Loading chapter…
Loading chapter…
Chapter 8
﴿[حالة الدهليز]:
المستوى 1
القلب 400/400
الخبرة 55/100
العمّال 2/5
الوحوش 0/10-2
الفخاخ 5/10+2
الغرف 5
الطعام 90
الخشب 219
الحديد 24
المانا 0
الصخر 133
الذهب 110
الجلد 51
[المهمّة]: اجمع 100 طعام﴾
«جرّب أن تضيف واحدةً فحسب. أريد أن أختبر بعض الأمور بشأن الطعام.» تفحّص ترافيس كومة السلع التي جلبها ستيفان من كوخه، وكان أكثر ما استحوذ على انتباهه أفخاذُ اللحم. لكنّ ما رمقه بأشدّ التركيز كان المهمّة القاضية بـ«جمع 100 طعام».
وإذ فكّ رباط الأفخاذ، رفع ستيفان واحدًا عن الكومة ونظر إلى بلّورة قلب الدهليز الضخمة. «أكتفي بأن أضغطه على بلّورتك؟»
«صحيح، أجل. لقد أكثرتَ من العمل في المدبغة. أظنّ أنّ مجرّد تعليق الأشياء هناك يمنحني الموارد. أمّا الأشياء الأخرى فيكفي أن تدسّها في قلبي البلّوريّ.» ولم يطُل انتظاره. راقب ترافيس ستيفان وهو يدفع قطعة اللحم إلى الأمام، فارتفع رصيد طعامه إلى 102.
والآن وقد صار يترقّبها، رأى ترافيس المهمّة القديمة تختفي وأخرى جديدة تظهر.
﴿[المهمّة]: حوّل أحد وحوشك إلى زعيم!﴾
وما سرّه حقًّا أن يراه أنّ مكافأة مهمّة الطعام كانت على ما يبدو عشرين وحدة حديد. «يا هلا! خمّن ماذا؟ لقد نلنا عشرين وحدة حديد لقاء جمع كلّ ذلك الطعام.»
«كيف يجلب لنا الطعامُ حديدًا؟ هذا لا يُعقَل!» وبمُدْيته، شرع ستيفان يقتطع قطعًا من اللحم من فخذٍ آخر. «بِن! أجائعةٌ أنتِ؟»
وإذ أدرك ترافيس أنّ بِن كانت تحفر عميقًا في أقصى الأنفاق، سألها نيابةً عن ستيفان: «يريد ستيف أن يعرف إن كنتِ جائعة. إنّه منهمكٌ في تقطيع فخذ لحم. آه، وقد حصلنا على مزيدٍ من الحديد!»
وإذ وضعت معولها جانبًا، هزّت بينيلوبي رأسها. «كيف حصلتَ على الحديد؟»
«حسنًا، كانت لديّ مهمّةٌ لجمع مئة طعام. وبما أعطانيه ستيف للتوّ تجاوزتُ ذلك القدر. فنلتُ عشرين حديدًا مكافأةً. سيساعدنا هذا في فخاخنا. إذًا، أتريدين شيئًا من ذلك اللحم؟» ثمّ التفت ترافيس إلى ستيفان. «إنّي أسألها. لم تكن تسمعك.»
«أجل، سآخذ استراحةً الآن إذًا. أخبِر ستيف أنّي في طريقي.» وإذ خبّأت معولها، انطلقت بينيلوبي تعدو بخطًى واسعة في الأنفاق.
وبعد أن أعلم ستيف بذلك، ركّز ترافيس على ما ينبغي بناؤه تاليًا. وانتظر حتى التقى الاثنان وشرعا في الأكل. «حسنًا. إذًا نحتاج إلى تلك الفخاخ الجديدة. يمكنني الحصول على سبعةٍ أخرى في المجموع، فأظنّ أنّ خير مكانٍ لها هو المتاهة ذات شكل الحرف S عند المدخل هناك. اجعلاها صفًّا طويلًا كبيرًا منها كي لا يستطيع أحدٌ القفز فوقها.»
وإذ لم يلقَ من الاثنين سوى الإيماء برأسيهما، تابع ترافيس. «ثمّ نحتاج إلى مزيدٍ من التخزين. لدينا وفرةٌ من الخشب، وصار لدينا بعض الحديد الآن، فأظنّ أنّ مستودعين إضافيّين فكرةٌ حسنة. كلّ هذا الصخر يملأني.»
«ألا يمكنك استخدامه في أيّ شيء؟» سأل ستيفان.
«ليس في ما وجدت. لعلّي أحصل على شيءٍ في الدرجة التالية.» وإذ خطّط ترافيس لتغييراته المقبلة، نظر إلى منطقة العمل القائمة بالفعل. «لديّ فكرةٌ عمّا أريد. آمُل فقط ألّا تحتاج هذه الغرف إلى أن تكون أكبر في الدرجات الأعلى.»
«يمكننا دومًا استعمال بعض ذلك الصخر لنقلها، أليس كذلك؟» سألت بينيلوبي.
«أجل، لكنّي أمقت فكرة أن أكون غير فعّالٍ في أيّ أمر. حسنًا، إذًا فخاخٌ هنا وحفرُ غرفٍ إضافيّةٍ هنا. قد أستعمل بعض الأنفاق الآن لأجعل الأمور أكثر أمانًا وأيسر لاحقًا.» كان إضافة الأنفاق للغرف الجديدة أمرًا سهلًا، لكنّ ترافيس لم يكن لديه بعدُ أيّ وحل جلدٍ للفخاخ. «كم من الوقت حتى نحصل على بعضٍ من ذلك الوحل؟»
وإذ فرغ ستيفان من لحمه، ازدرد آخر قضمةٍ منه. «بوسعي أن أجلب لك بعضه الآن. إنّه في دِلاء، لكن إن أفرغتُه في الحوض في المدبغة، فلا بدّ أن يظهر في مواردك، صحيح؟»
«أجل. جرّب ذلك. نحتاج إلى خمس وحداتٍ منه لكلّ فخّ. في الإجمال، يحتاج كلّ فخٍّ إلى خمسٍ من وحل الجلد، وخمسٍ من الخشب، وواحدةٍ من الحديد.» ولو كان لترافيس يدان لفركهما فرحًا.
وإذ نهض ستيفان ومطّ أطرافه، تقدّم على طول الردهة وانعطف إلى المدبغة. كانت جثّتا الذئبين الرهيبين معلّقتين منذ ساعاتٍ لا بأس بها، وكانت جلودهما تجفّ أيضًا. صبّ كلّ الدم والأحشاء في حوضٍ واحد، وأتبعها بدلوٍ أصغر ممّا تقطّر عن الجلود. «كيف كان ذلك؟»
«كان ذلك ثماني عشرة وحدةً في الإجمال. أي ما يكفي لثلاثة فخاخ وحل. عملٌ رائع!»
لم يكن ستيفان معتادًا على ذلك الشعور بالبهجة الخالصة الذي كان ثناء ترافيس يبعثه فيه. أمرٌ كوبوليٌّ جدًّا، هكذا استنتج، لكنّه لم يكن سيّئًا تمامًا. «إذًا هذا يكفي لثلاثة فخاخ. لا يلزمنا سوى أن نظفر بمزيدٍ من المخلوقات لنسلخها، فأتمكّن من جلب المزيد لك. إن كان ثمّة مزيدٌ من هؤلاء»، وأشار إلى جثّتَي الذئبين الرهيبين، «فقد يكون ذلك صعبًا.»
«لنبنِ هذه الفخاخ الثلاثة أوّلًا، ثمّ يمكنك الخروج لترى إن كان ثمّة أثرٌ لمزيدٍ منها. إنّها مفترساتٌ ضخمة، وأحسب أنّها تلتهم كلّ ما تطوله أنيابها هنا، ما يعني قلّة الطرائد التي يمكن رصدها، أليس كذلك؟»
بدا ذلك منطقًا سليمًا لستيفان في شقّيه. «حسنًا، أعطِنا الأمر ببناء الفخاخ إذًا.»
وإذ استنشق ببطءٍ حين انتابته الحاجة إلى البناء، كان على ستيفان أن يعترف بأنّ ترافيس بدا حتى الآن يبذل كلّ ما بوسعه كي لا يُصدر إليهم الأوامر أو يسيء معاملتهم. «شكرًا.» وحين أدرك أنّ ذلك بدا غريبًا بعض الشيء، أوضح ستيفان: «شكرًا لأنّك لا تكتفي بإصدار الأوامر لنا. أقدّر أنّ بوسعك تمامًا أن تفعل، لكنّك لا تفعل.»
حين بلغ غرفة القلب، كانت بينيلوبي قد غادرت. وإذ شقّ طريقه في الردهة، رآها في الوقت المناسب تمامًا لتنحني عند آخر الممرّ.
كانت أربعة ألواحٍ خشبيّةٍ مصفوفةً بعناية، وكانت بينيلوبي تبدأ بالصبّ من دلوٍ في وسط الفخّ الأوّل. «حسنًا، لم أدرك أنّها بهذه الضخامة. كيف يُفترض بنا أن نتجاوزه؟» وإذ سار ستيفان إلى حيث كانت، شرع في وضع الإطار الخشبيّ للفخّ التالي من الثلاثة.
وإذ أبرزت بينيلوبي مخالبها، أشارت إلى الظلال الخفيفة على الجدران. «انحت هناك بعض مقابض لليدين والقدمين. حين تحتاج إلى العبور، اقفز وشُقَّ طريقك متشبّثًا بمخالبك.» ثمّ أخرجت حفنةً من الأشواك المعدنيّة الصغيرة المطويّة من جيبها وشرعت تنثرها في أرجاء فخّها.
أبقى ستيفان عينًا على بينيلوبي فيما كان كلاهما يعمل. كانت بلا شكٍّ أسرع منه قليلًا في هذا الضرب من العمل، حتى إنّه بحلول الوقت الذي لم يكن قد فرغ فيه إلّا من تشكيل مقابض جداره، كانت قد انسلّت متسلّقةً على الجدار وشرعت في تركيب إطار الفخّ التالي. وبحلول الوقت الذي نثر فيه حسكه وأخذ يقلّب فيه نسغ الشجر، كانت هي تُملّس طبقة الوحل اللزج في الفخّ الثالث.
وبدلًا من أن يتسلّق الجدار ويتجاوزها، انتقل ستيفان إلى الطرف الأماميّ من صفّ الفخاخ الجديدة. «سأتفقّد أشراكي وأرى إن كان ذانِك الاثنان هما الذئبين الرهيبين الوحيدين. هل يناسبك القيام بأيّ حفرٍ يحتاجه ترافيس؟»
«أجل أجل. الحفر كلّه في عهدتي. فقط لا تدع شيئًا يباغتك في الخارج. عند أوّل بادرة خطر، اركض عائدًا إلى الدهليز وقُد ما يكون خلفك إلى هذه.» ونهضت بينيلوبي بعد أن أنهت الفخّ الثالث. «إن أحضرتَ شيئًا فعلًا، فسيكون من الجميل أن نضع مزيدًا من هذه.»
وإذ غادر الدهليز، رأى ستيفان مقدار الضرر الذي ألحقه الذئبان الرهيبان بتمويههم. فعل ما بوسعه، لكنّه من دون كثيرٍ من العمل لن يقدر على إخفاء المدخل من جديد.
بدت الغابة، حين ترك أمان الدهليز، أكثر حياةً بكثيرٍ الآن. كان ستيفان يشمّ رائحة الحيوانات والأشجار ويسمع حركةً وافرة. وإذ عثر على أوّل خطّ فخاخه، أخذ يسير على امتداده باحثًا عن أيّ شيءٍ فاتَ الوحوش.
كان كلّ فخٍّ على حدةٍ قد انطلق. ولم يحمل كلّ فخٍّ سوى أشلاءٍ ممّا اصطاده. كان الأمر محبطًا، لكنّ ضجيج الغابة ظلّ مطمئنًا. جال حول دروب الطرائد المعتادة كلّها، ثمّ، في أحدها البعيد بوجهٍ خاصٍّ عن الدهليز، تجمّد في مكانه.
كانت الرائحة في الهواء رائحة الموت. كثيرٌ منه. وشيءٌ من الدماء المتخثّرة أيضًا. حين عثر على أوّل جثث الذئاب الرهيبة، علم أنّ أمرًا جللًا قد وقع. كانت هناك قطعٌ مقتلعةٌ من الأشجار القريبة، والأرض ممزّقةٌ في مواضع، وفروة رأس الوحش قد نُزعت.
فاجأ ذلك ستيفان. «صائدو مكافآت؟» هزّ رأسه ومضى يبحث عن مزيدٍ من الجثث. وكما توقّع، كانت هناك أربعٌ أخرى. «تراف؟ وجدتُ خمس جثث ذئابٍ رهيبةٍ هنا. يبدو أنّه كان هناك قتالٌ مع جماعةٍ من الصيّادين. سلخوا فروات رؤوسها ثمّ... يا للعجب. كان هناك مزيدٌ منها، لكنّ أحدهم استعمل سحر الجليد ليفجّرها.»
«سحر الجليد؟ كيف عرفت؟» بدا ترافيس فضوليًّا.
«ثمّة شظايا صغيرةٌ من اللحم. لا بدّ أنّها كانت متجمّدةً حينذاك، لكنّ طريقة انفصالها تدلّ على أنّه لم يحدث أيّ قطعٍ بسكّينٍ ولا تمزيق.» وإذ فكّ لفّة حبل، شرع يربط الذئاب معًا ويصنع أُنشوطةً يجرّها بها. «سأعيد هذه معي. حتى لو تعذّر علينا استخدام اللحم، فبوسعنا قطعًا الانتفاع بهذه الجلود والوحل.»
هزّ روبرت أرسكيث رأسه. «ما زلتُ لا أفهم ذلك يا كيتلين. لا أحد يحدّق بكِ.» وكزّ أخته الكبرى في خاصرتها.
«أجل، وذلك لأنّي أرتدي أرديةً من الثقل بحيث تجعل عاهرةً من الجان الرفيع تبدو عاديّة. وإن كنتَ تريد الاحتفاظ بكلّ أسنانك، فلن تعلّق على تلك المقارنة. لدينا كلّ ما نحتاج إليه إلّا تلك الخريطة.» وإذ خاطرت كيتلين أرسكيث بإرجاع قلنسوة ثوبها الشبيه بالعباءة إلى الوراء، شعرت ببضعة أزواجٍ من العيون على الأقلّ تقيّمها بناءً على وجهها وشعرها. كرهت ذلك.
«حسنًا، سأذهب لأحضر خريطة. انتظري هنا وحاولي ألّا تُغوي البلدة بأسرها.» تجاهل روبرت النظرة المميتة التي رمقته بها أخته، وتوجّه إلى قاعة المغامرين التي شيّدتها البلدة. كانت جزءًا ثكنةً، وجزءًا حانةً، وجزءًا مركز معلومات. وكان الأخير هو ما جاء من أجله. «مرحبًا، أحتاج إلى خريطةٍ للمنطقة المحيطة، ولا سيّما الدهاليز الجديدة.»
وحين أجاب صوتٌ ضجِرٌ: «قطعتا ذهب»، نبش روبرت قطعتين مناسبتين من جيب سترته الداخليّ.
«يُحسنُ أن تكون خرائط جيّدة.» أخذ الخريطة المعروضة ودفع ثمنها، ثمّ نشرها وتوجّه إلى المخرج. وحالما صار في الخارج ثانيةً، تلفّت باحثًا عن أخته. «بالطبع هي تتحدّث مع رجل. لا أستطيع أن أتركها وحدها خمس دقائق لعينة.» وإذ سار بوقع أقدامٍ ثقيلةٍ إلى حيث كانت كيتلين تحاول تجاهل شخصٍ يرتدي زيّ الحرس المحلّيّ، قال روبرت: «أهلًا يا كيتلين، أتودّين أن نأخذ العمل على محمل الجدّ؟»
وإذ نظرت كيتلين إلى أخيها براحةٍ تامّةٍ مطلقة، أطلقت تنهيدة. «عليّ الذهاب. تعرف كيف هي الحال: وحوشٌ تُقتل، ودهاليز تُستكشف.»
«أنتِ، آه...» تلاشى صوت تيموثي ديفين، أحد حرّاس بلدة نورثريدج، فيما ابتعدت حبيبة عمره. «هذا مقيت.»
مسحت تانير ستونشيف العرق عن جبينها. لم تكن نار الكير هي ما أثارت فيها كلّ هذه الحرارة، بل العمل في الشمس الساطعة. كان الأقزام، كما تقول لكلّ من يصغي إليها، قد خُلقوا ليكونوا تحت الأرض، أو إن تعذّر ذلك، في مبانٍ ضخمةٍ تخلو من النوافذ. «نحتاج إلى بناء ذلك الجدار في أسرع وقتٍ ممكن!»
«أعتقد أنّهم يعملون بأقصى ما يستطيعون يا تانير. إنّ حرفيّيّ هم من يعوقوننا. ثلاثة حطّابين وحسب ونجّاران اثنان لا يكفون، وليس ذلك ذنبهم.» كان هاورد تيلور لا يزال يحسب الأرقام على كشف الإنتاج ليضمن قدرتهم على بناء الجدار الخشبيّ والثكنة قبل حلول أيّ تهديداتٍ متوقّعة. «الشتاء قريبٌ أكثر من اللازم.»
«الشتاء لا يهمّ، هكذا قال برولي. أخبرني أنّ دهاليز كهذه ستظلّ تنتج في عزّ الشتاء. كلّ ما نحتاج إليه هو أن نبقى بأمانٍ هنا في الأعلى وأن نواصل العمل عليه من دون أن نُثقل على تلك الحفرة اللعينة.» ومهما حاولت، لم تكن تانير لترتاح لحظةً واحدةً ما دام لديها عملٌ تنجزه، ولعلّ هذا كان أهمّ عملٍ منفردٍ في حياتها. فمستقبل البلدة قد يتوقّف على حماية هذه الدرّة من الدهاليز. «هل نبدأ ببناء الواجهة حجارةً بينما نعمل على السياج الخشبيّ؟»
«ذلك... سأحتاج إلى تحويل كلّ الحجارة المقطوعة التي كانت متّجهةً إلى نورثريدج إلى هنا، لكنّ ذلك سيمنح عمّالك حتمًا ما يشغلهم، وسيسوّر الحصن أسرع. وإن استطعنا إقناع كريستين بتمويل بعض الحجارة من مكانٍ آخر، فبإمكاننا بناء برجٍ أيضًا.»
وإذ أومأت تانير، أدارت كتفيها وأخذت نفسًا عميقًا. «أيّها السُّعاة!» ثمّ تركت هاورد لكتابة الرسائل بينما مضت إلى مدخل الدهليز. «وما زلنا نحتاج إلى بناء مخبأٍ حول هذا.» لمست حجر الدهليز الخام عند المدخل وارتدّت إلى الوراء. فبالنسبة إلى أيّ شخصٍ آخر كان سيبدو حجرًا، لكن بالنسبة إلى قزمٍ كان صخر الدهليز يُحسّ به ناشزًا.
وإذ واجهت ذلك «الخوف» الطفيف، شرعت تانير في قياس المدخل تمهيدًا للأعمال الحجريّة والأبواب التي ستُقام حوله.
← advances · → goes back (RTL reading)
Discussion