Loading chapter…
Loading chapter…
Chapter 54
﴿حالة [الدهليز]:﴾
﴿الدرجة الأولى
المستوى 7/10﴾
﴿القلب 78400/78400
الخبرة 4000/19600
العمّال 9/35
الوحوش 1/37
الفخاخ 58/79
الغرف 63
الطعام 2557
الخشب 804
الحديد 1134
الفولاذ 605
الفحم النباتي 0
المانا 62
الصخر 2222
الذهب 305
الجلد 402
وحل الجلد 300
الحمم 10
الزجاج 800
الرُقُم المتفجّرة 5
الرُقُم المتفجّرة المُحفَّزة 0
الرُقُم المتفجّرة المُحفَّزة (المتكرّرة) 5﴾
﴿المهمّة: بلوغ الدرجة الثانية
المهمّة: الحصول على 10,000 ذهب﴾
وإذ نال الجميع يوم عطلةٍ آخر، أمضى معظمهم في ممارسة هواياتٍ فعليّة أو في الاحتفال بالمكاسب الأخيرة. ولم يكن لدى ترافيس أدنى اعتراضٍ على ذلك كلّه. أمّا كيتلين فكانت استثناءً واحدًا، إذ انصرفت إلى صنع مزيدٍ من الرُقُم. وقضى وايلد ولودميلر يومًا في بناء غرفة نومهما، وكذلك فعلت تانير في مسكنها الخاصّ.
وشهد اليوم التالي حُمّى من الحفر وبناء الفخاخ وإنشاء مزارات مانا جديدة. أُنشئت ثلاثة مزاراتٍ جديدة، أمّا ذاك الذي عُثر عليه باكرًا فقد ترك في نفس ترافيس ضيقًا لأنّه أفسد تناظر مبنى مستودعه الجديد.
«لا أصدّق أنّني أقول إنّ لدينا مناجم ذهبٍ أكثر ممّا ينبغي، لكن يا تراف، لدينا مناجم ذهبٍ أكثر ممّا ينبغي.» نظر بليك إلى منجم الذهب المتاهيّ الثاني وهزّ رأسه. «كم بقي من هذه الأشياء هنا؟»
«لا أعلم في الحقيقة. فليس معي دفتر ملاحظاتٍ أتتبّع به هذه الأمور. قد يكون هناك بضعةٌ منها.» لم يكن ترافيس مهتمًّا بمناجم الذهب؛ فهي بخيرٍ تمامًا حيث هي. «يا لودي، هذه تحفة،» قال ترافيس وهو يشطر انتباهه ليفحص عملها. كانت تتفقّد ما صار ترافيس يسمّيه الآن مضمار البولينغ.
أمّا الترقية الكبرى الأخرى التي اشتراها فكانت من ورشة الأحجار للطابق الأوّل، إذ رقّت جميع الأرضيات والجدران إلى تشطيب الحجر المشغول. وكان آخر ما فعله في ذلك اليوم أن أغلق المستودعات الجديدة عن الدرج وأدمجها في المنطقة المركزيّة من الدهليز.
«إذن، مزيدٌ من الحفر؟» بدا صوت تانير، لترافيس على الأقلّ، متلهّفًا.
«إن أردتِ. أعني، بوسعي أن أهيّئ لك حفرًا طوال النهار، لكنّي لن أفعل.»
عبست تانير وحدّقت بغضبٍ في المرآة خلف الحانة. «ولِمَ لا؟»
كان غريبًا على ترافيس أن يرى وجه أحد الكوبولد، لكنّه سُرّ أنّ تانير بادرت إلى ذلك. «لأنّك لستِ أمَةً. حتّى لودي، التي هي في نظر البلدة عاملةٌ بعقد خدمة، ليست أمَة. لا أريد أن أدفعك إلى أشياء لا...»
«كم عمرك يا ترافيس؟» سألت تانير.
كان الحديث يستأثر بانتباه ترافيس، لكنّه شعر أنّه يدين بذلك لتانير. «أأحسب ما قبل أن أصير دهليزًا؟» ولمّا أومأت، تنهّد. «عشرون.»
شهقت تانير شهقةً حادّة. «تتكلّم كمن هو في عشرة أضعاف سنّك. وحتّى لو كنتَ كذلك، لبقيتُ أكبر منك بثلاثين عامًا.» وتركت الأمر يرسخ برهة. «ما أرمي إليه هو أنّني إن أردتُ الحفر فأعطني ما أحفره. ولا تقل لي إنّك لا تريد أمَةً، فأنا لستُ كذلك.»
كانت لكمةً في المعدة، مجازًا. اضطُرّ ترافيس إلى إعادة ضبط مفاهيمه عن المسؤوليّة. «حسنًا، لكنّي أعلم أنّ تعدين المناطق المخطّطة أشبه بالتدريب، إذ يمنحك مكافآت ذهنيّةً على العمل، لذا سأوقفك عند كلّ مئة مقطعٍ وأسألك إن كنتِ تريدين المتابعة.»
«لاحظتُ ذلك أصلًا. وأحكم أنّه ليس أسوأ من الشراب. ومع ذلك تدعنا نمضي في الحانة ما نشاء من الوقت.» رفعت تانير حاجبها وابتسمت ابتسامةً ماكرةً لانعكاسها من فوق حافّة قدح جِعتها.
«أتريدينني أن أُغلق الحانة؟» رجا ترافيس أن تُحمَل دعابته على محملٍ حسن، ولمّا أخذت تانير تضحك عرف أنّها حُمِلت كذلك. استعان بأعين كلّ من في المكان ليبني صورةً ثلاثيّة الأبعاد غريبةً للغرفة، وسدّت بضع سحالٍ منتشرةٍ حولها معظم الثغرات التي تركها الكوبولد. كانت الغرفة تكاد تكتظّ، حتّى إنّه فكّر في بناء غرفةٍ ثانيةٍ إلى جانبها ووصلهما معًا. «لا تقلقي، هذه ليست خطّةً بأيّ حالٍ من الأحوال. وإن كانت لديك أفكارٌ عن أشياء تستمتعين بها، فأخبريني وسأحاول تحقيقها.»
رفعت تانير قدحها وحيّت نفسها في المرآة. «هذه صفقةٌ أفضل ممّا في معظم الأماكن. شكرًا.» وجرعت من الجِعة جرعةً طويلة وأطلقت تجشّؤًا مرتاحًا أشبه بالزقزقة. «هذا شرابٌ جيّد. أفضل من جِعة البلدة.»
«أجل، أنا... أمواتٌ أحياء!» صرخ ترافيس بالكلمة الأخيرة ليسمعها الكوبولد جميعًا، وربّما حتّى طَرِيّ. «ثمّة عشرات الهياكل العظميّة قادمة. ومعهم سيّدٌ من جديد، ومُستحضِرو أمواتٍ وغيرهم من مستخدمي السحر، وثمّة نوعٌ من... لقد عبر الباب للتوّ كأنّه غير موجود!»
عند الطاولة في الجهة المقابلة من الغرفة، حيث كان ثلاثة سحرةٍ وساحرٌ فطريٌّ يتناقشون في السحر وأكداس الكتب مبعثرةٌ حولهم، نهضت كيتلين. «يبدو أنّها غارة. طيفٌ قادم، على ما أظنّ. ليتراجع الجميع إلى مؤخّرة الغرفة.»
نهضت تانير وهرولت مبتعدةً عن الباب، ثمّ التفتت فرأت الشبح الغامض المعالم يعبر الباب ويستدير ليتطلّع إلى داخل الحانة. وما قاسته من احتضارٍ بطاقة استحضار الأموات جعلها غير مسرورةٍ البتّة برؤية ذلك الشيء. «أثمّة من يقدر هنا على قتل ذاك؟»
هنا، حيث كانت رهطًا للطابق، كانت كيتلين تكبح قوّتها على الدوام. كان الأمر أشبه بقبضةٍ ذهنيّةٍ مشدودةٍ باستمرارٍ لئلّا تفيض القوّة. فلمّا أرخت تلك القبضة، أطلقت نارها والتقت بنظرة الطيف الميّت الحيّ وهو يتقدّم إلى داخل الغرفة. وبإشارةٍ من إصبعها مدّت شعاعًا واحدًا متماسكًا من الضوء والحرارة وطعنته به.
والأطياف، لكونها منيعةً على الهجمات الجسديّة، لا يؤذيها إلّا السحر. ولمّا اخترقه شعاع الضوء، صرخ صرخةً صامتةً واندفع إلى الأمام أسرع، فإذا بسائر مستخدمي السحر يرسلون قواهم لتجلده وتُجمّده وتزيده احتراقًا. وخبت كراهيته قبل أن يبلغ مستخدمي السحر.
وكان المزيد يتدفّق إلى الحانة. شرعت كيتلين تبصق وابلًا من كرات النار على الأطياف، وفي اللحظة ذاتها غلا حولها ضوءٌ أزرق مُثرٍ. وإذ أحسّت مانتها تزداد كثافة، أخذت تضحك ضحكًا نابحًا، وضاعفت ناتج رُقاها.
«آه...» نظر ستراتوس بين توم وجاك، فرآهما قد توقّفا عن إلقاء الرُقى. «أهي تفعل هذا كلّه وحدها؟»
«يبدو ذلك... أوه، ثمّة كثيرٌ منها.» جلد توم وجاك معًا آخر دفعةٍ من الأطياف تسلّلت إلى الداخل.
أيقظت الصرخة برايدن. فاندفع إلى الرواق فرأى عدّة أطيافٍ تطفو في النفق، ومخالبها التي تكاد لا تكون ماديّةً ممدودةٌ نحوه. «وحقّ بروغدار، لن أحتمل وجودكم هنا!» وعلم برايدن أنّ الغضب الذي يغلي في صدره ليس غضبه هو إلّا في بعضه؛ فإلهه يمقت الأموات الأحياء، وبفيضٍ من السحر بدا شاسعًا كالمحيط، اندفع نحوها وأحرقها بالنار المقدّسة.
«ما الذي يجري بحقّ الجحيم؟» خرجت فايف من غرفة نومها تدبّ بقدميها، نصف مرتديةٍ ثيابها، وحدّقت بغضبٍ في برايدن. ولمّا رأته هو نفسه ملفوفًا بالنيران المقدّسة، سألت: «أثمّة قتال؟» بلهفةٍ جديدةٍ في صوتها.
«أمواتٌ أحياء من جديد. يبدو أنّ الدهليز الآخر قد فتح الأطياف وأشياء أخرى. أمّا غير الجسديّ منها فقد عبر الأبواب كالأشباح، وأمّا البقيّة فتزحف في الأنفاق.» ترك برايدن زميلته في الرفقة خلفه لتستعدّ، وأخذ يفتح الأبواب كلّها ليتأكّد أنّ ما من طيفٍ قد نفذ. «يا تراف، أترى شيئًا في النفق الخلفيّ؟»
«لا، أظنّه خاليًا. ثمّة مزيدٌ من الأطياف قادم!» فكّر ترافيس في إسقاط الصخر ببساطةٍ ليسدّ على الأطياف طريقها إلى منطقة الحانة، لكنّه كان واثقًا أنّه بين كيتلين وبرايدن لن ينفذ شيء.
وإذ كانت كيتلين تطنّ بكلّ المانا التي تُغذّى بها، ابتهجت لرؤية مزيدٍ من الأطياف يعبر الباب في الخارج، لكن قبل أن ترفع سحرها لتجلدها، انفجرت إلى الداخل بضوءٍ أبيض يغلي. «ما كان ذلك؟»
«نيرانٌ مقدّسة. لا بدّ أنّ برايدن قد ضاق ذرعًا بالزوّار الجدد.» ابتسم جاك ابتسامةً عريضةً إذ رأى صديقه يُبلي بلاءً حسنًا. «أسنخرج للتصدّي لمُستحضِري الأموات؟»
«مُستحضِرو الأموات ليسوا في الخارج. إنّهم ينزلون خلف ذلك السرب من الهياكل العظميّة! لقد بدّلوا تكتيكهم.» لم يملك ترافيس إلّا أن يبدو متوتّرًا، لكنّه في الوقت نفسه كان متحمّسًا لأنّ الوحوش جميعها بدت تنساب في الأنفاق، لا تتوقّف لتنتبه إلى فخاخ الجلمود.
خرج وايلد من أقرب مزرعة سحالٍ وأنزل أصدقاءه الصغار إلى الأرض. «يا ترافيس، لا تقتلهم جميعًا. أودّ أن أختبر نفسي ولودي وكيتلين. أيمكنك أن تطلب منهما النزول إلى هنا؟»
نقل ترافيس الرسالة وركّز انتباهه على النيل من مُستحضِري الأموات قدر استطاعته. والمشكلة أنّ أمامهم زومبي وخلفهم ثلاثين هيكلًا عظميًّا. أرسل إليهم جلمودًا تلو جلمود، لكنّهم كلّما صمدوا لكلّ ما يقدر نفقٌ بعينه على إمطارهم به، عادوا فبعثوا الهياكل العظميّة الساقطة.
كانت الأنفاق مكتظّةً عن آخرها، لكنّ ترافيس انتظر حتّى تحلّق مُستحضِرو الأموات عند منعطف، ثمّ أطلق جلمودين في وسطهم مباشرة. اندفعت الخبرة إلى خزائنه فأطلق ضحكةً إذ نال أخيرًا آخر أولئك البعّاثين المزعجين. وما بقي، بعد استعمالٍ متأنٍّ لجلاميد إضافيّة، كان السيّد وزومبي وثلاثةً من مستخدمي السحر الآخرين. «يا وايلد، قلّصتهم إلى خمسةٍ فقط. سأدعهم يعبرون إليك.»
ورحّب وايلد برهطه من الإناث في الحلبة، وقد تهلّل وجهه حماسة. «أمستعدّتان؟»
غمزت لودميلر لكيتلين وقبّلت وايلد ثمّ تلاشت في الهواء. قد تكون الغرفة مضاءةً بالحمم من حولها، لكنّ لودميلر ظلّت مكلّلةً بالظلّ. انسلّت عبر الغرفة أخفت من نَفَس، وانتظرت عند الباب.
وإذ أُغلق الباب خلفها، استنشقت كيتلين نفسًا ثمّ أخرجته. تطايرت مع زفيرها بُقعٌ ضوئيّةٌ حمراء تُهسهس، جَمْرٌ متّقدٌ متناثرٌ في الهواء. «أبعدهم عنّي يا وايلد، وسأجعلهم يندمون على خياراتهم في الموت.»
أدرك وايلد أنّ حرارة الحمم الشديدة لا شيء قياسًا بحضور كيتلين. كانت كقلب بركان، ضغطًا وحرارةً لا مهرب منها معًا، وكانت تبحث عن هدفٍ تُطلق عليه إرادتها.
دخل سيّد الأموات الحلبة يدبّ بقدميه، فتجاوز لودميلر ومضى بحزمٍ نحو وايلد. فتركته يمرّ. ثمّ دلف زومبي يتهادى وركض هو أيضًا نحو وايلد. فتركته يمرّ. أمّا مستخدمو السحر الثلاثة الذين تكدّسوا بعدهم فكانوا مشكلةً لجماعتهم. وقد ميّزت واحدًا منهم بعينه على أنّه ليس من الأموات الأحياء. فدارت خلف ذلك الشبيه بالبشر المُسيء، وأخرجت سكّينيها واصطفّت عليه.
وما إن شرعت كيتلين في إحراق الزومبي حتّى لمحت أحد مستخدمي السحر يمدّ يده ويبعث موجةً من سحرٍ أخضر مُقزّز نحو هدفها. فنما اللحم من جديد، وعادت العظام إلى مواضعها، وانتُقض كيُّ لهبها. وكانت تُهيّئ للتوّ تفجيرًا ناريًّا هائلًا وسط مُلقي الرُقى حين ظهرت لودميلر من الظلال خلف الكاهن، وهي تنتزع نصليها من الجرحين العميقين اللذين أحدثتهما. وبقهقهةٍ حادّة، أحرقت كيتلين الزومبي إحراقًا أنهاه.
لم يكن لوايلد بعدُ مدى هيئته القديمة، لكنّ قوّته الجديدة جعلت ضرباته أشدّ فاعليّةً بكثير. صدّ ضربات السيّد بينما كان يقطع أطراف الزومبي الذي اقترب أكثر ممّا ينبغي. وواصل القتال متلقّيًا عدّة ضرباتٍ من السيّد نفذت من دفاعه، لكنّه خلافًا لملامسته الأخيرة للموت، شعر الآن أنّه أمتن بكثير. «اقتلي الزومبي!»
وحوّلت انتباهها عن حيث كانت لودميلر تتولّى الساحرين إلى برج اللحم والعظم الذي ما زال يتهدّد وايلد بحجمه وحده. «بكلّ... سرور. يا تراف، حقل مانا من فضلك؟» ضرب فيضان المانا الناتج كليهما، هي ووايلد، لكنّ تدفّق القوّة رفع طاقتها التدميريّة إلى آفاقٍ جديدة. وبإشارةٍ إلى الزومبي، شرعت تحرث فيه كرة نارٍ تلو كرة كأنّها سرب، غير أنّها استعملت النسخة كاملة الحجم بدل الصغيرة.
أخبرت الحرارةُ التي غمرت حراشف وايلد، مع انقطاع أيّ هجومٍ من الزومبي، وايلدَ أنّه لم يبقَ أمامه إلّا مشكلةٌ واحدة. ولمّا أرسل السيّد ضربته التالية، رفع وايلد إحدى فأسيه ليُبطئ النصل وأمرّ الأخرى عرضًا بزاوية، ضربةَ مطرقةٍ وسندان أفضت إلى صوت طقطقةٍ حادٍّ تردّد صداه في أرجاء الحلبة.
انكسر سيف سيّد الأموات على مبعدةٍ يسيرةٍ من مقبضه.
وثب وايلد وأدار فأسيه كلتيهما إلى عنق السيّد. مرّ كلّ نصلٍ على بعد شعرةٍ من الآخر، فنهشا العظام القديمة الصلبة التي تُمسك رأسه بجسده ونفذا منها. ولمّا هبط من وثبته، غرز مخالب قدميه في قفصه الصدريّ وفتل جسده إلى الجانب، فدفع الشيء خلفه على امتداد الأرض، ولم يقفز متحرّرًا منه إلّا قبل لحظةٍ من سقوطه في الحمم.
تلهث من الحماسة، ولا ترى العالم إلّا بدرجاتٍ من الحرّ والبرد، كبحت كيتلين نشوة القتال فيها رويدًا؛ إذ لم يبقَ في الغرفة سوى شيئين آخرين يتحرّكان: لودميلر ووايلد. «كان ذلك ممتعًا.»
«مهلًا، آه، أظنّني ارتقيتُ مستويين في خضمّ ذلك كلّه،» قال ترافيس.
← advances · → goes back (RTL reading)
Discussion