Loading chapter…
Loading chapter…
Chapter 53
﴿حالة [الدهليز]:﴾
﴿الدرجة الأولى
المستوى 7/10﴾
﴿القلب 78400/78400
الخبرة 4000/19600
العمّال 9/35
الوحوش 1/37
الفخاخ 36/79
الغرف 55
الطعام 2565
الخشب 2325
الحديد 1288
الفولاذ 1005
الفحم النباتي 0
المانا 71
الصخر 2910
الذهب 300
الجلد 402
وحل الجلد 300
الحمم 10
الزجاج 800
الرُقُم المتفجّرة 5
الرُقُم المتفجّرة المُحفَّزة 0
الرُقُم المتفجّرة المُحفَّزة (المتكرّرة) 0﴾
﴿المهمّة: بلوغ الدرجة الثانية
المهمّة: الحصول على 10,000 ذهب﴾
كان انصباب هذا الكمّ الهائل من الموارد فيه شعورًا مذهلًا. صار بوسع ترافيس أن يرى معظم مستودعاته وقد امتلأت بالخشب أو الحبوب أو الفولاذ. وكان ممّا يبعث على الارتياح أن يحظى بفائضٍ من الموارد ذاتها التي كان جمعها مُزعجًا.
أمّا المفاجأة فكانت حين خطت تانير إلى داخل الدهليز فاكتملت مهمّته. ظهرت له أربع نقاطٍ جديدةٍ من الدهليز، جميعها في الطابق الثاني. كانت ثلاثةً في ثلاثة، ولمح في كلٍّ منها لمحةً خاطفةً كشفت عن ذهبٍ وحديدٍ وفحمٍ حجريٍّ وكبريت.
انتظر حتّى استقرّت وحتّى خُزّنت الموارد كلّها قبل أن يُوجّه إليها تحيّةً أكثر تركيزًا. «أودّ فقط أن تعلمي أنّي ممتنٌّ لعودتك. لستِ رهينةً هنا. إن كانت البلدة بحاجةٍ...»
«ترافيس، أنا ممتنّةٌ لذلك. ممتنّةٌ حقًّا. لكنّ وعدي ليس إلّا سببًا واحدًا لعودتي. البلدة تكره وجودي فيها. أعني، خفّ الأمر عن الكراهية، وربّما لأنّها تُدرك أنّي كنتُ أساعد، لكنّ روح البلدة كانت تسعى فعليًّا إلى دفعي بعيدًا.» وضعت تانير حقيبتها وأنزلت أدواتها بعنايةٍ ووضعتها إلى جانب سريرها. «لقد أنجزتَ عملًا كثيرًا في الدهليز. أعندك مبنًى للعمل بالحجر؟»
وإذ كبح ترافيس حاجته إلى مزيدٍ من الاعتذار، ركّز على الحاجة الماثلة. «حسبتُ أنّك ستودّين أن يكون لكِ يدٌ فيه. ألديكِ تفضيلٌ لأيّ طابقٍ يكون عليه؟»
وبَدَت تانير غارقةً في التفكير، فقضت لحظاتٍ في صمتٍ قبل أن تهزّ رأسها نفيًا. «لا. أما ينبغي أن يكون قريبًا من منطقة التخزين حيث يذهب الصخر كلّه؟»
«أتدرين، أظنّ أنّ لديّ الموضع المثاليّ في الطابق الأوّل. ثمّة فسحةٌ واسعةٌ حول غرفة الزعيم الخاصّة بوايلد.» وسارع ترافيس إلى تعليم المكان. «الأمر إليكِ إن شئتِ أن تفعلي ذلك الآن أو أن تسترخي فحسب. اليوم هو يوم عطلةٍ من الناحية الرسميّة.»
«يوم عطلة؟ لم أُنجز حتّى يوم عملٍ واحدًا بعد. هراء.» وأمسكت تانير أدواتها وغادرت غرفتها وشقّت ثقبًا في الجدار لتبلغ النفق الصاعد إلى الأعلى. ثمّ أسقطت السقف خلفها، كما رأت غيرها يفعل، وشرعت في الصعود. «أظنّ أنّ الأمر قد لا يعدو نقصًا في المعرفة، لكنّك تبني هذا المكان بكفاءةٍ عاليةٍ بالنسبة إلى دهليز.»
«ما كنتِ لتقولي ذلك لو رأيتِ بعض التنازلات التي اضطُررنا إليها. ثمّة مواضع فوضويّةٌ في الطابق الأوّل حيث ظهر عِرقُ حديدٍ أو ذهبٍ في أسوأ موضعٍ ممكن. ومع ذلك، يحلو لي أن أظنّ أنّي كنتُ بارعًا في ألعابٍ كهذه.»
«ألعاب؟»
لم يكن ترافيس قد أدرك أنّ سرّه الصغير لم ينتشر أبعد من بضعة كوبولد أوائل. «انكشف السرّ في هذه المسألة. نعم، ألعاب. أظنّ أنّ شيئًا ما حدث لي، كأن أكون قد متُّ أو ما شابه. على أيّ حال، استيقظتُ في دهليز، صحيح؟ إلّا أنّ الدهاليز لا وجود لها حيث أتيتُ، لكن ثمّة ألعابٌ تُدير فيها واحدًا.»
وأومأت تانير ولم تبدُ متفاجئةً البتّة. «تبدو لعبةً معقّدة. الأقزام يلعبون ألعابًا كهذه، وإن كانت قواعدها بحيث قد يستغرق إتقانها سنين.»
كان ردّ فعل ترافيس الأوّل أن يتباهى بمدى سهولة الألعاب على الحواسيب، لكنّه تراجع عن ذلك وثبّت قدميه. فلعبُ لعبة دهليزٍ بوصفها لعبةً لوحيّةً سيحتاج إلى قواعد كثيرة، أدرك ذلك. «حسنًا، كانت لدينا وسائل تُيسّر إدارة اللعبة، لكنّ إتقانها ظلّ يتطلّب شيئًا من التفاني. وأظنّ أنّي ما دمتُ لا أزال هنا، فهذا يعني أنّه أتى أُكُلَه.»
صعدت تانير الدَّرَج والتفتت إلى الباب السرّيّ. كان روبرت قد أراها كيف تُفعّله حين اصطحبها نازلًا، وصار الأمر الآن مجرّد العثور على القطعة الصحيحة من الحجر المكسور والضغط عليها فينفتح. «أيمكن أن تكون غرفة نومي هنا في الأعلى أيضًا؟»
«بالتأكيد. سأُعلم ستيف ليصنع لكِ سريرًا إضافيًّا، إن شئتِ؟»
«أقدر على ذلك بنفسي. جزءٌ كبيرٌ من البناء بالحجارة هو تأطير الأشياء بالخشب والتأكّد من أنّ كلّ شيءٍ قائم الزوايا.» توقّفت حين وصل ترافيس الغرفة المخطّطة بالنفق إلى جانبها تمامًا. «أهكذا تُخبر الناس بما يفعلون؟»
«إن كنتِ تفضّلين خلاف ذلك، فبوسعي أن أتركك وشأنك. تحتاجين إلى مربّعٍ في ذلك الاتّجاه، ثمّ تبدئين غرفةً عشرةً في خمسة.»
«إذن أنت لا تكتفي بإصدار الأوامر إلينا؟» وضعت تانير أدواتها وحدّقت في الجدار بحنق. «كيف كانوا...» ومدّت يدها خلف ظهرها ورفعت معولًا إلى الأمام، «آه، صحيح. هذا مكانٌ غريب.»
«ستعتادين ذلك.» وقسّم ترافيس انتباهه نحو كيتلين وسألها: «أعلم أنّه يوم عطلتك، لكنّي بحاجةٍ ماسّةٍ إلى بعض الذهب.»
«لا مشكلة يا تراف.» كانت كيتلين في الحانة تُدردش مع توم وستراتوس، ساحرَي النار المغامرَين اللذين استأجرهما ترافيس. «معذرةً أيّها السادة، لكن عليّ أن أتولّى عملًا سريعًا.»
وإذ ظنّ ترافيس أنّها كانت في المكتبة، تجهّم في سرّه لقطعه حديثها. «أوه، لم أقصد أن أُقاطع...»
«لا بأس عليك يا تراف. سيتّسع لنا الوقت كثيرًا للحديث عن دقائق السحر الهجوميّ النَّاريّ.» وإذ خرجت من الحانة ومضت في النفق نحو عِرق الذهب الأقرب إلى المدخل، نقرت كيتلين صولجانها على الأرض الحجريّة وأرسلت إرادتها ومانتها لتُذيب الذهب وتُحرّره.
«هذا يكفي يا كيتلين، شكرًا.» لاحظ ترافيس أنّه لم يبقَ لديه فارغًا إلّا ركنٌ من غرفة تخزينٍ واحدة.
«من المؤسف أنّ رُقيتك لا تحتسب المُستأجَرين أتباعًا فتُعزّز مانتهم، وإلّا لما احتجنا إلى كلّ هذه الفخاخ. كان يكفي أن تضعني وستراتوس وتوم وجاك في هذا الرواق فلا يدخل شيء.»
«لا أزال أُفضّل أن يموتوا في الفخاخ. أوّلًا، إن كان معهم شيءٌ أكبر من أن تُسقطوه جميعًا، فتلك مشكلة. ثمّ إنّ طَرِيّ جائعٌ دائمًا.» أصغى ترافيس إلى ضحك كيتلين طوال طريق عودتها إلى الحانة.
فوجئت تانير بمدى سهولة حركتها وهي تُنقّب أقسامًا من الصخر. كاد معولها يطير في أقواسه وينحت أقسامًا هائلةً من الصخر. وبالنسبة إلى بنّاءة أحجار، كان العثور على مثل هذه السهولة في الحفر أمرًا مذهلًا. كانت قد حفرت نصف الغرفة حين أطلق ترافيس صيحة ذهولٍ بلا كلمات. فتوقّفت وسألت: «ما الخطب؟»
ذُهل ترافيس. «هل جاءت بِن وساعدتك؟ كيف حفرتِ كلّ هذا بهذه السرعة؟»
هزّت تانير كتفيها وابتسمت ابتسامةً ماكرة. «أتعني أنّ الآخرين ليسوا بهذه السرعة؟»
«بِن ليست بهذه السرعة. أظنّ أنّ هذا ما يعنيه أن تكوني بنّاءة أحجار؟»
«لا،» ورفعت تانير معولها، «هذا ما يعنيه أن تكوني قزمة.» ثمّ عادت إلى وجه الصخر وشرعت في العمل من جديد. غنّت الأداة في يديها، وكان صوتها ظافرًا في كلّ مرّةٍ تصل فيها بينها وبين الصخر مرّةً بعد مرّة. أفرغت الغرفة فيما بدا لها ساعةً على الأكثر.
«بهذا المعدّل ستقدرين على ثمانية أضعاف ذلك في نوبةٍ جيّدة...»
«أمخبولٌ أنت؟ اجعلها عشرة.»
«حسنًا!» وضحك ترافيس فعلًا. «إذن عشرةٌ في خمسين تجعلك أسرع من بِن بخمس مرّات.»
«ربّما أستطيع أن أُريها بضع نصائح؟ أرى ما تفعله خطأً. مهلًا، أين يمكن أن تكون مساكني؟» تلفّتت تانير في الغرفة ومدّت يدها إلى الجدار. «أظنّ أنّ لديك حديدًا خلف هذا. دعني فقط…»
هدم معولها الجدار وكشف أنّها كانت مُحقّة. «أرأيت؟ حديد.»
«أف. مزيدٌ من الحديد. حسنًا، أظنّ أنّ علينا أن نشرع في صنع فولاذنا بأنفسنا الآن أيضًا.» كان ترافيس مستعدًّا ليبدأ تخطيط غرفةٍ صغيرة، ثمّ توقّف. «ماذا تريدين بهذا؟ أتريدينني أن أُخطّطه، أم تريدينني أن أُخبرك كم من الفسحة لديكِ؟»
«أحسب أنّ بضع غرفٍ ستكفيني. أريد مكانًا أُخطّط فيه الأمور، وغرفة نوم، ومكانًا أحفظ فيه مخطّطاتي.» كانت تانير تُفكّر أصلًا في الهيئة التي تريدها لها. «إن كنتَ لا تأبه لهذا الحديد، أيمكنني أن أستعمله جزءًا من غرفي؟»
كبح ترافيس نفسه قبل أن يُعلّق على قزمةٍ تريد عِرق حديدٍ زينةً. «بالتأكيد. ما دمتِ لا تمضين إلى اليسار أبعد ممّا هي عليه الغرفة هنا، فلكِ من المساحة ما تشائين. أطلقي العنان لنفسكِ، لكن إن ظهرت أيّ وحوش، فقوديها إلى باب المتاهة، اتّفقنا؟ آه، وسأجعل هنا بابًا، وهذه الغرفة تُحوَّل إلى ورشة الأحجار.»
وإذ انتظر ترافيس همهمة تانير إقرارًا، مدّ إحساسه إلى وايلد بحذر، فوجده جالسًا مع لودميلر في إحدى مزارع السحالي.
«تراف؟» سأل وايلد.
«نعم، أتحقّق فقط قبل أن أُقاطع شيئًا. لديّ الموارد اللازمة لـ...» وقبل أن يُتمّ ترافيس كلامه، كان وايلد ولودميلر قد وقفا على أقدامهما (وإن ظلّت الأخيرة تحمل سحليّةً متوازنةً على كتفيها).
وخرج وايلد إلى المساحة المفتوحة الجرداء من غرفة الزعيم الخاصّة به وتلفّت حوله. «لنبدأ.»
وبعد ألفٍ وخمسمئةٍ من الذهب، وخمسمئةٍ من الخشب، ومئةٍ من الفولاذ، صارت المواد على أرض ما سيغدو حلبة. وبينما عمل وايلد ولودميلر على بنائها، بدا سقف الغرفة يمتدّ صعودًا، وسالت الحمم حول حوافّ الغرفة. وفي الوسط، دلّت دائرةٌ ضخمةٌ مغطّاةٌ بالرمل على حيث ستدور النزالات.
وصار المدخل مجموعة أبوابٍ بسيطة، أمّا المخرج المؤدّي إلى المتاهة فنال بابًا فولاذيًّا ضخمًا يبدو فتحه مستحيلًا. وكذلك بدا الباب المؤدّي إلى النفق الخلفيّ أشدّ متانةً بكثير، وإن احتفظ بتمويهه.
واسترعت نافذةٌ منبثقةٌ انتباه ترافيس. «اشتريتُ ترقية الرهط هناك، وهي تطلب منّي أن أختار تابعين. لودميلر؟»
«بالطبع.» كان تركيز لودميلر كلّه على وايلد وهي تتكلّم. بدا شيءٌ فيه مختلفًا، وإن عسر عليها أن تُحدّده في أمرٍ بعينه. «ومن غيري؟»
وإذ تنحنح بحنجرةٍ لا وجود لها، سأل ترافيس الجميع: «حلبة وايلد قد بُنيت، وله أن يختار اثنين ليكونا رهطه فيها. اختار لودميلر، فهل يريد أحدٌ آخر أن يكون جزءًا من الحرس؟»
«نعم. أتدري، سأقبل عرضه. لصّةٌ وساحرةٌ ومقاتلُ تلاحم، ينبغي أن يكون مزيجًا جيّدًا.» لم تأبه كيتلين للنظرة الغريبة التي رماها بها الساحران اللذان كانت تتحدّث إليهما. حسنًا، بل أبهت، فقالت: «أُحدّث تراف. سجّلتُ للتوّ في رهط زعيم الطابق الأوّل. أتريدان أن تأتيا لرؤية غرفتنا؟» ولمّا وقفا معها، تقدّمتهما.
«تطوّعت كيتلين،» قال ترافيس بعد أن لاحظ أنّ لا أحد غيرها يبدو مهتمًّا.
كان وايلد قد أغمض عينيه ليتحسّس القوّة الجديدة المتّقدة في جسده. فترقية الغرفة إلى حلبةٍ أفاضت عليه قوّةً أكبر فوق علاوة الزعيم. ونظرةٌ إلى لودميلر كشفت أنّها هي الأخرى بدت مختلفةً قليلًا، لكنّه لم يكن اختلاف قوّة.
لاحظت لودميلر فورًا أنّ حوافّها بدت ضبابيّةً بعض الشيء. وإذ ركّزت على نفسها، أحسّت بقدرةٍ جديدةٍ في ذخيرتها ففعّلتها. أحاط بها سكونٌ باردٌ، ولمّا رفعت يدها كانت تكاد لا تُرى.
«لودي؟ ماذا حدث؟ أين أنتِ؟ تراف! أين...» تجمّد وايلد في منتصف ذعره حين شعر بلمسة لودميلر على كتفه. «المشي في الظلال؟»
«إن كان التخفّي هو المشي في الظلال، فأظنّ ذلك،» قالت لودميلر، ولم يكن صوتها في سمع وايلد إلّا همسًا بالكاد. «سيكون هذا نافعًا.»
ولمّا فتحت كيتلين الباب الخلفيّ إلى حلبة وايلد، رأت جسرًا حجريًّا صغيرًا ينهض من الحمم التي كادت تخطو فيها. «بديع. مهلًا يا وايلد، أتريد أحدًا آخر لرهطك؟» وبعد أن خطت إلى الغرفة، شعرت كيتلين بانتباه ترافيس عليها لحظةً، ثمّ احتبس نفَسها في حلقها.
حدّق ترافيس عبر عينَي وايلد ولودميلر (وكذلك عبر سحالٍ شتّى تجرّأت على دخول الغرفة) بينما تشظّى صولجان كيتلين إلى عمودٍ أحمر من الصخر البركانيّ أحدث تموّجات حرارةٍ في الهواء حوله. لم تحترق يدها، بل على العكس تمامًا، قبضت كيتلين على صولجانها الجديد وقد توهّجت عيناها جمرتين صفراوين وخرج من فمها تلألؤ هواءٍ حارّ. «أأنتِ بخير يا كيتلين؟»
«أنا أفضل من بخيرٍ بكثير.» لم تشعر كيتلين قطّ بمثل هذا الإمساك الراسخ بعنصرها الجديد. اشتعلت القوّة في داخلها وأدركت أنّ بوسعها التحكّم بالحمم في الغرفة أيضًا. «مهلًا يا توم، يا ستراتوس، انظرا إلى هذا!»
ضحك ستراتوس. لقد جُنّ عالمه. لم يرَ بركانًا تِنّينيًّا إلّا مرّةً واحدةً في حياته، وكانت الرفقة التي معه قد فرّت منه بسرعةٍ حتّى إنّهم لم يتوقّفوا عن الركض إلّا وهم على بُعد بلدتين. «لا أظنّ أنّ عليّ أن أخطو إلى حلبةٍ نشطةٍ وحدي، بالنظر إلى كلّ الاعتبارات.»
← advances · → goes back (RTL reading)
Discussion