Loading chapter…
Loading chapter…
Chapter 49
﴿حالة الدهليز:﴾
﴿الدرجة الأولى
المستوى 5/10﴾
﴿القلب 40000/40000
الخبرة 1400/10000
العمّال 9/27
الوحوش 1/29
الفخاخ 27/59
الغرف 51
الطعام 81
الخشب 692
الحديد 1304
الفولاذ 5
الفحم النباتي 0
المانا 30
الصخر 2497
الذهب 1050
الجلد 432
وحل الجلد 300
الحمم 50
الزجاج 800
الرُقُم المتفجّرة 5
الرُقُم المتفجّرة المُحفَّزة 0
الرُقُم المتفجّرة المُحفَّزة (متكرّرة) 0﴾
﴿المهمّة: امتلاك 10 أتباع في دهليزك
المهمّة: الحصول على 10,000 ذهب﴾
بدأ القلق يتسلّل إلى ترافيس. فقد تاهت إحدى سحاليه المدرّعة قريبًا من المدخل بما يكفي لترى أنّ الشمس مرتفعةٌ في السماء ارتفاعًا لا بأس به، لكنّ الكوبولد لم يعودوا بعد. وكانت التعزية الوحيدة لديه أنّ عدد عمّاله لا يزال تسعة.
ومع ذلك ظلّت المانا لديه ترتفع نبضةً بعد نبضة، فأنفقها ترافيس على مزار مانا آخر (في مكانٍ ما من طابقه الثاني) وعلى ثلاث عُقَد موارد إضافيّة (في الطابق الأوّل). لم تكن ثمّة خطّةٌ للبحث عنها فورًا، لكنّه كان يعلم أنّها ستظهر.
وبدأ يستبدّ به الفضول: كم يستطيع الكوبولد أن يحفروا في يومٍ واحد؟ فقد أظهرت له الأيّام القليلة الماضية على الأقلّ أنّ بوسعهم إنجاز نحو أربعين مربّعًا من الصخر في اليوم إن لم ينشغلوا بكثيرٍ سواه، غير أنّ بينيلوبي كانت تفوق الجميع دائمًا بما يقارب الضِّعف.
وقد سُرّ بليك بأن ينجز له مزيدًا من الحفر في الطابق الثاني، وكان ترافيس يستعدّ لتوسيع مبنى المستودع حتّى يبلغ سَعةً تكفي لنيل بعض الترقيات الكبرى، ولإتمام مهمّته في امتلاك عشرة آلاف من الذهب.
«ترافيس؟»
فاجأ الصوتُ ترافيس لأنّه ظنّ الجميع نيامًا. «ما الأمر يا وايلد؟»
«كنتُ أفكّر. بما أنّ غرفتي صارت الآن جزءًا من مدخل الدهليز، وسيكون لها قفلٌ قريبًا يمنع الأعداء من تجاوزي ما لم أمُت، فعلينا أن نزيل الباب الخلفيّ المؤدّي إلى النفق الخلفيّ. تلك نقطة ضعف.» كان وايلد، كما لاحظ ترافيس، أكثر ثرثرةً بكثيرٍ منذ أن صار كوبولد. وتلك الفصاحة الزائدة كانت تنبئ بالكثير أيضًا عن ذهن وايلد الحادّ.
«أجل. أعلم أنّ ذلك سيكون مُعضلة. وآمل أن توقف الفخاخ الجديدة المُخطَّط لها كثيرًا من الأعداء قبل أن يبلغوك. ثمّ إنّ بوسعنا أن نستقدم برايدن بعد رحيلهم ليبعثك. وربّما نقدر حتّى على صنع تعاويذ تُنقَل بها أنت إلى برايدن بدلًا من ذلك.» ووضع ترافيس خططًا سريعةً لإزالة الباب القائم هناك ولردم الوصلة المؤدّية إلى النفق الخلفيّ. «أتودّ مساكن النوم هناك في الأعلى أيضًا؟»
«يسرّني ذلك،» قال وايلد.
«يسرّنا ذلك.» أدرك ترافيس أنّ لودميلر كانت متلاصقةً مع وايلد. كان من الصعب أن يُصغي إليهما ويحدّثهما دون أن ينظر خلالهما، لكنّه كان يتحسّن في إعماء نفسه انتقائيًّا.
«إذًا سأبدأ بتحضير شيءٍ ما. ثمّة بعض المتّسع هناك، أتودّان غرفًا أخرى قريبة؟» سأل ترافيس.
ضحك وايلد، وسمع ترافيس صوت تقلّبه. «مزرعة سحالٍ أخرى ستكون فكرةً جيّدة. كنتَ تشكو من مشكلات في الرؤية هناك في الأعلى. ووجود مزيدٍ من السحالي يحلّ ذلك.»
«ولمَ واحدةً فقط؟» سألت لودميلر. «هناك متّسعٌ لعدّة مزارع. بقدر ما تستطيع أن تُوسِع يا تراف.»
«وباب،» قال وايلد، «على غرفة نومنا. أحبّ السحالي، لكنّي أحبّ سحليّتي أنا الجميلة أكثر.»
باغتت ضحكةُ لودميلر ترافيس. وأدرك أنّه يشعر بشيءٍ من الغيرة. فرغم كلّ الغرابة التي تعتمل في حيواتهم، وجد وايلد ولودميلر الحبَّ ووجدا سُبُلًا للتعبير عنه. أمّا ترافيس فلم يكن يستطيع مغادرة موضعه أبدًا. «لقد خطّطتُ للأمر كلّه. حين تنهضان، اصعدا إلى هناك ولنبنِه.»
«سنخرج قريبًا يا تراف.» حملت نبرةُ وايلد فرحًا وعزمًا سَرّ ترافيسَ سماعُهما، وتمنّى في الوقت ذاته لو يسمعهما في صوته هو.
وإذ تنحّى عن الحبيبين، أعاد تركيزه إلى الطابق الثاني وإلى المواضع التي أراد أن يمدّ فيها مزيدًا من المستودعات. سيكون ذلك مشروع تنقيبٍ ضخمًا آخر، غير أنّه كان مسرورًا لأنّ لديه أخيرًا سُبُلًا لإنفاق الصخر.
واستفاض التصميم، ووجد ترافيس متعةً في الطريقة التي يستطيع بها أن يضمّ غرفًا بقياس خمسةٍ في خمسة مع ممرّاتٍ طويلةٍ تمرّ بجانبها. وكانت هناك مواضع قليلة فيها بقعةٌ شاذّةٌ من المساحة، لكنّ لديه خططًا لتلك أيضًا. فغرفٌ بقياس ثلاثةٍ في ثلاثة لمزيدٍ من تخزين المانا، هكذا قرّر ترافيس، وسيلةٌ جيّدةٌ لشغل المساحة الإضافيّة.
ولم يكن فيه جزءٌ معقّدٌ حقًّا إلّا تصميم كلّ شيءٍ على نحوٍ لا يتّصل سهوًا بالدهليز المبنيّ، ويظلّ في الوقت نفسه قابلًا للربط بيسرٍ بين القسمين الداخليّ والخارجيّ. وخطّط أيضًا لغرفة الزعيم الخاصّة ببينيلوبي بحيث تستقرّ بأريحيّةٍ داخل هذه المنطقة.
وكان ترافيس قد شرع للتوّ في وضع حلقةٍ خارجيّةٍ حول المخطّط كلّه إفساحًا لتوسّعٍ مستقبليّ، حين تغيّرت زاوية نظره عند مدخل الدهليز تغيّرًا سريعًا بما يكفي لينتزع انتباهه عن خططه.
«بِن! أهلًا بعودتك!» شعر ترافيس بحماسةٍ حقيقيّةٍ لرؤية المجموعة عائدة.
«من الطيّب أن أعود يا تراف. ولمَ تحكّني يداي شوقًا إلى إخراج معولي؟» لم تكن بينيلوبي تمانع ذلك الإحساس، فهو يعني أنّ الدهليز على وشك التوسّع في نهاية المطاف، لكنّها لم تكن تتوقّعه بعد كلّ ذلك الغياب.
«آه، كنتُ أخطّط لمزيدٍ من الأمور. سيحصل وايلد ولودي على مساكن خاصّةٍ بهما هنا في الأعلى. ثمّ، في الأسفل، خطّطتُ لمنطقة تخزينٍ جديدةٍ هائلة، وكذلك غرفة الزعيم الخاصّة بكِ وأكوامٍ من تخزين المانا.» عندئذٍ أدرك ترافيس أنّ الغرفة ذات القياس ثلاثةٍ في ثلاثة، المتاخمة لغرفة قلبه، تتّسع هي الأخرى لتخزين مانا إضافيّ. «كيف سارت الأمور في البلدة؟»
«على ما يُرام. تبيّن أنّ ستيفان كان يُخفي عنّا براعةً يملكها. حصلنا على كلّ ما أردنا، وسيتركون لنا إحدى العربات التي ينقلون بها الأشياء، وجلبنا لفايف لُعبةً أخرى. وسأترك بقيّة التفاصيل لبرايدن.» لم يكلّف بينيلوبي كثيرًا أن تفتح الأبواب الخفيّة. قادت الحمار بيدٍ واحدة، وربّتت على أنفه جزاء ما أبداه من صبرٍ وتسامح.
وإذ تساءل ترافيس عن الحمار، نظر إلى بحثه وتساءل إن كان من العقل أن ينال ترقية الإقناع ثمّ يجعل الحمار وحشًا من وحوش الدهليز. «حسنًا، لعلّكم جميعًا تريدون قسطًا من الراحة. ما رأيكم أن تُفرغوا العربة في المخزن، وتعتنوا بالحمار، وترتاحوا قليلًا بينما نناقش كلّ شيء؟»
عاد ترافيس إلى تخطيط غرفه الإضافيّة، يُلقي نظرةً على الناس وهم يستقرّون ويتوزّعون في الحانة. ولاحظ أنّ ستيفان بدا وكأنّه انساق من تلقاء نفسه إلى المطبخ، بينما شقّ جاك طريقه إلى منضدة الحانة ليبدأ بصبّ المشروبات.
وجلست فايف إلى طاولةٍ بمفردها تتفحّص عتادها الجديد. فالدرع الذي طلبته سيستغرق صنعُه بضعة أيّام، وكذلك تُرسٌ بالوزن الذي أرادته، لكنّ أحبّ الأشياء الجديدة إليها كان أمامها على الطاولة. صار لديها الآن بندقيّة، وراقتها فكرة استعمالها في بعض الأنفاق الأطول لإلحاق الضرر قبل أن تبلغها الأشياء الشرّيرة.
وفي النهاية شقّ لودميلر ووايلد طريقهما إلى الأعلى، ثمّ بليك وروبرت أيضًا بعد أن حثّهما ترافيس.
«حسنًا، أمامنا قليلٌ من الأمور نمرّ بها. بعض الأخبار، سارّةٌ وسيّئة، وبعض الفرص التجاريّة.» أخرج برايدن لوحه وشرع يقرأ منه. «أوّلًا، سيتولّى ستيف مفاوضاتنا التجاريّة من الآن فصاعدًا. أما زلتَ موافقًا على ذلك؟»
أطلّ ستيفان برأسه من زاوية المطبخ وأومأ. «كان ينبغي أن أذكر ذلك من قبل، لكنّي... جئتُ إلى هنا هربًا من عائلتي. تجّارٌ، جميعهم. ليس ذلك ممّا أستمتع به، لكن إن كان قليلًا بين الحين والآخر فحسب، فلا أمانع كثيرًا.»
فاجأ الخبرُ ترافيس. غير أنّه بالنظر إلى الوراء، كان ثمّة كثيرٌ من التفاصيل الصغيرة في ستيفان لم تكن تستقيم حين صدرت عنه. وقال ترافيس لستيفان، ولستيفان وحده: «لستَ مضطرًّا إلى فعل ذلك إن لم ترغب.»
أثار العرضُ ابتسامة ستيفان. «لا سبيل البتّة لأن تجدني عائلتي وتجرّني عائدًا الآن. أعلم أنّي تذمّرتُ في البداية، لكنّي أدركتُ أنّي صرتُ حرًّا تمامًا. سأعمل بجدٍّ من أجل الدهليز يا تراف. ثمّة مؤنٌ كثيرةٌ لا بأس بها في طريقها إلينا.»
«شكرًا.» وإذ أعاد انتباهه إلى المجموعة في الحانة، رأى ترافيس ستيفان مع ذلك يُخرج أوعيةً من اليخنة مع الخبز.
غمس برايدن شيئًا من خبزه في يخنته، بعد أن شكر ستيفان، ومضغه بامتنان. «هذا طعامٌ رائع، شكرًا.» ثمّ أعاد عينيه إلى اللوح. «برولي، قائد الحامية في نورثريدج، يريد عوننا في تجهيز الحرس هناك. وعلى وجه الخصوص، يودّ أن نشتري بنادق طويلة لفصيلٍ من عشرين رجلًا، ممّا سيخفّف كثيرًا من مشكلات دفاعهم. غير أنّ ذلك استثمارٌ كبير، نحو عشرين ألفًا من الذهب.»
«إذًا سأُنشئ هنا كثيرًا من عُقَد الموارد الإضافيّة. لقد أضفتُ ثلاثًا اليوم بالفعل. أجّلوا توسيع المتاهة حتّى أحصل على البقيّة.» ولكي يبدأ ترافيس بذلك، أخرج عقدتين أخريين في الحال.
أومأ برايدن لذلك ثمّ مضى. «كلّ ما قد نحتاجه يومًا من الفولاذ والخشب في طريقه إلى هنا. وكانت هناك خمسمئة وحدةٍ من الحبوب، بحسب تحويلك على الأقلّ، أعدناها معنا، وثمّة ثلاثة آلافٍ وخمسمئة أخرى قادمة.»
شعر ترافيس بشيءٍ من الدُّوار فرحًا. «سيتعيّن عليّ أن أحرص على استعمال بعض الموارد الآن، وأن أُفسِح بعض المكان إن حالفني الحظّ. آه، ولدينا خططٌ لكميّةٍ هائلةٍ أخرى من مستودعات التخزين في الأسفل بالطابق الثاني. وقد قسّمتُ الحفر على مراحل حتّى لا يلزم إنجازه كلّه دفعةً واحدة، لكنّنا سنحتاج إليه كلّه في نهاية المطاف.
«لكنّ الأولويّة الأولى، مع كلّ هذه الموارد، هي أن نُنجز حلبة وايلد وأن نحصل لبِن على ترقيتها الثانية. بل يمكننا أن نُرتّب الأمور لاستعمال نصف ذلك الفولاذ فورًا، لحظة تفريغه، لبدء تلك الترقية وإنفاق كومةٍ من الموارد.»
«فايف،» قال برايدن، «أنتِ صاحبة أكبر خبرةٍ في الدهاليز الأكبر. أتتذكّرين كلّ أطوار زعيم الدهليز التِّنّينيّ؟»
«ماذا؟ آه. على قدر ما أذكر: أضخم وأشرس، ثمّ أجنحة، ثمّ هجمة النَّفَس، ثمّ مخالب هائلة، ثمّ نتوءات حادّة في كلّ مكان، ثمّ ضخامةٌ عارمة. وبعدها ينتهي بكِ الأمر إلى تنّينٍ كامل.» ورفعت فايف رأسها فرأت بينيلوبي تحدّق فيها مباشرة، وأدركت كيف لا بدّ أن يبدو كلامها. «آه، تبًّا. بِن، إنّه... أنتِ بدأتِ أصغر حجمًا، فحتّى عند الضخامة، حيث يحتاج زعيمٌ إلى مساحةٍ أكبر بكثيرٍ من هذه الأنفاق، ينبغي أن تظلّي مناسبةً لها.»
نقرت كيتلين بكعب صولجانها على الأرض مرّاتٍ قليلةً لتجذب انتباه الجميع. «ثمّة رُقًى تستطيع تصغير حجم المرء. أنا واثقةٌ أنّنا سنجد حلًّا يا بِن. بل إنّي أَعِدُكِ أنّي أستطيع.»
«ستستعملين هذا لتبرير شراء مزيدٍ من الكتب، أليس كذلك؟» سألت بينيلوبي بابتسامةٍ ماكرة.
«بالطبع.»
«إذًا، الأولويّات،» قال ترافيس، مُعيدًا الحديث إلى العاجل. «بعض مهامّ الحفر الصغيرة لتهيئة الأمور لترقية غرفة زعيم وايلد، ومزيدٌ من الفخاخ، وترقيات للتخزين ولبِن، ومزيدٌ من البحث، ثمّ حفر منطقة التخزين الجديدة.»
وإذ انتزعت بينيلوبي نفسها من دردشتها مع فايف، قالت: «يبدو ذلك جيّدًا يا تراف. أودّ أن أحدّثك عمّا تريدني أن أركّز عليه تاليًا، لكنّ ذلك يمكن أن ينتظر إلى ما بعد هذا الاجتماع. أثمّة شيءٌ آخر؟»
وإذ شعر ترافيس بشيءٍ من الحماسة لذلك، وافق. «أجل. أعني، لا، لا شيء آخر الآن. يمكننا مناقشته لاحقًا.» وبعد ثانيةٍ من ذلك، استحالت الحماسة إلى شيءٍ أكثر قتامةً قليلًا. «إمم، لقد دخل زومبي للتوّ من الباب الأماميّ.»
وفي محاولةٍ لتبدو مسترخيةً قدر الإمكان، اتّكأت بينيلوبي إلى الخلف في كرسيّها. «كم عددهم؟»
«كانوا عشرة. وكثيرٌ من الهياكل العظميّة تتبعهم و... يا للهول. هيكلٌ عظميٌّ هائل. يحمل سيفًا كبيرًا وترسًا، ويبدو أنّه يتوهّج بطاقةٍ خضراء.» تساءل ترافيس إن كان أحدٌ سيُخبر البشر. «لعلّكِ تودّين إخبار فايف وجاك.»
«يا فايف؟» سأل برايدن.
أدركت فايف أنّ شيئًا ما قد حدث لكنّها لم تعرف ما هو. غير أنّ فضولها بشأن لُعبتها الجديدة كان يلتهم تركيزها في تلك اللحظة. «نعم؟»
«دخل سيّد أمواتٍ للتوّ من الأمام. علينا أن نمنحه ورفاقه وقتًا لينزلوا قليلًا، ثمّ، أتودّين تجربة بندقيّتك على بعض مُستحضِري الأموات؟» رأى برايدن عيني فايف تتّقدان لهذا الاحتمال. «أجل، هذا ما ظننته. آسفٌ يا جاك، لكنّ البرد ليس نافعًا كثيرًا ضدّ الهياكل العظميّة.»
«أنا أتقاضى أجري في الحالين. ثمّ إنّي أفترض أنّ هناك زومبي؟» لاحظ جاك أنّ كيتلين تبدو متحمّسة، ولم يستطع أن ينكر أنّه يشعر بالشعور نفسه. فرغم أنّهما يأتيان إلى السحر من مدرستين مختلفتين، وأنّ عنصريهما متضادّان في الأصل، كان ثمّة ترقّبٌ عظيمٌ دائمًا حين يصير القتال حتميًّا.
«ربّما يقتلهم طَرِيّ قبل أن يبلغوا الوحل أصلًا؟» سأل بليك.
«‹طَرِيّ›؟» سألت بينيلوبي.
«الـ... إممم... الهُلام. طَرِيّ لطيفٌ حقًّا.»
← advances · → goes back (RTL reading)
Discussion