينما يجرّ بقيّتكم الأشجار إلى الداخل؟» سأل ترافيس. «وحين أحصل على ذلك، ستحظون جميعاً بيوم عطلةٍ للاحتفال، يتبعه يوم عطلةٍ آخر. وليكن ذلك عطلة نهاية أسبوعكم الأولى.»
«أوّل ماذا؟» تدفّقت الحيرة لتمتزج بحيرة بينيلوبي نفسها، وإن أدركت أنّ روبرت لم يكن يشعر بها.
«يريد تراف أن يكون لنا وقتٌ فارغ. حيث أتى، لا يعملون إلّا أيّاماً من ثماني ساعات، ولهم يومان لا يفعلون فيهما شيئاً من كلّ سبعة.» تصنّع روبرت اللامبالاة في وصفه، محاولاً أن يسند ترافيس بكلماته.
لم تسمع بينيلوبي بمثل هذا الأمر قطّ. «تراف، ما كلّ هذا؟»
«حسناً، رأيت أنّنا في أمانٍ كافٍ الآن. لذا أريد أن أمنحكم جميعاً قدراً أكبر من الحرّية. بعد الغد، سأضغط زرّ الترقية، ويمكنكم أن تحظوا بيومين من دون أن تُضطرّوا إلى العمل.» بدا ترافيس حازماً راسخاً في قناعته.
وإذ رفعت إحدى حافّتَي عينها ونظرت إلى قلب ترافيس، انتظرت بينيلوبي لحظةً كي يزيد في الشرح، لكنّه لم يفعل. «لماذا؟ أعني، ماذا لو كان هناك كومةٌ من الأمور الجديدة التي تحتاج إلى إنجازٍ حين تبلغ الدرجة الأولى؟ ماذا لو جاء أحدٌ ما؟»
«عندئذٍ سنتعامل معه،» قال روبرت. «الطوارئ تبقى طوارئ.»
تمنّى ترافيس لو يستطيعون رؤيته وهو يومئ برأسه. لم يكن يريد أن يكون ذلك الرئيس الذي يطلب من عمّاله أن يعملوا مراراً في أيّام عطلتهم، لكن في الحالات العارضة يمكنهم أن يدبّروا الأمر. «سيظلّ هناك دائماً شيءٌ ما يُعمَل عليه. لا أظنّ أنّ دهليزاً يمكن أن يخلو يوماً من عملٍ لساكنيه، لكن يهمّني أنّكم، حتّى وإن كنتم مقيّدين هنا، تستطيعون أن تعيشوا حيواتٍ تقضونها في ما تريدون فعله، لا لمجرّد أنّني أمرتكم بذلك.»
«سينتهي بنا الأمر إلى فعل أمور العمل على أيّ حال، لأنّ الطريقة التي تعاملنا بها أصلاً تعني أنّنا نحظى بفعل ما نستمتع به.» وذراعاها مثقلتان بالكتب، كانت كيتلين في طريقها إلى المكتبة بغنيمتها الجديدة.
«تراف، أظنّك أنت الرئيس. إن أردت أن تمنح أربعة كوبولد يوم عطلةٍ ليفعلوا ما يشاؤون، فسننال يوم العطلة،» قالت بينيلوبي هازّةً كتفيها.
«يومان يا بِن. يومان،» ردّ ترافيس.
← advances · → goes back (RTL reading)
Discussion