Loading chapter…
Loading chapter…
Chapter 21
﴿حالة [الدهليز]:﴾
﴿الدرجة الأولى
المستوى 1/10﴾
﴿القلب 1600/1600
الخبرة 0/400
العمّال 4/12
الوحوش 0/12-2
الفخاخ 11/15+2
الغرف 17
الطعام 29
الخشب 33
الحديد 581
المانا 11
الصخر 607
الذهب 1403
الجلد 102
وحل الجلد 49
الحمم 38
الرُقُم المتفجّرة 3﴾
﴿المهمّة: بلوغ الدرجة الأولى
المهمّة: قتل رفقة مغامرين﴾
استيقظ ترافيس بصرخةٍ مذعورة. أحسّ بنفسه ضئيلاً مُقيَّداً. أمّا الإحساس الأوّل فسببه استيقاظه من ذلك الحلم الغريب، وأمّا الثاني فلأنّه كان متلفّعاً بأغطية سريره حتى التفّت عليه. «ما هذا؟»
كان التنفّس شعوراً غريباً. وغريباً أن يقدر على تحريك ذراعيه وساقيه. صار كلّ ما في كونه بشراً غريباً الآن. ولاهثاً، جهد ليفكّ التفافها عنه وينزل عن السرير. سريره هو. في غرفته هو.
لكنّ المهمّ أنّه عاد إلى بيته. بيته هو. لا دهليزاً. وإذ انتصب واقفاً، أخذ ترافيس نفَساً عميقاً وخطا خطوةً، فإذا به عاجزٌ عن الحركة. ونظر إلى أسفل، فرأى قدميه قد استحالتا لبنتين حجريّتين ثقيلتين.
«هذا حلمٌ، أليس كذلك؟ غريب.» أراد الحلمُ أن يشعر ترافيس بالخوف بينما بدأت ساقاه تتحوّلان إلى بلّورٍ ورديّ، لكنّه قاومه. «لكن أهذا حلمٌ أراه وأنا دهليز، أم أنّ كلّ ذاك وهذا حلمٌ أمرّ به وأنا الإنسان؟»
ومع انتشار التحوّل صاعداً في جسده، أطلق سلسلةً من الشتائم. «افرغْ من هذا فحسب كي أستيقظ حقّاً!»
شعرت بأنّها مضحكةُ المظهر.
«أشعر أنّي مضحكةُ المظهر. كيف لا تكشف عورتك للناس باستمرار وأنت ترتدي هذا؟» كانت بينيلوبي قد لفّت العباءة الكبيرة حول جسدها ورفعت قلنسوتها، لكن لمّا لم يكن في مقدّمتها أزرارٌ تُطبقها، ظلّت تنفتح مع كلّ هبّة ريح.
ضحك روبرت فحسب، لا سيّما أنّ معظمهم في الدهليز بالكاد يرتدون شيئاً على الإطلاق. أمّا هو الآن فكان يرتدي قميصه القديم وقد مُزّق أسفله وطُوي إلى أعلى ورُبط حول وسطه. «مَن يكون في الأسفل عادةً هو مَن يُمسكها مُطبَقة. لدينا نظامٌ لذلك.»
«لا أدري كيف لم يلحظ الناس هذا بعد. فإمّا أنّنا كنّا محظوظين، وإمّا أنّهم كانوا عُمياناً، وإمّا أنّهم...» توقّفت إذ أدركت شيئاً. «وإمّا أنّهم يعرفون ولا يريدون سوى ذهبنا.»
قال روبرت: «ثمّة طريقةٌ لاختبار ذلك.» ومدّ يده إلى الكيس الكبير من القطع الذهبية التي سكّها، فأخذ واحدةً واستعمل حراشف يده ليصقل عنها كلّ العلامات. «حاولي إنفاق هذه في مكانٍ ما. فإن اشتكوا، فقولي لهم إنّها باليةٌ جدّاً وحسب. وإن لم يرمشوا حتى، فهم إذن يعرفون ما يجري.»
«ليتني فقط لا أبدو بهذا القدر من الحماقة وأنا أفعلها. أظنّني أستطيع شراء بعض الثياب ما دمتُ هناك. لدينا وفرةٌ من الذهب، والثياب العادية ليست باهظة.» والتقطت بينيلوبي الكيس وواحداً من رماحها المُرتجَلة، ودسّت القطعة الخالية في راحتها ومضت. «سأعود قريباً، آمل ذلك. وإن جُنّت الأمور، ألقيتُ الذهب وفررتُ.»
«هذا ما قلنا دائماً إنّنا سنفعله. ثمّ نمتطي غراي، أي الحمار، إلى الحرّية!» حيّا روبرت بينيلوبي تحيةً كسولة، ثمّ هدم مخرج النفق فعادت فخاخ الوحل مرّةً أخرى السبيلَ الوحيد إلى قلب ترافيس.
كان المسير من الدهليز إلى نورثريدج خالياً من الأحداث، وإن سجّلت بينيلوبي في ذهنها ملاحظاتٍ عن مدى وضوح أنّ بعض الحطّابين يعملون في الغابة. لكنّها تنهّدت، إذ لم يكن ثمّة الكثير مما يقدرون على فعله لـإخفاء حقيقة أنّهم يعملون في الغابة.
ولمّا لاحت البلدة في الأفق، شعرت بينيلوبي بحكّة. كان رمحها حادّاً ويداها سريعتين، وعرفت أنّها تستطيع أن تباغت أكثر من قليلٍ من أهل البلدة قبل أن يمسكوا بها. وأخذ دمها يخفق أحرّ، وأحكمت قبضتها على مقبض سلاحها.
«لا. ثمّة شيءٌ آخر يفعل بي هذا. إنّه غبيّ.» لكن حتى كبحُها لتعطّشها المفاجئ إلى الدماء لم يوقف حماستها. «دهليزٌ غبيّ. لا أريد أن أؤذيهم. إنّهم يمنحوننا الموارد لقاء قليلٍ من الذهب.»
وإذ أخذت نفَساً عميقاً جيّداً وأطلقته ببطء، وضعت بينيلوبي مخلباً أمام الآخر ومشت إلى داخل البلدة مباشرةً. «أوّل شيء، عليّ أن أختبر هذا.» ونقلت كيس الذهب من يدٍ إلى أخرى (مُمسكةً به بيد رمحها)، وقلبت القطعة لتتأكّد أنّها خاليةٌ من العلامات كما كانت حين صقلها روبرت بيده.
تجمّدت وهي تدخل قلب المدينة، تنظر حولها إلى التجّار الذين يبيعون كلّ شيءٍ من الأدوات إلى طعام الشوارع إلى الموادّ الخام. غير أنّه كان ثمّة دائماً مكانٌ واحدٌ يقصده المرء ليحصل على وجبةٍ وشراب. وإذ ثبّتت عينيها على الحانة، الظاهرة بلافتتها المعلّقة في الواجهة، هزّت بينيلوبي كتفيها وشقّت طريقها نحوها.
حين انفتح البابان، كانت كاثرين كليرووتر تتوقّع مغامراً. كانت على اطّلاعٍ تامّ بكلّ ما يجري في نورثريدج، فلمّا لمحت كوبولد عند المدخل لم تصرخ في الحال طالبةً الحرس، وإن بدا الرمح الذي في يده أشدّ خطورةً بعض الشيء ممّا سمعت أنّهم يحملونه عادةً. «مـ... مرحباً بك. أهلاً بك في السيف المُرتخي. هل لي أن أساعدك في شيء؟»
اقتليها، خذي مالها. كانت الأفكار تزداد إزعاجاً، لكنّها مع التكرار غدت أيسر في التجاهل التامّ. «جِعَةٌ وشيءٌ آكله سيكونان لطيفين. وربّما أحدٌ أتحدّث إليه.»
«الأولى سهلة.» شرعت كاثرين تصبّ الجِعَة من الصنبور المبرَّد سحراً، وتملأ كأساً بالشراب الرغويّ. ولمّا وضعتها على المشرب ولمحت القطعة الذهبية هناك، مدّت يدها وأخذت القطعة دون كلمة. كانت تعرف القواعد: تأخذ القطع، وتتجاهل ما عليها، وتدفع بناءً على نصف قيمة الذهب. تأخذ البلدة رُبع البيع، ويحصل التاجر على الرُبع الآخر.
وإذ رفعت قدح الجِعَة، أدركت بينيلوبي أنّها لم تشرب جرعةً واحدةً من أيّ شيءٍ منذ صارت كوبولد. وبتحريك شفتيها، تمكّنت أخيراً من أن تُميل بعضها إلى جانب فمها. كان المذاق أشبه بالمقدّس، لجسدها الظامئ. وأدركت، بعد جرعةٍ طويلةٍ أخرى، أنّ هذا قد يكون مزيجاً خطيراً.
وإذ كافحت كي لا تضحك، لم تملك كاثرين إلا أن تسأل: «طيّبة؟»
«لا فكرة لديك. مرّت أسابيع منذ أن حظيتُ بجِعَةٍ جيّدة.» لم تستطع بينيلوبي أن تمنع نفسها من جرعةٍ أخرى. «دهـ... قريتنا معظمها من السحالي الصغار، آه. لا أحد منهم يقدّر شراباً جيّداً، وهذا أمرٌ أريد إصلاحه. أيّ نصائح لمن يبدأ في صناعة الجِعَة؟»
«اقصدي لوتي في السوق. ستبيعك كلّ ما تحتاجينه. لن تكون هناك الآن، فهي تقضي معظم النهار في التخمير. قولي لها إنّ كات أرسلتك.» والتقطت كاثرين قصعةً نظيفة، والتفتت إلى النار في طرف المشرب حيث كان قِدرٌ كبيرٌ من اليخنة يظلّ دافئاً.
ولمّا التفتت النادلة إليها ومعها ملعقةٌ وبعض الخبز وقصعةٌ من اليخنة، سال لعاب بينيلوبي لسببٍ مختلف. «رائحتها رائعة.»
«لا بدّ أنّك كنتِ في أقاصي الريف إن ظننتِ أنّ يخنة الحامية رائحتها طيّبة. وكما كنتُ سأقول، هذا ثاني ما في قائمتك، أمّا إن أردتِ البند الأخير بأكثر من مجرّد دردشةٍ ودّية، فأستطيع أن أذهب لأحضر برولي؟»
كانت طريقة كاثرين في قولها، على مسمع بينيلوبي، تعني أنّ كلّ من في البلدة أو حولها لا بدّ أن يعرف مَن يكون برولي. هزّت كتفيها وأومأت، مقدّرةً أنّها ستضطرّ فقط إلى أن تتحدّث لتخرج من أيّ موقفٍ إن نشأ. «حسناً.»
وإذ غادرت النادلة قاعة الشراب، انكبّت بينيلوبي على وجبتها. فبين الطعام والجِعَة، كادت تتخيّل نفسها ذاتها البشرية القديمة من جديد. وبين الحين والآخر كانت نظرةٌ إلى مخالبها تجرّدها من ذلك الوهم، ناهيك عن البهلوانيات التي تؤدّيها في محاولة الشرب.
وبعد لحظةٍ فقط من فراغها، سمعت بينيلوبي باب الحانة ينفتح. والتفتت لتنظر، فلمحت النادلة تدخل خلف رجلٍ طويلٍ وسيمٍ يرتدي درعاً. وكان إلى جانبه سيفٌ طويل. وتعاظم الذعر، فوجدت بينيلوبي يدها تقترب من الرمح المُسنَد إلى جانب المشرب قربها.
سأل برولي وهو يمشي نحو طاولة: «سمعتُ أنّك أردتِ حديثاً؟ تعالي واجلسي ولنا أن نناقش أيّ موضوعٍ يعنيك.» تعرّف على بينيلوبي من الوصف الذي قدّمه برايدن ورفقته عنها. فبطولها، كان من الأصعب بكثير أن يميّزها عن فردٍ شديد النحافة من قوم السحالي، لكن لو اضطُرّ إلى تحديدها لقال إنّها كوبولد مفرطة الحجم.
«أجل، آه، هل لي بقدح جِعَةٍ آخر؟» ونهضت بينيلوبي مُمسكةً الرمح في يدها، والتقطت الكيس الصغير من القطع الذهبية. وشقّت طريقها إلى الطاولة التي جلس إليها برولي، ثمّ كادت تقفز حين وضعت النادلة قدح جِعَةٍ أمام كلٍّ منهما.
وإذ تسابقت الأسئلة في ذهنه، جاهد برولي كي لا يبادرها بالسؤال عن الدهليز مباشرةً. «إذن، سمعتُ أنّك أنتِ وسائر قوم السحالي أولئك لديكم قريةٌ قريبة؟»
«أجـ... أجل! قرية. نحن، آه... وجدنا بعض الذهب في نهرٍ هناك في الأعلى. ورأينا أن نسكّه بعلامة أمّتنا.» كان ذلك من أغبى المبرّرات لكون قطعها تبدو جميعها كأنّ طفلاً دارجاً (طفلاً دارجاً بارعاً) قد صبّها.
لم يُرِد برولي، أوّلاً وقبل كلّ شيء، أن يُذعر الكوبولد. كانت ذكيّةً، بالنسبة إلى وحش دهليز، لكن كان ثمّة توتّرٌ أكيدٌ من أنّ كليهما يعرف ما يجري لكن لا يبوح به. فإمّا أن يتعاظم الضغط أكثر مما ينبغي، وإمّا أن يكشف أحدهما أوراقه أخيراً. «آسفٌ بشأن تلك الرفقة المغامرة. كانوا مأمورين بألّا يؤذوا أحداً منكم، لكن ذاك أفرط في اندفاعه. لن ترَيه ثانيةً.»
اندفعت غرائز بينيلوبي، فأرادت أن تشقّ طريقها بالقتال خارج الحانة. ستستعمل رمحها لتكنس ساقَي الحارس، وتصرخ في وجه النادلة، ثمّ... تجمّد ذهنها إذ دخل الحانةَ بشريّان ونصف جنّيّ، وكلّهم يُعرَفون بأنّهم الرفقة التي طاردتها، عدا البشريّ الذي حاول أن يمسك بها. «عليّ أن...»
«اهدئي. أنتِ آمنةٌ هنا وذهبك مرحّبٌ به.» وإذ كاد يصفع جبهته بكفّه لسوء توقيت صديقه، مدّ برولي يداً مُدرَّعةً عبر الطاولة ولمس ظهر مخلب بينيلوبي. «إنّهم أصدقاء. لستِ مضطرّةً إلى الفرا...»
«تبّاً، هذه سحلية الدهليز التي رأيناها تقطع الخشب!» سارت فايف نحو حيث يجلس برولي وبينيلوبي. «مهلاً، لا ضغينة بشأن بورتر، اتّفقنا؟ كان الرجل وغداً في محاولته الإمساك بك. أنا فايف، وهذا برايدن وجاك.» ومدّت يدها نحو بينيلوبي، التي حدّقت فيها.
«فايف...» جاءت ردود الفعل البشرية القديمة على نحوٍ تلقائيّ. فحين مُدّت يدٌ إلى بينيلوبي، قبضت عليها وصافحت. وللحظةٍ فكّرت في الفرار، لكنّهم جميعاً كانوا يتجاهلون كيس الذهب ويركّزون عليها. وإذ أرخت ثقلها إلى الوراء على الكرسيّ، شعرت بوخزة هزيمة. «أتعرفون بأمر الدهليز؟»
«أجل! حتى أطللنا برؤوسنا في الداخل. أنتم بارعون حقّاً في ضبط استقامة خطوطكم. كثيرٌ من الدهاليز كلّها ملتوية وفوضويّة. مهلاً، ما الذي جاء بك إلى البلدة اليوم؟» كان ذلك أشدّ أوقات حياة فايف إثارةً على الإطلاق تقريباً. فالتحدّث إلى وحش دهليزٍ، وهو ما اعتادت أن تُشبعه ضرباً، كان أمراً مختلفاً.
«نحـ... نحاس. خميرة.» لم تكن تصدّق أنّها تُجري هذه المحادثة (شبه) العادية مع مغامرة.
«تريدين أن تصنعي الخمر؟» فتنته الفكرة. «بوسعك أن تشتري بعضاً منه لتسدّي حاجتك. مهلاً،» ورفع صوته: «كات! جهّزي برميلاً صغيراً من الويسكي للسفر!» ثمّ التفت إلى بينيلوبي، فأحسّ برولي بحماسةٍ جديدةٍ تسري فيه. «اسمعي، نحن فقط بحاجةٍ إلى أن نعرف إن كنتِ تحتاجين إلى بعض العون هناك؟ تبدو التجارة فكرةً حسنة، بافتراض أنّك لا تريدين أن تغضبي وترسلي موجاتٍ من الوحوش لتهاجمنا. اكتشفنا دهليزين آخرين قريبين، لكن قد يكون هناك المزيد. أرأيتِ أيّ دهاليز أخرى؟»
اكتفت بينيلوبي بهزّ رأسها. «نحـ... نحن نُبقي الأمور تحت السيطرة. كانت هناك بعض الذئاب الرهيبة، لكن...»
«آه! تلك! كان يجدر بك أن تري ذلك. كان هناك نحو عشرين منها في الغابة قرب مكانكم. أطلق جاك هذا شيئاً جليديّاً في واحدٍ منها فانفجر، ثمّ أصاب حفنةً من البقية فانفجروا.» ومدّت فايف يدها وأمسكت جاك وجذبته أقرب. «إنّه ساحرٌ فطريٌّ عظيم، يجدر بك أن تري بعض ما يقدر هذا الرجل على فعله!»
قال برايدن: «فايف، تراجعي ودعيهم يتنفّسون. اذهبي إلى المشرب واحضري شيئاً تشربينه.» ولمّا نظرت إليه فايف نظرة جروٍ مركول، كاد يُذعن لرغبتها في مواصلة الكلام على بينيلوبي. وحين تحرّكت متذمّرةً، صار له مرأى واضحٌ لبينيلوبي فابتسم. «ها قد صار الأمر. إنّها مُربكةٌ بعض الشيء، سواء أكنتَ تتحدّث إليها، أم تحاول أن تمنعها من لكمك، أم تتحرّك عبر...» توقّف كي لا يذكر مدى براعة فايف بالسيف في يدها.
لم يكن الكهنة المحاربون شائعين كثيراً، لكنّ بينيلوبي عرفت أنّهم يشتركون في قدرةٍ واحدةٍ على الأقلّ مع الفرسان المقدّسين، وهي القدرة على شمّ الشرّ. ولمّا لم يفعل شيئاً سوى أن يجلس هناك، قدّرت أنّه لا يستشعر فيها شيئاً شرّيراً. «مخلوقات الدهليز ليست شرّيرة؟»
«كلّا! حسناً، معظم من كلّفتُ نفسي عناء فحصهم سجّلوا شرّاً، أمّا أنتِ فلا، وأولئك الاثنان الآخران لا. أرى أنّ هذا يكفيني ويكفي بروغدار.»
«إذن، كيف يمكننا أن نُجري مزيداً من التجارة؟» سأل برولي.
← advances · → goes back (RTL reading)
Discussion