Loading chapter…
Loading chapter…
Chapter 69
﴿حالة [الدهليز]:﴾
﴿الدرجة الثانية
المستوى 10/100﴾
﴿القلب 159998/160000
الخبرة 24150/90000
العمّال 9/67
الوحوش 1/69
الفخاخ 62/159
الطعام 2470
الخشب 870
الحديد 124
الفولاذ 370
الفحم النباتي 458
المانا 255
الصخر 2627
الذهب 251
الجلد 377
وحل الجلد 300
الحمم 90
الزجاج 744
الرُقُم المتفجّرة 20
الرُقُم المتفجّرة المُحفَّزة 0
الرُقُم المتفجّرة المُحفَّزة (متكرّرة) 0
البنادق الطويلة 9﴾
﴿المهمّة: تدمير دهليزٍ آخر.
المهمّة: أسْر مغامرٍ ووضعه في سجنك.
المهمّة: فرض حصارٍ على البلدة القريبة.﴾
«رائع،» قالت بينيلوبي وهي تُقلّب البندقية بين يديها. «وأيمكننا صناعة هذه بيُسر؟»
كانت تانير تحفر على امتداد المنطقة التي حدّدها لها ترافيس، وكانت بينيلوبي تحفر هي أيضًا، وإن كانت أبطأ من تانير، فلم يكن في وسع تانير أن تسمعها، فأجاب ترافيس عنها. «أمضت تانير وقتًا في صناعتها، لكنّها لوّحت بأنّها ليست صعبة. أمّا الآن، فنحن بحاجةٍ إلى أن نحمي البلدة من أن يجد الأموات الأحياء طريقًا مختصرًا إلى عتبة بابها. مهلًا، أتعلمين ما الفكرة الأخرى التي يمكننا الاستفادة منها؟ الآن وقد صارت لدينا بنادق تكفي لتسليح كلّ كوبولد، نحتاج إلى ساحةٍ للتدرّب على الرمي، وإلى أنفاقٍ طويلةٍ لطيفةٍ نستغلّها أحسن استغلال.»
«يعجبني تفكيرك يا حبيبي.»
لم يكن ترافيس بحاجةٍ إلى أن يرى وجه بينيلوبي مواجهةً ليعرف أنّها تبتسم ابتسامةً عريضة. فمع تجعّد خطمها قليلًا في الحدّ الأسفل من مجال بصرها، بلغه من الدلائل ما يكفي. «هل لديك أيّ فكرةٍ عن مقدار ما يبعثه فيَّ سماعُ ذلك من شعورٍ طيّب يا حبيبتي؟»
«أجل يا تراف. أجل، أظنّني أعرف.» كان معول بينيلوبي يهوي سريعًا، لكن بينما بدت تانير قادرةً على أن تواصل الحفر ولا تدعم عملها إلّا كلّ عشرة مربّعاتٍ منقوبةٍ أو خمسة عشر، كان عليها هي أن تفعل ذلك كلّ مربّعين. ولم يكن في السرعة ولا في الحجم ما ينزع عن ذلك مشقّته.
وكان توجيه روبرت إلى الأعلى لنصب بابٍ خفيّ خطوةً أخرى في منع الأموات الأحياء من الاستفادة من مخرجه الجديد. وكان الموضع الأمثل له، بطبيعة الحال، هو تمامًا حيث سيتّصل النمط المتلوّي الوحشيّ الذي تحفره تانير وبينيلوبي بالنفق القادم من الغابة. «هناك تمامًا. شكرًا يا روبرت.»
«لا مشكلة يا تراف. كِدتُ أُجهّز هذه الدفعة الأخيرة من الوحل للاستعمال. إنّها حامضيّة، ولزجة، ومقاومة للنار. لم يعد بمقدورنا وضع الحسك فيها، لكنّي لا أرى في ذلك مشكلةً كبيرةً ما دامت كيت قادرةً على أن تحرق الأشياء حتّى الموت حين تلتصق بها.» وإذ صعد السلّم إلى الطابق الأوّل، التفت روبرت إلى الموضع الذي ينبغي أن يُنصَب فيه الباب وأخذ يبنيه. «أكاد أتضايق من أنّي لم أعد أحفر. أتظنّ أنّ في وسعي، ربّما، أن أحفر قليلًا بعد هذا؟»
«بالطبع تستطيع.» حاول ترافيس أن يُخفي نبرته الساخرة، لكن شيئًا منها تسرّب. «أفكّر في أن نمضي قُدُمًا فنُفخّخ بالوحل النفقَ كلّه المؤدّي إلى ذلك السلّم هناك. ما رأيك؟»
«أليس المقصود من وجود غرفة زعيم وايلد هناك حماية من قد يكون بريئًا فيتوه إلى الداخل؟» وإذ سار روبرت في النفق، سمع حركةً خلفه فوثب. «أمواتٌ أحياء؟»
«أجل. أمواتٌ أحياء.» وإذ ركّز على الكوبولد جميعًا، قال ترافيس: «يبدو أنّ الأموات الأحياء قد عادوا. وهم كثيرون أيضًا. أحسب أنّ ذلك الدحر عند نورثريدج قد أثار غيظهم.»
«أتريدني أن أخرج إليهم وأُعطّلهم؟» سألت بينيلوبي.
«دعيهم يدخلون مضمار البولينغ وينزلون. لا جدوى من أن أجعلك تنبثقين من جديد وعندهم كومةٌ من مُستحضِري الأموات.» وراقب وايلد وكيتلين ولودميلر وهم يمضون إلى حلبتهم. «أيريد أحدكم بندقيّة؟»
«تراف،» قالت كيتلين وقد بدأت تصعد السلّم من الطابق الأسفل، «السبب الوحيد الذي جعلنا نحصل على بنادق هو أنّ أحدهم أدخل واحدةً إلى هنا، صحيح؟»
«إيه، أجل.»
«هل تريد حقًّا أن تُخاطر بمنح الأموات الأحياء بندقيّةً يحملونها إلى دهليزهم؟»
«تفكيرٌ سديد. حسنًا، لا بنادق إذًا. شكرًا لأنّك فكّرتِ في ذلك. طيّب يا برايدن، أيمكنك أن تُعلم الآخرين بأنّ حفلةً على وشك أن تبدأ؟» وإذ صرف انتباهه إلى برايدن، رأى ترافيس أنّ الكاهن يفعل ذلك بالضبط. «أوه، بالطبع أنت تفعله سلفًا. شكرًا!»
وفي أثناء تحرّكها، تأمّل ترافيس في معدّل تجدّد صحّته. بدا بطيئًا، ولا سيّما بالنظر إلى ضخامة صحّته القصوى، وأمل أن تكون هناك ترقياتٌ تسدّ ذلك النقص.
كان يكره ما حدث. فالدهاليز ظلّت دائمًا تحفظ مسافتها، ولا ترسل على أتباعه الأذكياء إلّا غاراتٍ صغيرة. وقد صُفَّت في وجه آخر توغّلٍ للأموات الأحياء دفاعاتٌ صاخبةٌ عنيفة، وقد سُرَّ سرورًا صريحًا إذ رآهم يُقضى عليهم بيُسر.
ثمّ فتح أحد الدهاليز مسلكًا إلى عتبة بابه مباشرةً. والأسوأ من ذلك أنّه الدهليز نفسه الذي لا يكفّ عن استدراج الأتباع، بل عن سرقة أتباعه هو! فاستشاط غضبًا من ذلك التطفّل، من ذلك الفعل العدوانيّ، لكنّه كان متحمّسًا إذ رأى أعظم أتباع ذلك الدهليز يصطفّ في وجه أفضل قوّةٍ عنده. وبفرحٍ انتظر فرقعة تلك الأسلحة الصاخبة العنيفة.
لكنّ أصوات النصر تلك لم تأتِ. بل إنّ تابع الدهليز فاوض أعظم مدافعٍ عنده. تحادثا ثمّ افترقا في وُدّ.
احتدم غيظًا. وكره. وكان فضوليًّا كذلك.
كان مقدَّرًا للدهاليز أن تقتل بني جنسه وتُمثّل بهم وتُفنيهم. فهم على خلافٍ دائمًا، وسيكون النزاع دائمًا. وهذا الدهليز يفعل أشياء لا معنى لها عنده.
كان دهليز التنّين يرسل أتباعًا، وكان يستطيع أن يتبيّن أنّهم يُدخلون السرور على أتباعه هو. وعلى الرغم من كلّ ما كان يقول له خلاف ذلك، كان عليه أن يعيش، على ما يبدو، جوار هذا الدهليز المسالم في الظاهر، وإن لم يكن ليرضى بذلك.
وإذ نزلت حين أكّد لها ترافيس أنّ أتباع دهليز الأموات الأحياء في مضمار البولينغ، قصدت بينيلوبي الزاوية الخلفيّة من الحانة، وهي تُحيّي المغامرين برأسها وهي تمرّ بهم، ثمّ دفعت نفسها عبر جدار الحجر الفاصل بين ذلك الموضع ومزرعة السحالي. «هيه، هيه، لا تفزعوا.» ومدّت يدها لتدلك الأشواك على ظهر إحدى السحالي. «أنا هنا الآن.»
«ها هم قادمون!»
صرف صوت لودميلر من الغرفة المجاورة انتباه بينيلوبي عن السحالي. فانعطفت خارجةً من المزرعة واستعانت بمخالبها على حفظ توازنها. وحين رأت زومبيًّا يتقدّم نحو وايلد، انطلقت مسرعةً، وأطلقت زئيرًا وعَدَت من النفق الجانبيّ إلى الحلبة، فاصطدمت بالزومبي الذي لم يكن مهيبًا كما كانوا حين كانت بنيتهم أمتن من بنيتها.
وإذ راقب الزومبي يطير مرتطمًا بالجدار ويهبط على الحمم هناك، صرف وايلد انتباهه عنه إلى سيّد الأموات. بدا الشيء أشرس من قبل، لكنّه لم يخفه قَطّ، لا وترافيس لن يدعه يموت، ولا سيّما وبينيلوبي هنا لتُسانده.
وإذ دقّت بينيلوبي بقدمٍ واحدةٍ على رأس الزومبي، دفعته إلى الصخر المتوهّج بكلّ ما استطاعت. وحين توقّف عن الحركة، التفتت فرأت وايلد قد التحم بالسيّد. وفي الزاوية خلف وايلد، وظهرها إلى الجدار وهي واقفةٌ على الحمم، توهّجت كيتلين بأزرقٍ ساطعٍ من اللهب وأرسلت نارها الفاتكة إلى الوحوش التي ما زالت تتجمّع في الغرفة.
وإذ تركت لودميلر، أينما كانت، وشأنها، انطلقت بينيلوبي وفرضت نفسها بين الساحرة وزوجٍ من الزومبي المتدافعين. فاستعملت سيفها الطويل لتقطع رأس أحدهما، وغرست سيفها القصير في عنق الآخر ثمّ دفعته إلى الخلف بكتفها.
وإذ ناوشت الزومبي، لم تكد بينيلوبي تُجهز على الأوّلين حتّى اندفع ثلاثةٌ والتحموا بها. فاستعملت نصلها الطويل لتصدّ اثنين بينما شقّت رأس الثالث نصفين من وسطه. وحين ظهرت لودميلر جانب وايلد تهاجم السيّد معه، أدركت أنّ لديها قوس رميٍ مثاليًّا فدفعت الزومبيَّين إلى الخلف.
ثمّ زفرت بينيلوبي، فأصعدت حمضها وأخرجته من جديد.
انسكبت الموجة الخضراء حول الزومبي القليلين التاليين المندفعين إلى الغرفة. تعلّقت في الهواء وغمرت كاهنًا، فانتزعت منه صرخةً ولحمه يذوب عن جسده. وبحلول الوقت الذي بلغ فيه الزومبي بينيلوبي، كانت كيتلين قد منحت الصفّ الخلفيّ من قوّات الأموات الأحياء حمّامًا منعشًا آخر من نارٍ عارمة. لا أنّ في وسعها أن تتوقّف لتتأمّل اللهب. فالزومبي الثلاثة الذائبون نصف ذوبانٍ قد اندفعوا إليها وأخذوا ينهشونها بمخالبهم من الأمام ومن كلّ جانب، لكنّ مخالبهم، حتّى حين كانت تصيب، لم تكن تكاد تخدش حَراشِفها. أمّا لكماتهم بأيديهم المقبوضة فقد كانت تؤلمها بالفعل.
«بِن!»
جاءت صيحة لودميلر بعد أن أسقطت بينيلوبي زومبيًّا آخر مباشرةً. فالتفتت بحدّةٍ ولطمت أحد الزومبي الباقيين بذيلها وضربت الآخر في وجهه بجناحٍ وهي تُسرع لتُزيح سيّد الأموات عن وايلد الجريح.
وإذ صفعت نصليها على نصل السيّد مرّةً بعد مرّة، كشرت بينيلوبي وزمجرت في وجهه وهي تُفرّغ غضبها فيه. تخمش، وتضرب بسيفيها، بل وتصفع قائد الأموات الأحياء بجناحيها، فأمطرته ضربًا بينما كانت كيتلين ولودميلر تُنظّفان بقيّة الغرفة.
وحين كانت بينيلوبي على وشك أن تغرس نصلها في جمجمة سيّد الأموات وتُنهي أمره، جاء خنجران من الجهة الأخرى فشقّا الجمجمة نصفين. وإذ اهتزّ بريقٌ حول أطراف هيئتها، بدت لودميلر غاضبةً غضبًا شديدًا. «ماذا...؟»
«وايلد سقط. سحرٌ من استحضار الأموات أكثر من اللازم على نصل ذلك الوغد.» وإذ توقّفت لحظةً لتسحق نصفي الجمجمة، تفلت لودميلر على الجسد. «تراف، أيمكنك أن تُدخل برايدن إلى هنا؟ أحتاج أن أحتضن وايلد ثمّ أُعلّمه كيف يستعمل تُرسًا.»
«هو في طريقه. أخبرته لحظة بدء عدّاد وايلد.» صرف ترافيس انتباهه إلى روح وايلد التي كانت معه. «لن يطول الأمر.»
«أحتاج أن أصير أقوى. فذلك الشيء سيبلغ في النهاية درجةً أخرى بنفسه، ويصير مماثلًا لبِن.» ولم يكد يفرغ من كلامه لترافيس حتّى أحسّ وايلد جذبَ سحر برايدن يسحبه إلى جسده. «أعدك أنّي سأصير أقوى!»
«لا يلزمك...» قطع ترافيس كلامه حين اختفى وايلد من الأثير وبدأ يرفع نفسه عن الأرض تحت يدي برايدن. «لا يلزمك أن تحمي الدهليز كلّه بنفسك يا وايلد. أنت ولودميلر وكيتلين خطّ الدفاع الأوّل هنا. وكلّ ما أنتظره منك هو أن تبذل أفضل ما فيك.»
أطلق وايلد نفسًا زافرًا. كان يكره أن يخسر معركة، لكنّ ذلك لم يعد هزيمةً بمقدار ما كان استعمال تعويذةٍ هزيمة. أمّا ما أحبّه في هذا فهو الارتطام العنيف من لودميلر. «آسف، لا بدّ أنّي تعثّرت.»
«في المرّة القادمة يا وايلد، اترك زعيمهم لي ونظّف أنت الرَعاع، اتّفقنا؟» وقد أغمدت سلاحيها، فمدّت بينيلوبي يدًا ليأخذها وايلد ولودميلر. «ما رأيك أن تُجرّب شيئًا من السحر؟»
نهض وايلد وسحب لودميلر معه واقفين بذراع بينيلوبي الراسخة كالصخر. «سحر؟ وكيف يُفيدني ذلك؟»
تنحّنحت كيتلين. أعجبتها فكرة أن يتعلّم أصدقاؤها بعض حِيَل السحر، لكنّها في حالة وايلد كانت تعلم أنّها ليست مستخدمة السحر المناسبة للمساعدة في ذلك. «تحدّث إلى جاك. إنّه ساحرٌ فطريّ، فلا حاجة إلى علمٍ من الكتب، وعنده أفكارٌ جيّدةٌ حقًّا لرُقى التسحير. تخيّل لو أنّ فأسيك قادرتان على إبطاء عدوٍّ وتجميد أطرافه في موضعها؟»
كانت ابتسامة وايلد أكثر من كافيةٍ لتعطي فكرةً جيّدةً جدًّا عن رأيه في ذلك.
«وجوهٌ جديدةٌ كثيرة أيّها القائد.» لم تكن كريستين ممّن يتهاونون، لكنّها احتاجت إلى راحةٍ من حساباتها. وإذ تمشّت في مركز البلدة تقضم من بضائع تجّار الشوارع المختلفين، غلبها العجب من مقدار الحركة فيه.
«أنتِ من تُغرقين البلدة بكثيرٍ من الذهب.» كان التمشّي مع كريستين سيلزويل تسليةً عظيمةً لبرولي ويندتشايم، فقد كان يعني أنّه يحصل على كثيرٍ من الطعام الطيّب مجّانًا. «وفرةٌ من الظهور القويّة والنصال الحادّة تعني أنّنا نُنجز بناء مخفر الدهليز سريعًا ونُحصّنه.»
«لستُ أتحدّث عن مُستأجَريك الجدد يا برولي. كان بين من وصلوا مع قافلتي الأخيرة من يبدون،» وبحثت كريستين عن الكلمة الصحيحة، «في غير موضعهم.»
«نحن ننجح. سابقين الجدول بسنوات، ومع تدفّق دمٍ جديدٍ يستقرّ هنا،» وقضم قطعةً من اللحم المُتبَّل على العود الذي أخذاه من البائع الأخير. ومضغها متأمّلًا، فركّز برولي في كلماته التالية. «نحن مدينة. عندنا دهليزٌ أكثر تعاونًا، بشكلٍ ما، من الدهليز المُخضرّ المتوسّط. لا أعرف إن كنتِ قد أحسستِ بذلك أنتِ أيضًا، لكن شيئًا ما تحوّل في المدينة نفسها حين فتح ترافيس مخرجه الجديد. كان هناك غضب، لكنّي أحسستُه يخفّ وقد واصلنا دوريّتنا. أظنّ أنّ المدينة قد قبلت الدهليز.»
وإذ صفّرت، أخذت كريستين تنقر من غدائها هي أيضًا، لكن لا بمقدارٍ يمنعها من أن تبلعه وتُواصل الكلام. «هذا طيّب. كنت قلقةً من هذا كلّه أكثر من قليل. وآمل أن يُساعد تخلّصُ ترافيس من دهليز الأموات الأحياء ذاك على أن تسترخي المدينة أكثر. والأوراق تسير هناك، عندنا قاضٍ في العاصمة كان مستعدًّا لأن يأخذنا على محمل الجدّ.»
سلّم برولي كريستين عودَه ومضى عنها لحظةً، واقترب من رجلٍ مسنٍّ كان يبدو تائهًا. «أُعينك في شيء يا شيخنا؟»
وإذ التفت الرجل وحدّق شزرًا في الشابّ الذي دعاه مسنًّا، أدرك أنّه يُحدّث شخصًا ذا رتبةٍ على أقلّ تقدير. «أجل. سمعت أنّ هنا دهليزًا مثيرًا للاهتمام يقدر أن،» وتوقّف يُحاول ألّا يحمرّ خجلًا، عالمًا أنّ كلامه قد يُفهم جنونًا، «يقدر أن يشفي الشيء الوحيد الذي لا يقدر عليه الكهنة الملاعين.»
وإذ سمعت كريستين ذلك، أومأت. «ستحتاج أن تُحدّث قائد حرسنا هنا. هو من سيُخرجك لتُحدّث الدهليز.»
«أُحدّث الدهليز؟»
← advances · → goes back (RTL reading)
Discussion